كيف تتخلص من صديق مزعج ؟

- -

تشكل الصداقة أهمية كبيرة بالنسبة لحياة الإنسان كونها سبباً في سعادته ،و راحته في كثير من الأحيان ،و لكن بعض الأشخاص يمتلكون أصدقاء مزعجين ،و يحاولون التخلص منهم لكي يستطيعوا ممارسة حياتهم بشكل طبيعي دون إزعاج أو خلافات ،و خلال السطور التالية لهذه المقالة سوف نعرض عزيزي القارئ مجموعة من الطرق التي يمكن الإستعانة بها للتخلص من إزعاج بعض الأصدقاء فقط تفضل بالمتابعة .

أولاً لمحة عن الصداقة ،و أهميتها .. الصداقة من أجمل العلاقات التي تربط بين فردين ،و تقوم هذه العلاقة الطيبة على الصدق ،و الإخلاص ،و الوفاء ،وذلك حتى تنجح ،و تدوم لفترات طويلة ،و تكمن أهمية الصداقة في كونها تساعد على تحقيق التعاون ،و التكامل بين الأفراد ،و الإنسان بطبعه كائن إجتماعي لا يفضل العزلة ،و يحتاج إلى صديق يقف بجانبه وقت الشدة ،و الأزمات التي تعترض طريقه ، ،و هو بحاجة أيضاً إلى من يشاركه أفراحه ،و  الأنشطة ،والأعمال التي يقوم بها ،و من يقضي وقتاً ممتعماً معه ،و بالطبع الصداقة سبباً في تحسين الحالة المزاجية ،و النفسية للإنسان ،و كلما نجح الإنسان في اختيار صديق مناسب سوف يجذبه هذا الصديق للقيام بالأعمال الصالحة ،وربما يكون سبباً في نجاحه و لذلك يجب على الإنسان أن يتعلم كيف يختار أصدقائه ،و يصمم على توافر مجموعة من الصفات بهم أبرزها الصدق ،و الأمانة ،و السمعة الطيبة  ،و احترام الآخرين ،و عدم التحدث عنهم بسوء أثناء غيابهم فكلما أحسن الإنسان اختيار أصدقائه سيكون بمأمن من المشكلات ،و كل ما ينتج عن أصدقاء السوء .

أقرأ : أفضل ما قيل عن الصداقة 

ثانياً طرق التخلص من إزعاج بعض الأصدقاء .. بعض الأحيان قد يشكل بعض الأصدقاء مصدراً للإزعاج ،و هذا ما يجعل الصداقة تفقد المعاني النبيلة التي تحملها ،و من ثم يبحث الفرد عن الطرق المناسبة التي تساعده على التخلص من إزعاج أصدقائه دون أن يتسبب في إحراجهم  ،و من أبرز الطرق التي يمكن الإعتماد عليها ما يلي :-

* يجب على الفرد أن يحافظ على هدوء أعصابه ،و يحاول تجاهل جميع الأحاديث المزعجة  ،و يمكنه أن يشغل نفسه بالبحث عن شيء ما أو الرد على الهاتف أو كتابة رسالة نصية لشخص .

* يمكن للفرد اختصار حديثه معهم ،و لا يقوم بتوجيه أسئلة إليهم ،و بتكرار ذلك سيجد الفرد أن هؤلاء الأشخاص ابتعدوا عنه شيئاً فشيئاً .

* يجب أن يثق الفرد بنفسه حتى لا يسمح لهم بأثارة غضبه أو مضايقته ،و في حالة وقوع خالف بينه ،و بينهم عليه المحافظة على ابتسامته و الإنسحاب من المشكلة بهدوء ،و هذا ليس ضعف أو استسلام بل في كثير من الأحيان يعتبر حكمة .

* يفضل أن يبتعد الفرد عن التردد عن الأماكن التي يمكن أن يقابل هؤلاء الأشخاص بها و يذهب إلى الأماكن التي يجد فيها راحته ،و انسجامه .

* يمكن أن يصارح الإنسان صديقه بالأمور التي تزعجه لعله يتغير إلى الأفضل ،و يكف عن إزعاجه .

* في حالة إن كان هؤلاء الأشخاص المزعجين أصدقاء للإنسان في عمله عليه أن يبتعد عن التحدث معهم بصوت مرتفع أو باسلوب غير لائق حتى لا يأخذ باقي زملائه ،و رؤسائه إنطباع سيء  عنه .

* من الضروري أن يفكر الإنسان جيداً قبل أن يأخذ قرار بالإبتعاد عن هؤلاء فربما هناك سبباً وراء إزعاجهم و لذلك عليه أن يراجع نفسه و إن كان هناك فرصة لإصلاح علاقته بهم عليه أن يستغلها فالصداقة كنز يجب على الإنسان أن يحافظ عليه .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

هاجر

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *