Saturday, Sep. 23, 2017

  • تابعنا

من هو المبتعث الذي وقف خلف الملك سلمان حفظه الله في اليابان؟

في أثناء زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في اليابان قام بالعديد من الانجازات المهمة مع رئيس  اليابان، حيث قام الملك سلمان حفظه الله بعقد المباحثات والاجتماعات المهمة، وقد ظهر خلف الملك سلمان حفظه الله شاب سعودي وهو المبتعث ” عثمان المزيد” الذي تبين فيما بعد أنه حظي بشرف كبير أن يكون المترجم للملك سلمان حفظه الله في اجتماع الرؤية السعودية اليابانية المشتركة، وكذلك اجتماع مباحثات رسمية مع رئيس الوزراء الياباني، وقد أثار ظهور الشاب ” عثمان المزيد” خلف الملك سلمان حفظه الله فضول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كثرت التساؤلات حوله، فمن هو هذا المبتعث؟ وكيف له أن حظي بهذا الشرف العظيم؟

من هو المبتعث ” عثمان المزيد”؟
المبتعث عثمان المزيد هو أحد أوائل المبتعثين المستفيدين من برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، والذي تم ابتعاثه في عام 2007 ليمضي سنتين في تعلم اللغة اليابانية الصعبة، وقد برع في تعلمها جيدا حتى انضم لجامعة إدارة الأعمال الدولية وتخرج منها في تخصص رئيسي، وتخصصين ثانويين الأول في التصميم والثاني لتدريس اللغة اليابانية للأجانب.

وقد حقق المبتعث ” عثمان المزيد” نجاحات كبيرة في دراسته، وقد حاز من خلالها على عدد من الجوائز حيث فاز بالمركز الأول في مسابقة الخطابة باللغة اليابانية في عام 2010 من بين 500 متسابق، ولديه الكثير من الهوايات فهو مدرب إسعافات أولية، وكذلك غواص حيث يترأس رحلات غوص، وقد رشح من قبل جامعته ممثلا في الدراسات العليا أيضا.

المبتعث عثمان المزيد وتعلم اللغة اليابانية
تعتبر اللغة اليابانية من أصعب اللغات التي يمكن أن يتعلمها المبتعث، فقد ذكر عثمان المزيد أنه تعلم اللغة اليابانية لمدة سنتين وقد حفظ 1945 حرفا وهذا الكم يحتاج الطالب الياباني 12 عاما لحفظها، وقال في حديثه للعربية نت أن الترجمة لخادم الحرمين الشريفين هو شرف ومهمة ليست سهلة وفخر له أن يكلف بهذه المهمة الصعبة.

وتحدث أيضا عن لغة ” الغو” وهي اللغة الرسمية في اليابان والتي تكتب من اليسار لليمين ومن الأعلى للأسفل، كما أن هناك نظام آخر يسمى ” الكانا” وينقسم إلى فره الهيراغانا وهي الأحرف التي تستخدم لكتابة الكلمات القواعدية بالإضافة إلى الكلمات التي هي من أصل ياباني عوضا عن الكلمات من أصل صيني، أما الفرع الثاني للكانا هو ” الكاتاكانا” وهي عبارة عن أحرف ذات أشكال مختلفة عن أحرف الهيراغانا لكنها تلفظ مثلها، وتستعمل عادة لكتابة الكلمات من جذور غير يابانية وأغلبها كلمات دخيلة من اللغة الإنجليزية.

وتعتبر اللغة اليابانية هي اللغة الرئيسية في اليابان ولا يوجد غيرها حيث يعتز بها اليابانيون، فلا يوجد ياباني يتحدث بغير اللغة اليابانية أو حتى بدخول بعض كلمات أجنبية ( بحسب حديث المبتعث عثمان المزيد لموقع العربية نت) وأضاف أيضا أن الصحف الغربية الموجودة في اليابان يتم ترجمتها إلى اليابانية وكذلك الكتب وغيرها من العلوم الأخرى، وحتى الكتب الموجودة في المكتبات فإنها مترجمة إلى اللغة اليابانية، حيث يعتز الياباني بهويته اليابانية والدليل على ذلك المثل المنتشر في اليابان ” الفكر ياباني والمعرفة أجنبية”

رأي الدكتور” جاسر الحربش” في المبتعث ” عثمان المزيد”
كان للدكتور ” جاسر الحربش” رأيا مهما وهو وكيل وزارة التعليم للبعثات ومشرف عام على الملحقيات الثقافية، فقال أن الابتعاث ليس تجربة للدراسة فقط بل هي تجربة تعايش وتواصل واكتساب خبرات، وأضاف أن تجربة عثمان المزيد هي أفضل مثال لما وصل إليه المبتعثين والمبتعثات حتى يكونوا أمثلة مشرفة للوطن.

وقد صرح في حديثه لموقع العربية نت عن برنامج الابتعاث وقال “نتعامل مع الابتعاث على أنه كان وما زال أهم مصدر لإنتاج الموارد البشرية فائقة الجودة والتي ستكون في المقدمة لقيادة مشاريع التحول الوطني” وأضاف أيضا “الثقة والدعم الذي يجده أبناء الوطن في مختلف الدول التي يزورها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فدوماً المبتعثون من أولوياتهم في الزيارات الخارجية”.

نبذة عن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي
أطلق الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله برنامج خادم الحرمين الشريفين حتى يكون رافدا مهما لدعم الجامعات بالمملكة، ولدعم القطاعين الحكومي والأهلي بالكفاءات المتميزة من أبناء الوطن، وحتى يقوم بتنمية الموارد البشرية السعودية حتى تؤهل بشكل فعال يمكنها من دخول للتنافس في سوق العمل العالمي ومجالات البحث العلمي أيضا، وقد بدأ العمل في هذا البرنامج 1426هـ واستمر لمدة خمس أعوام، وبعد نجاحه تمت الموافقة على تمديد البرنامج لخمس سنوات أخرى اعتبار من العام 1431هـ

ويهدف برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي إلى :
1- إيجاد مستوى عال من المعايير الأكاديمية والمهنية خلال برنامج الابتعاث .
2- ابتعاث الكفاءات السعودية التي تؤهل الدراسة في أفضل الجامعات في العالم .
3- تبادل الخبرات العلمية والتربوية والثقافية من كل دول العالم .
4- بناء كوادر مؤهلة ومحترفة في بيئة العمل بالمملكة.
5- رفع مستوى الاحترافية المهنية وتطويرها.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ياسمين محمود

يوما ما ستمطر السماء أمانينا

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *