تعرف على الوان البول الطبيعية والمرضية

- -

يعد البول عبارة عن ذلك السائل الذي تقوم الكليتان بعملية استخلاصه من الدم ثم تعمل على إفرازه إلى الإحليل ، و ذلك عن طريق الحالب ثم تأتي عملية الإخراج الخاصة به إلى خارج الجسم حيث أنه ، و في بعضاً من الأحيان قد يحدث تغيراً للون المعتاد له أي لونه الطبيعي ، و هو اللون الأصفر إلى عدة ألوان أخرى مثال اللون الأحمر أو الأخضر أو البرتقالي أو الأرجواني ، و تعد حالة التغير تلك في اللون المعتاد للبول من إحدى الحالات المرضية ، و التي تتطلب من الفرد الإسراع بعمل المراجعة الطبية لدى الطبيب المختص حيث تدل تلك الحالة من التغير للون البول ، و خصوصاً عند استمرارها لفترة على وجود مشاكل صحية ، و لذلك فإنه يكون من الضروري القيام بعمل التحاليل ، و الفحوصات الطبية لتحديد سببها ، و للقيام بعلاج أي مشاكل صحية أو أمراضاً موجودة ، و التي في حالة تركها قد يحدث أي تفاقم لها في المستقبل .

تعريف البول :- هو من أحد أكثر السوائل بالجسم ، و الشديدة الأهمية حيث عادة ما نقوم بإجراء التحاليل الطبية له ، و ذلك يكون عن طريق استخلاص عينة منه ، حيث أنه عن طريقه يمكننا الاستدلال على وجود أمراضاً في الجسم ، و ذلك راجعاً إلى كون السائل البولي يستخلص من خلال تنقية الدم من الأساس أي أنه يكون محتوياً للعديد من العناصر الموجودة في الدم هذا علاوة على أن السائل البولي له فائدة كبيرة في عملية تخليص الجسم من السموم الموجودة فيه .

أما بالنسبة لحالة التغير الخاص بلون البول فهي حالة قد يعاني منها الرجال ، و النساء على حد سواء ، و هي تتم عملية الملاحظة الأولية لها من جانب الفرد بعد انتهائه من عملية التبول مباشرة .

ما هي الألوان الخاصة بالبول :- يوجد عدداً من الألوان التي قد يتغير لها لون السائل البولي ، حيث يكون لكل لون منها دلالته وأسبابه و هي :-

أولاً :- اللون الشفاف :- و هو ذلك اللون الذي يكون فيه البول مائلاً إلى حد عالي للون الماء ، و هو يعد اللون المثالي بل الصحي ، و الذي يعني خلو الجسم من الأمراض أو من الترسبات ، و الأملاح .

ثانياً :- اللون الأصفر الفاتح :- و هو ذلك اللون الذي يدل على أن النسبة الخاصة بالسوائل في الجسم هي نسبة كافية ، و هو يكون دليل قوي على أن الجسم لا يعاني من أي مشاكل أو أمراض .

ثالثاً :- اللون الأصفر الغامق :– و هو ذلك اللون الذي يكون وجوده دليلاً على أن الجسم يحتفظ بنسبة معينة من السوائل ، و ذلك يكون راجعاً إلى وجود بعضاً من الأملاح ، و الترسبات التي يعاني منها .

رابعاً :- اللون الأزرق :- و هو ذلك اللون الغير معتاد ، و الذي أتى كنتيجة لتناول الشخص لبعضاً من أنواع الأدوية مثال المضادات الحيوية .

خامساً :- اللون البرتقالي :- و هو ذلك اللون الذي يدل في الغالب على تناول الشخص لبعضاً من أنواع الفاكهة مثال فاكهة التوت أو تناوله لبعض أنواع الفيتامينات مثال فيتامين (B) .

سادساً :- اللون الأحمر :- و هو ذلك اللون الذي يحدث تغير لون البول له في الغالب كنتيجة لتناول الفرد بعضاً من أنواع الأطعمة ، و التي تكون محتوية في تكوينها على أصباغاً أو ألواناً صناعية أو حتى تناوله لبعضاً من أنواع الخضروات ، و التي تحتوي على أصباغاً طبيعية مثال الشمندر ، و هذه الحالات لا تستدعي من الفرد الشعور بالقلق أو الخوف إذ أنها تكون ناتجة عن ألواناً صناعية أو طبيعية ، حيث سيعاود لون البول رجوعه إلى لونه المعتاد بعد فترة قصيرة من تناول هذه المأكولات أو الأطعمة .

سابعاً :- اللون البني :- و هو اللون الذي يكون تغير لون البول الطبيعي له دليلاً على وجود مشاكل صحية خاصة بالكبد لدى الفرد.

أهم الأسباب ، و العوامل المرضية التي تؤدي إلى حدوث تغير في لون البول الطبيعي ، و تحوله إلى ألواناً أخرى :- قد يكون حدوث تغير في لون البول الطبيعي ناتجاً عن الإصابة بعدد من الأمراض و المشاكل الصحية و منها :-

أولاً :- حدوث تمزق في أحد المسالك البولية ، و التي تكون ناتجة في العادة عن الإصابة في الحوادث مثال الحوادث المرورية وخصوصاً في حالات تمزق الإحليل .
ثانياً :- وجود حصوات في الكلى أو في إحدى المسالك البولية .
ثالثاً :– وجود سرطانات أو أورام في منطقة المثانة أو الكلية .
رابعاً :- قد يحدث التغير في لون البول كنتيجة للإصابة بمرض السل الكلوي.
خامساً :- إصابة الفرد بمرض سرطان البروستاتا.
سادساً :- وجود بعضاً من أنواع الالتهابات الخاصة بالمثانة تحديداً .
سابعاً :- حدوث زيادة في تلك النسبة الخاصة بتكسير كرات الدم الحمراء .

ثامناً :- عدم مواظبة الفرد على تناول كمية كافية من السوائل ما يعمل على حدوث إقلال عالي لكمية السوائل الموجودة في جسمه ، و بالتالي ينتج عنها حدوث التغير في لون البول المعتاد .

تاسعاً :- في بعض الحالات قد يكون لمرض السكري علاقة في حدوث تغير لون البول .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

sahar

(1) Reader Comment

  1. ربيع
    2017-03-21 at 21:37

    شكرا

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *