ما هي أكثر دول العالم تلوثا ؟

ما هو التلوث…التلوث هو تلك الحالة السيئة التي يصل إليها (شئ ما)، وله أضرار عديدة تؤذي كل ما حولها من كائنات حية سواء كان (إنسان، أو حيوان، أو نبات)، كما تتعدد أشكال التلوث وأنواعة ولكن أخطرهم على الأطلاق (التلوث البيئي) الذي يعد السبب الرئيسي في وجودة هو (الإنسان) بالرغم من إنه هو نفسه الذي يلقى الضرر الناتج عنه بشكل كبير، أما عن الوسائل التي يفعلها الأنسان فهي تتمثل في التطور التكنولوجي الهائل الذي وصل إلية مع التوسعات الصناعية وإسائة إستخدام الموارد  التي ينتج عنها بعض من المخلفات التي لا تتلائم مع الأماكن التي نعيش فيها، كما تختلف مستويات التلوث حسب خطورته و استطاعة الإنسان التعايش معه، وتتمثل مستويات التلوث في كل من (التلوث غير الخطير، والتلوث الخطر، والتلوث المدمر)، فأما عن الأول غير الخطير فهو ذلك التلوث المتجول الذي يسمح للإنسان بالعيش معة دون وقوع أضرار بالغة تؤذية أو تؤدي إلى خطورة لما حولها من كائنات حية، وأما عن النوع الثاني وهو التلوث الخطر فهو ذلك التلوث الذي ينتج عنه أثار سلبية بالغة و أضرار تؤثر على كل ما حولها من كائنات حية ويعتبر ذلك المستوى مرتبط إرتباط كلي بالأنشطة الصناعية بكل أنواعها، ويجب على الجهات المعنية بإتخاذ القرار بشكل سريع في ضرورة إتباع الإجرائات الوقائية التي تحمي الإنسان من المخاطر التي يلقاها إثر ذلك المستوى من التلوث، أما عن أخر مستويات التلوث وهو التلوث المدمر الذي ينتج عنه إنهيار كامل لكل من البيئة والكائنات الحية على حد سواء ويعتبر أخطر مستويات التلوث على وجه الكرة الأرضية، ويعد التطور التكنولوجي الهائل الذي وصل إلية الإنسان هو السبب الرئيسي لحدوثه، وتتمثل أنواع الثلوث في كل من ( تلوث الهواء، والتلوث بالنفايات، و التلوث البصري، و التلوث السمعي، و تلوث الماء، و تلوث التربة، والتلوث الغذائي) .

 أضرار التلوث… أما عن أضرار التلوث فهو يتمثل في كل من  (المطر الحمضي ، واختلال التنوع البيولوجي، وانقراض بعض مظاهر الحياة النباتية والحيوانية ، وأكل طبقة الأوزون ، ووجود ظاهرة الاحتباس الحراري، وظاهرة التصحر وفقر التربة الزراعية ، وتعرض المجال الجوي للمطارات للتلوث الجوي مما يؤدي الى خفض مجال الرؤية ، والإنقلابات الحرارية وعدم استقرار المناخ ، وإلحاق الضرر بالآثار، وحدوث الحرائق عن طريق الإشتعال الذاتي للغازات السامة القابلة للإشتعال، وعدم سهولة تنقية مياه الصرف الصحي ، و بقاء المكونات الصناعية بالتربة الزراعية لفترة طويلة من الزمن، وتقليص مساحات الأراضي الزراعية لمقابلة الغزو الصناعي، وتزايد نشر الرطوبة الجوية بالهواء بكثرة المسطحات المائية لصرف المخلفات الصناعية، وزيادة التدفق الحراري الذي يأتي من المناطق الصناعية لما يأتي به من ملوثات مختلفة من العوالق والأتربة والدخان).

ما هي أكثر دول العالم تلوثا… أما عن موضوع مقالتنا عن أكثر دول العالم تلوثا فسوف نعرض على حضراتكم الأن بعض منها بناء” على إحدى أهم التقارير والإحصائيات من قبل مؤسسة ( بلا – يث ) الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد أعتمد ذلك التقرير على مؤشرات وعينات كل من (الأرض، والمياه، والهواء)، حيث تم فحصها ودراسة الأوضاع الصحية للعائلات والأفراد التي تعيش في المنطقة المحيطة بمواقع التلوث، حيث أشارت النتائج إلى أن أغلبية سكان تلك المناطق يعانون من أمراض خطيرة قد تؤدي بهم إلى الوفاه مثل كل من (أمراض سراطنية جلدية، والعقم، وإلتهابات رئوية، وإتهابات في الأذن) بالإضافة إلى الأمراض التي تلحق بالأطفال حديثي الولادة من عاهات وأمراض تنفسية أو تخلف عقلي، أعانهم الله على هذا البلاء العظيم وعفانا و إياكم منه، أما الان فسوف نسرد على حضراتكم أهم الدول التي لحقت بها أضرار التلوث البيئي وهي:

أولا: (مدينة أذريبجان)…والتي وصل فيها عدد الأشخاص المهددين بالتلوث قرابة المئة وخمسة وسبعين ألف فرد، أما عن نوع التلوث الموجود فيها فهو عبارة عن (مواد كيميائية صناعية والمعادن الثقيلة).

ثانيا: (الصين)…أما عن الصين فتكمن الخطورة في الغازات المنبعثة من عوادم السيارات والمصانع من (ديوكسين، وزرنيخ) والتي تهدد قرابة الثلاثة مليون فردا بالإصابة بأمراض مزمنة وخطيرة، كما يوجد نوع أخر يهدد قرابة المئة وأربعين ألف شخص جراء إستغلال المناجم والمعادن الثقيلة.

ثالثا: (الهند)… أما عن الهند فيوجد فيها أكثر من إثنين ونصف مليون شخص مهددين بأمراض خطيرة جراء إستغلال المناجم ومعالجة مادة الكروم ومعادن ثقيلة أخرى، كما يوجد بعض المدن الصناعية التي ينتج عن صناعتها المخلفات الكيميائية والمعادن الثقيلة التي تهدد قرابة الواحد وسبعين ألف شخص بأمراض سرطانية خطيرة.

رابعا: (أوكرانيا)…أما عن أوكرانيا لما حدث بها من إنفجار هائل في إحدى المفاعلات النووية نتج عنه غبار وغازات مشعة أدى إلى تهديد أكثر من خمسة ونصف مليون شخص بالأمراض الخطيرة التي من المحتمل أن تؤدي بهم إلى الوفاة.

خامسا: (زامبيا)…أما عن زامبيا فيوجد فيها قرابة المئتين وخمسة وخمسين ألف شخص مهددين بالتلوث الناتج عن مادتي ( الكادميوم، والرصاص) بسبب الصناعات المختلفة.

أخيرا … وأخيرا وجب علينا عرض بعض الحلول لتلك المشكلة التي تهدد البشرية ومن أهمها ( الوعي الذاتي عند الأشخاص بأن التلوث يهددهم بالقضاء عليهم، ووقف التراخيص الحكومية بمزاولة الأنشطة الصناعية التي تدمر البيئة، تهجير الصناعات الملوثة للبيئة بعيدآ عن الأماكن العمرانية، و تطور أساليب مكافحة تلوث الهواء، و تطوير وسائل التخلص من القمامة والنفايات وخاصة عمليات حرق النفايات في الهواء الطلق، والقيام بعمليات التشجير على نطاق واسع للتخلص من ملوثات الهواء وامتصاصها، والكشف الدوري للسيارات ومراقبة عوادمها، واللجوء الى الغاز الطبيعي كإحدى مصادر الطاقة البديلة عن مصادر الطاقة الحرارية، ومعالجة التلوث النفطي بإضافة مذيبات كيميائية لترسيبه في قاع المياه، وإقامة المحميات البحرية التي تشتمل على كائنات بحرية نادرة مهددة بالأنقراض، واللجوء الى إستخدام المبيدات العضوية والموارد الطبيعية والإبتعاد عن المبيدات الكيمياوي).

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *