عشرة طرق لتحسين بيئة العمل

يحاول  الكثير من أصحاب الشركات ،و المؤسسات التعرف على الطرق التي يمكنهم الإعتماد عليها من أجل تحسين بيئة العمل بشكل يؤدي إلى زيادة الإنتاج ،و الأرباح ،و خلال السطور التالية لهذه المقالة سوف نقدم مجموعة من النصائح التي يمكنهم الإستعانة بها في ذلك فقط تفضل عزيزي القارئ بالمتابعة .

عشرة طرق لتحسين بيئة العمل .. المحافظة على بيئة العمل و محاولة تحسينها و تطويرها بشكل مستمر يعتبر أهم أسباب نجاح  أصحاب الشركات و المشروعات في تحقيق أهدافهم ،و هناك مجموعة من النصائح التي يمكن لهم الإعتماد عليها في ذلك  ،و من أبرزها الآتي :-

* أولاً حسن اختيار الموظفين .. من الضروري توظيف أصحاب الكفاءات ،و الخبرات ،و من لديهم القدرة على العمل الجماعي ،و تحمل ضغوط العمل ،و التعامل بجدية مع الأزمات ،و كذلك محاولة تأهيل ،و تدريب الموظفين الجدد ،و تسليحهم بالمهارات و القدرات اللازمة لأداء المهام المطلوبة منهم بكفاءة .

* ثانياً التخلص من نقاط الضعف .. يجب على صاحب العمل أن يحاول التعرف على كافة نقاط الضعف التي من الممكن أن تضر بمصلحة العمل ،و محاولة التخلص من هذه النقاط بالتدريج ،و ذلك لأن نقطة الضعف الواحدة قد تؤثر بالسلب على الأداء العام .

* ثالثاً الإهتمام بمقر العمل .. يفضل الإهتمام بنظافة مقر العمل  ،و الحرص أن تكون الإضاءة به مناسبة ،و تهيئة جو مناسب للموظفين لتحسين حالتهم النفسية ،و رفع مستوى أدائهم .

*رابعاً  التشجيع على التعاون .. من الضروري تشجيع الموظفين على التعاون فيما بينهم ،و على الإدارة أن تترك لهم الفرصة ليتفاعلوا فيما بينهم بشكل يساعد على تقديم حلول ،و افكار مفيدة لمصلحة العمل .

*خامساً تعزيز الإتصالات بين الموظفين … يجب الإعتماد على وسائل الإتصال ،و الأدوات التكنولوجية الحديثة ،و و ذلك من أجل تعزيز التواصل بين الموظفين ،و الإدارة العليا لمتابعة أداء الموظفين أولاً بأول ،و لهذا الأسلوب أثر فعال في سرعة التدخل لحل الخلافات و المشكلات .

* سادساً يجب صياغة التعليمات ،و الإرشادرات بأسلوب مميز .. يفضل أن يبتعد أصحاب العمل عن الكلمات الحادة ،و الغامضة التي قد لا يستوعبها الموظفين و تتسبب في إثارة غضبهم ،و الإعتماد على أسلوب مناسب للتعامل معهم .

* سادساً توزيع المهام بشكل عادل .. من الضروري توزيع المهام على الموظفين وفقاً لقدراتهم و مهاراتهم ،و يجب أيضاً تجنب إعطاء الموظف مهام كثيرة قد لا يقدر على انجازها ،و في حالة تزايد المهام المطلوبة يمكن لصاحب العمل أن يستعين بموظفين جدد .

*سابعاً  المرونة ،و التفاعل الإيجابي .. يفضل أن يستوعب صاحب العمل ظروف الموظفين ،و يحاول مساعدتهم على حل مشكلاتهم الشخصية ،و عليه أن يتقبل أعذارهم في بعض الأحيان ،و يحرص على مشاركتهم الأنشطة التي يقومون بها .

* ثامناً  الإهتمام بالتدريب .. يعتبر التدريب ذات أهمية كبيرة كونه سبباً في تنمية قدرات و مهارات الموظفين بشكل يسهم في تحسينهم ،و زيادة قدرتهم على الإبداع ،و التطوير ،و تفادي الوقوع في أخطاء .

*تاسعاً  الحوافز ،و المكأفأت .. للتحفيز أثر رائع في زيادة الرضا الوظيفي للعامل ،و كذلك زيادة طاقته الإنتاجية ،و قد يكون التحفيز من خلال عبارات الشكر ،و الثناء ،و تقديم شهادات التقدير ،و كذلك المكأفأت ،و الحوافز المالية ،و لهذه الأساليب أثر فعال في زيادة شعور العامل بالراحة ،و الإطمئنان ،و بذل كل ما في وسعه لتطوير العمل .

* عاشراً التشجيع على الترفية .. يجب تشجيع الموظفين على ممارسة التمارين الرياضية ،و الأنشطة الترفيهية المختلفة لأن هذه الأنشطة لها أثر فعال في توطيد علاقات الموظفين ببعضهم ،و تخفيف ضغوط ،و إجهاد العمل ،و تجديد طاقتهم .

 

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *