أهمية الحد المعتدل من ثلاثيات الغليسريد لصحة القلب

كتابة: ايات طاهر آخر تحديث: 21 أبريل 2017 , 15:46

يعد ثلاثي الغليسريد نوع من الدهون التي تتواجد في مجرى الدم والأنسجة الدهنية يسمى تريجليسريد Triglyceride، له وظائف معينة يستفيد منها الجسم و لكن عند الزيادة عن الحد المسموح بيه يتسبب في حدوث تصلب الشرايين وخطر السكتات الدماغية والأمراض المزمنة كالسمنة والفشل الكلوي والسكري، عندما تتناول الطعام فإن الجسم يحوله إلى سعرات حرارية والتي لا يحتاجها تتحول بشكل مباشر إلى دهون ثلاثية و تتخزن تلك الدهون الثلاثية في الخلايا الدهنية ، ولكن الجسم يحتاج تلك الدهون بالنسب الطبيعية فالوضع الطبيعي هو أقل من 150mg /dL والأقرب إلى المرتفع هو 150–199 mg/dL أما المستوى المرتفع هو 200-499 mg/dL، و المستوى المرتفع جدا هو 500-mg/dL، بالطبع جميعنا يراقب مستوى الكولسترول و مستوى الدم المرتفع ولكن مستوى ثلاثيات الغليسديد يكون مهمل بشكل أو بأخر وهو أكثر خطورة في حالة الارتفاع أو الانخفاض في حالة الارتفاع يزيد من أمراض القلب وفي حال الانخفاض يخفض طاقة الجسم.

تخزن الدهون الثلاثية في الخلايا الدهنية من ثم تعمل على إطلاق الهرمونات هرمونات الدهون الثلاثية من أجل الحصول على الطاقة فيما بين الوجبات في حال تناولك لسعرات حرارية أكثر مما تحرق يحدث لديك إرتفاع شحميات الدم يطلق على اختبار ثلاثي الدهون اسماء مثل خارطة الدهنيات ومرتسم شحميات الدم  يوجد أنواع مختلفة من الدهون تجري بالدم تخزن الدهون السعرات الحرارية التي تزود الجسم بالطاقة ويستخدم الكولسترول من أجل بناء الخلايا وإفراز هرمونات معينة و بسبب انعدام قدرة ثلاثي الغليسريد من التحلل في الدم فإنها تسري بمساعدة البروتين و تنتقل إلى البروتينات الدهنية ، في حال تناول القدر الكبير من الدهون و عدم حرقها تتحول مباشرة لثلاثي الغليسريد الذي يتسبب  ارتفاعه لعدد من الأعرا والأمراض الخطيرة.

ارتفاع ثلاثي الغليسريد بالدم : عند حدوث ارتفاع في نسبة ثلاثي الغليسريد عن الحد المسموح به 150 mg/dL ، هو من المؤشرات القوية لحدوث تصلب الشرايين ومما يؤدي لزيادة سماكة جدران الشرايين مما يؤدي بدوره إلى زيادة مخاطر الإصابة بكلا من النوبات القلبية والسكتات الدماغية والأزمات القلبية أو أحد أمرا القلب الوعائية أو التاجية، في حال الارتفاع الحاد لتلك النوع من الدهون فإنه يتسبب في التهاب البنكرياس بجانب ذللك فإن الارتفاع يكون مؤشر قوي لحدوث السمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي مما يحدث دهون وسمنة في منطقة الخصر مع ارتفاع ضغط الدم الحاد وارتفاع الدهون الثلاثية مؤشر لارتفاع نسبة السكر بالدم ومستوى الكولسترول أيضًا لذلك هي الأهم والأخطر مع ذلك لا يلتف الكثيرين لها كما أن الارتفاع قد يكون علامة لحدوث السكري من النوع الثاني الذي يتسم بحدوث ارتفاع حاد في هرمونات الغدة الدرقية وحدوث قصور الدرقية مع الإصابات بالكبد والكلى وظهور الحالات الوراثية النادرة التي من شأنها أن تؤثر على قدرة الجسم على تحويل الدهون لطاقة بالطبع الأسلوب الصحي والغذاء الصحي هو الحل الأمثل للمحافظة على نسيه الدهون دون ارتفاع أو انخفاض.

الطرق الصحية لتقليل ثلاثي الغلسيريد :
الأسلوب الصحي هو الحل الأمثل فعند التخلص من الوزن الزائد يخلصك ذلك من ثلاثي الغليسريد فقط من 5-10 أرطال كفيلة بأن تقلل نسبة الدهون وتكون في الحد الطبيعي لها وقلة السعرات الحرارية المتناولة يحتاج الجسم عدد معين من السعرات الحرارية في حال الزيادة عنها تتحول بالتبعية إلى دهون ثلاثية بشكل مباشر وفي حال الإنخفاض عنها تقلل من نسبة الدهون بالدم بالتالي تقلل من طاقة الجسم، من المفضل البعد عن الحلويات والسكريات والحبوب البسيطة والكربوهيدرات البسيطة وكالدقيق الأبيض والسكر الأبيض واختيار الدهون الصحية المشبعة المتواجدة في الخضار واللحوم الحمراء والسلمون والتونة و زيت الزيتون والزيوت النباتية وتناول الأميغا3 المتواجد في المكسرات والامتناع عن المشروبات الغازية والكحولية وبالطبع ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم اثبتت الدراسات العلمية أن ممارسة 30 دقيقة في الأسبوع تعزز من مستوى الكولسترول النافع و تقلل الدهون الثلاثية للحد الطبيعي من الأفضل ممارسة الألعاب المائية كالسباحة و الايروبكس المائي قد يلجأ الأطباء في حال زيادة فرط النسبة إلى بعض العقارات الطبية مثل عقار المخفض لنسبة الكولسترول أمثلة أتورفاستاتين (ليبتور) وسيمافاستاتين (زوكور) و لكنه يتسبب في حدوث ألم العضلات، أو أدوية الفيبرات ولكنها أيضًا تسبب ألم العضلات و لذلك فالخيارات الطبيعية تكون هي الحل الأمثل مثل استعمال زيت السمك الذي يحتوي على الأميغا3 الدهني الذي يخفض من ثلاثي الغليسريد أو المكسرات و فيتامين ب النياسين .

لذلك تذكر جيدًا أهمية قياس نسبة ثلاثي الغليسريد وليس شرطًا حدوث السمنة ليحدث ارتفاع قد يكون بسبب سمنة موعية بمنطقة الخصر فقط أو مع السكري من النوع الثاني لابد من المحافظة على النسبة بالحد الطبيعي لتحافظ على صحة قلبك ..

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق