مخاطر ظهور الورم الغرني العظمي

كتابة ايات طاهر آخر تحديث: 18 مايو 2017 , 14:53

يعرف الورم الغرني العظمي باسم السركومة العظمية Osteosarcoma و هي عبارة عن ورم يصيب  العظام  ويكون مصدر هذا الورم الخلايا المنتجة للعظم و يتميز بإنتاج المادة العظمانية وهي المرحلة الأولي من عملية إنتاج العظام وهو من الأورام نادرة الحدوث عند الأطفال ولكنه ثالث أنواع الأورام الخبيثة انتشارًا في فئة المراهقين والبالغين بعد لوكيميا الدم والليمفومة  بنسبة 60% ويليهم أورام العظام الأولية سركومة ، حيث يظهر الورم في فئة المراهقين بشكل خاص في مواقع النمو السريع للعظام  المحيطة بكل من الفخذ والكتف والركبة و تكون احتمالات الشفاء بالأطراف أكبر من الأعضاء الأخرى و قال الخبراء والباحثون أن احتمالية ظهور هذا المرض لدى المصابون بأنواع أخرى من الأورام السرطانية هو ورم أرومة الشبكية خاصة في الأماكن التي يتم علاجها بالإشعاع  لمن يزيد عمره عن 40 عام أيضًا والمصابون بداء باجيت Paget’s disease بعد تعرضهم أيضًا للعلاج الإشعاعي.

أما السركومة العظمية يتم بناءها من الخلايا السائدة المزدهرة كخلايا المكونة للعظم  و osteoplastic، و خلايا بانية للغضروف (Chondroplastic)، و خلايا بانية ليفية (fibroblastic) و خلايا توسُع الشيعرات (Telangiectasia)  والتي تشمل تجويفات مليئة بالدم داخل الورم، وهنالك أنواع متعددة من المراكز في هذا النوع من السرطان هو لا يتجاوب مع أي علاج وهنالك أنواع لا يتم وصول الورم فيها إلى التجويف العظمي بل إلى العظمة ذاتها فقط  أي القشرة الخارجية للعظمة وليس مكان وجود النخاع العظمي  و من مخاطر الإصابة بهذا الورم في البداية تظهر الأعراض التقليدية مثل الآلام والانتفاخات الموضعية  دون حدوث ارتفاع في درجات الحرارة و تستمر تلك الآلام والانتفاخات لفترة قد تستمر من 5-6 أشهر و يتم الاعتماد في تشخيص المرض على تشخيص مكان تهدم العظام وتراكم الأنسجة الضامة بواسطة التصوير الإشعاعي بالأشعة السينية ويتم رصد النشاط بالمنطقة بواسطة مسح العظام في حالات ليست بالكثيرة من 10-20% يتم حدوث مضاعفات مرضية وأورام انتقالية يتم رصدها بواسطة التصوير بالأشعة المقطعية يتم أخذ عينة وفحصها مخبريا من أجل تأكيد التشخيص

كيفية علاج الورم الغرني العظمي:

يكون العلاج مكون من شقين الأدوية الكيميائية والعملية الجراحية ، تكون مرحلة العلاج الكيميائي قبل العملية الجراحية وتزيد من احتمال الاحتفاظ بالعضو ومنع البتر دون المخاطرة بحياة المريض، و يعتمد العلاج الكيميائي على ثلاثة  أدوية رئيسية ميثوتركسيت (Methotrexate)، أدرياميسين (Adriamycin)، سيسبلاتين (Cisplatinum) والإيفوسفاميد (Ifosfomide)  الدواء الرابع غير محتمل ، فيتم إعطاء النوع الرابع فقط في الحالات التي تشهد أعراض جانبية خطيرة وحادة  وعندما لا يتجاوب المريض مع العلاج بالشكل المطلوب يحدث اما استئصال الورم ، أو القيام بعملية زرع عضو صناعي داخلي مكانه أ والقيام بعملية زرع عظم طبيعية مع الأوعية الدموية ، و أصبح هذا الأمر ممكنا في الآونة الأخيرة مع التقدم العلمي والطفرة العلمية الكبيرة بديل عن بتر الأعضاء كما كان سائدًا في الماضي

في الاغلب ما بين 60-80 % من المرضى لا يكون لديهم أورام انتقالية عند التشخيص الأولي يتم شفاءهم من المرض دون احتمال عودة المرض خلال الخمس سنوات المقبلة وتبلغ نسبة الشفاء بين المرضى من الذين لديهم أورام ثانوية نسبة 20% فقط و يمكن في الحالات التي يعاني أصحابها من الأورام المستقرة تجربة العلاج الإشعاعي المركز مع الدمج مع أدوية أخرى  أهم تلك الأدوية الجيمسايتابين (Gemcitabine)، الإيتوبوسايد (Etoposide)، والكاربوبلاتين (Carboplatin). ..

لابد من التشخيص المبكر في تلك الحالات يكون هام جدًا في العلاج عند ظهور الألم بالعظام والتورم دون أي سبب مع الاستمرار أكثر من شهر لابد من طلب الفحوصات والأشعة السينية

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق