حيوانات انقرضت ثم عادت

يعتبر واحدا من أطول السلالات المهاجرة في أمريكا الشمالية وتم القضاء عليه في الفترة من 1950 إلى 1970 بسبب حالات التسمم التي ظهرت  بعد الحرب العالمية الثانية للقضاء على الآفات وكانت الصقور الحرجية أول من تعرض للابادة بسبب ذلك، لأنها حيوانات مفترسة تتغذى على الطيور الأصغر حجما التي تتغذي على المبيدات الحشرية من خلال البذور والحشرات والأسماك.
أدى التسمم إلى إلحاق الضرر بالصقور مما أدي إلى وقف نمو النسل وذلك بسبب المبيد الحشري الأكثر تأثيرا ودمارا على حياة الانسان DDT. ساعدت جهود التربية الأسرية جنبا إلى جنب مع حظر مبيدات الآفات الخطيرة الصقر إلى إعادة رجوعها مرة أخرى إلى الحياة وإزالتها من قائمة الأنواع المهددة بالانقراض في عام 1999، وتقدر أعدادها  اليوم هناك ما يقدر ب 1.650 زوج متواجدين حول العالم من هذا النوع.

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *