بحث عن سلطنة عمان

كتابة sahar آخر تحديث: 28 سبتمبر 2017 , 02:09

تقع سلطنة عمان في الجهة الجنوبية الشرقية لشبه الجزيرة العربية ، و هي من إحدى الدول العربية التي تقع في غرب قارة أسيا بينما تعتبر ثالث أكبر دولة من حيث المساحة الجغرافية في جنوب شرق الجزيرة العربية ، و لذك راجعاً لبلوغ مساحتها ما يقارب 309.500 كم2 بينما تحدها من جهتها الشمالية المملكة العربية السعودية ، و من جهتها الغربية جمهورية اليمن أما بالنسبة لجهتها الشمالية الشرقية فتحدها دولة الإمارات العربية المتحدة هذا بالعلاوة على وجود حدوداً بحرية لها مع كل من إيران ، و باكستان ، و الإمارات ، و اليمن هذا بالإضافة إلى ساحلها الجنوبي ، و الذي يطل على كل من بحر العرب ، و بحر عمان من الجهة الشمالية الشرقية .

سكان ، و مدن السلطنة :- يبلغ عدد سكان السلطنة مما عدده 4.003.058 نسمة ، و ذلك على حسب إحصائية عام 2014م ، و هم يتوزعون في مختلف أنحاء السلطنة ، و يتداولون فيما بينهم عملة الريال العماني بينما مدينة مسقط هي العاصمة ، و هي من إحدى المدن الرئيسية في السلطنة بالعلاوة إلى وجود عدداً من المدن الرئيسية الأخرى الأخرى بها مثال مدينة مطرح ، و مدينة نزوي ، و اللتان تحتويان على مجموعة من الآثار التاريخية الهامة ، و التي تجلب السائحين لزيارتهما من شتى أنحاء العالم .

نظام الحكم في سلطنة عمان :- تتبع السلطنة في نظام حكمها النظام السلطاني الوراثي ، و تعتبر فترة حكم السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور أل سعيد من أطول فترات الحكم على مستوى الشرق الأوسط بينما يمنع الدستور العماني تكوين الأحزاب السياسية على الرغم من سماحه بحق الانتخاب لكل مواطن عماني وصل سنه إلى 21 عاماً إذ وفر له الدستور العماني الحق في اختيار أعضاء مجلس الشورى ، و ذلك منذ عام 2002 م .

و سلطنة عمان كانت من ضمن المستعمرات البرتغالية ، و ذلك لمدة زمنية قدرها 150 عاماً إلى أن أستطاع رجال القبائل العمانية تحريرها من الاستعمار البرتغالي في خلال 1650 م ، و لهذا فهي يتم تصنيفها على أنها أقدم بلداً عربياً مستقلاً .

معلومات عامة عن سلطنة عمان :- أشار المؤرخون إلى أن حضارة الإنسان بدأت في عمان قبل الألفية الثامنة قبل الميلاد حيث كان المواطن العماني القديم يقوم بصناعة أدوات الصيد من الأحجار ، مما يؤكد ذلك ما تم العثور عليه من نقوشاً ، و آثاراً على هيئة صور بشرية ، و صور حيوانية بالسلطنة ، و التي ترجع إلى التاريخ نفسه .

كانت عمان في الفترة الزمنية الأخيرة من القرن التاسع عشر إمبراطورية قوية تنافس الدولة البريطانية العظمى ، و دولة البرتغال في السيطرة على مناطق الخليج العربي ، و المحيط الهندي ، و أستمرت في منافسة هذه الدول في خلال القرن التاسع عشر علاوة على منافستها للدولة العثمانية أنذاك في السيطرة على مضيق باب السلام ، و كلاً من منطقة الإمارات ، و باكستان ، و إيران حالياً إلا أن قوتها العسكرية بدأت تقل في خلال القرن العشرين إلى أن أصبحت خاضعة لحكم المملكة المتحدة .

يعتقد عدداً كبيراً من المؤرخون ، و المتخصصين أن دولة مجان ، و التي قد تم ذكرها في العديد من الكتابات السوموية القديمة تعود لعمان ، و ذلك راجعاً لكونها كانت نقطة وصل هامة بالنسبة للقوافل التجارية اليت كانت تمر بها في هذه الفترة الزمنية .

كانت لسلطنة عمان تاريخاً عريقاً في العالم القديم ، و ذلك يرجع إلى ما أشتهر به العمانيون القدماء من علاقات تجارية فريدة مع معظم الدول أو الحضارات القديمة ، و التي كانت موجودة في كل من قارة أسيا ، و قارة أفريقيا إذ أستطاع العماني القديم الإبحار إلى شتى أنحاء العالم مروجاً لتجارته .

حكم الفرس عمان في عام 120 ق . م إلى عام 120 بعد الميلاد إلى أن أنهار سد مأرب بذات العام مما نتج عنه تشتت القبائل العربية ، و كان توجههم لعمان للاستقرار بها فحرروا على أثر ذلك عمان من الحكم الفارسي .

كانت عمان من أوائل المناطق التي دخلت إلى الإسلام فقد بعث الرسول صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص إلى عمان لدعوة حكامها للدخول في الدين الإسلامي ، و بالفعل انتشرت الديانة الإسلامية بين سكانها إذ قد لعبت عمان دوراً هاماً في حروب الردة فيما بعد .

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق