الفرق بين ضغط الدم المرتفع المؤقت والمستمر

كتابة: بسمة حسن آخر تحديث: 03 يونيو 2022 , 19:42

الضغط المرتفع يبدأ من

الضغط الطبيعي هو الضغط الذي يكون اقل من 120/80، حيث يكون الضغط الانقباضي 120 مم زئبقي والضغط الانبساطي 80 مم زئبقي.

وتعتبر مستويات ما قبل ارتفاع الضغط اذا كان مستوى الضغط الانقباضي بين 120-139 ومستوى الضغط الانبساطي بين 80-89

والضغط المرتفع المرحلة الاولى والثانية قيمه تتراوح كالتالي: [1]

الضغط الانقباضي (مم زئبقي) الضغط الانبساطي (مم زئبقي)
الضغط المرتفع المرحلة الاولى 130–139 80-90
الضغط المرتفع المرحلة الثانية 140 او اكثر اكثر من 90
نوبة فرط ضغط الدم [2] اكثر من 180 اكثر من 120

أسرع مشروب ينزل الضغط

  • عصير البندورة
  • عصير البنجر
  • الشاي

يمكنك التحكم بضغط الدم لديك من خلال التغيرات في اسلوب الحياة كحل اولي، مثل تجنب التدخين وممارسة الرياضة، وتناول الاطعمة الصحية، واذا لم ينجح هذا الخيار وحده في علاج مشكلة ضغط الدم، يمكن ان تلجأ للادوية، لكن في حال ارتفاع ضغطك بشكل مفاجئ، قم بتجربة هذا المشروب السحري لخفض الضغط

عصير البندورة: يمكنك اعداد هذا العصير في المنزل، وقد اثبتت الدراسات الحديثة ان له فوائد لصحة القلب، لكن من الافضل ان تقوم بعصر البندورة بدون ملح كي لا يحدث تأثير معاكس على الضغط الدموي

عصير البنجر: البنجر معروف بفوائده الصحية لانه يتضمن الكثير من المواد المغذية، وقد اظهرت الدراسات بأن له تأثيرات ايجابية في الحفاظ على مستويات الضغط الدموي [3]

الشاي: يعتبر الشاي غني بمضادات الاكسدة، وجميعنا نعرف فوائد مضادات الاكسدة لصحة القلب والاوعية وبالتالي الحفاظ على مستويات الضغط الدموي، تناول الشاي على المدى الطويل (اي لفترة اطول من 12 اسبوع) يساعد في تقليل مستويات الضغط الدموي. [4]

يعرف ضغط الدم المرتفع بالقاتل الصامت ، فربما لا يشعر الشخص معظم الأوقات أنه مريض ب إرتفاع ضغط الدم لديه ، ويتم قياس ضغط الدم بواسطة تحديد كمية الدم التي يضخها القلب ، وكمية تدفق الدم في الشرايين ، ويعتبر اختلاف ضغط الدم خلال اليوم أمرا طبيعيا ، ويكون هذا الإختلاف غير واضح ، فيرتفع ضغط الدم مع كل نبضة قلب عندما يقوم بأعمال تتطلب الحركة والنشاط ويعود لينخفض مجددا عندما يكون الجسم في حالة من الركود والسكون ، وكلما زادت كمية الدم التي يضخها القلب كلما أصبحت الشرايين أكثر ضيقا وبالتالي يحدث ارتفاع ضغط الدم .

كيفية قراءة معدلات ضغط الدم

يتكون قياس ضغط الدم من رقمين :
الرقم العلوي (مستوى الإنقباض) : وهو عبارة الضغط الناتج عن ضخ الدم عبر الشرايين خارج القلب .
الرقم السفلي ( مستوى الإنبساط ) : وهو عبارة عن كمية ضغط الدم في الشرايين عندما يكون القلب ساكنا ( بين نبضات القلب ) .
المعدل الطبيعي لضغط الدم : 12/80 .
في حالة السكون : 140/90 أو أكثر هناك يكون الشخض مريض بإرتفاع ضغط الدم .

أعراض إرتفاع ضغط الدم
– لا توجد علامات تحذيرية محددة لإرتفاع ضغط الدم .
– يعتقد البعض أن الصداع ، نزيف الأنف والغثيان من علامات إرتفاع ضغط الدم ، ولكن في الحقيقة تحدث هذه الأعراض عند الإرتفاع الشديد لضغط الدم ويمثل هذا خطرا على المريض .

يوجد نوعان لضغط الدم المرتفع :
أولا ضغط الدم المستمر : يعاني العديد من الأشخاص من ارتفاع ضغط الدم لسنوات عديدة دون الشعوربأية أعراض ، ولكن عندما ترتفع معدلات ضغط الدم تزداد مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض مثل السكتة الدماغية أو النوبة القلبية ، وهذا النوع من ضغط الدم المرتفع يتطور على مدى السنوات المتتالية ، ولكن يمكن السيطرة عليه عند إكتشافه .

عوامل وأسباب ضغط الدم المرتفع :
– إرتفاع ضغط الدم الأولي : وهو يصيب حوالي 90-95 % من الأشخاص البالغين ، وربما لا يرتبط بأسباب محددة ، ويتطور هذا النوع بالتدريج مع مرور سنوات عديدة .

– إرتفاع ضغط الدم الثانوي : ويصيب حوالي 5-10% من الناس ، ويظهر بصورة مفاجئة ، وتكون معدلاته أعلى من ارتفاع ضغط الدم الأولي ، وينتج عن أمراض أو تناول أدوية معينة :
– أمراض الكلى .
– وجود أورام الغدة الكظرية .
– حدوث عيوب خلقية في القلب .
– تناول حبوب منع الحمل أو الأدوية المضادة للإحتقان .
– تناول مسكنات الآلام بدون استشارة الطبيب .
– تعاطي الكوكايين والأمفيتامين .

العوامل التي تزيد خطورة الإصابة بالمرض :
– العمر : يزداد خطر الإصابة بضغط الدم المرتفع في بداية منتصف العمر ، والرجال أكثر عرضة للإصابة من النساء ، ويزداد هذا الخطر لديهم بعد إنقطاع الطمث ( فترة سن اليأس)

– العوامل الوراثية : يمكن تلعب الجينات الوراثية دورا في نقل المرض عبر الأجيال .

عوامل أخرى :
– السمنة وزيادة الوزن .
– قلة النشاط البدني والحركي .
– التدخين .
– الإفراط في استخدام الملح .
– نقص البوتاسيوم في النظام الغذائي .
– نقص فيتامين د في النظام الغذائي .
– الإفراط في تناول المشروبات الكحولية .
– الأمراض المزمنة مثل السكري ، الكوليسترول ، الأرق والكلى .

ثانيا ضغط الدم المؤقت : يرتبط ضغط المرتفع بحالات الضغط النفسي والتوتر ، مما يسبب ارتفاعه مؤقتا ، ويمكن التغلب على هذه الحالة عن طريق القيام ببعض الأنشظة البدنية ، التي تساعد على خفض ضغط الدم والحفاظ على استقرار المعدلات الطبيعية له .

تأثير الضغط والتوتر النفسي على الجسم :
يعتبر التوتر بأنه رد فعل “الفرار” أو المواجهة لفترة زمنية محددة ، ويقوم الجسم بإفراز هرمونات مرتبطة بالضغط العصبي ، حتى يصبح في حالة تأهب للهروب أو المواجهة لهذه الحالة ، فعندما يواجه الإنسان بعض المواقف مثل الفصل من العمل ، إلقاء خطاب ما أو التواجد في ازدحام مرور ، فيمكن أن يشعر بهذا الأمر .

كيفية التغلب على ارتفاع ضغط الدم المؤقت الناتج عن الضغط والتوتر :
– تنظيم الجدول  الزمني : حتى تتجنب الوقوع تحت ضغط الوقت ، ينصح بتعديل الجدول الزمني وترتيب الأولويات والمهام المطلوبة منك ، يساعدك ذلك على الإسترخاء والتنفس بعمق بعد إنجاز مهامك بنجاح .

– الأنشطة البدنية : تساعد الحركة على تخفيف التوتر مما يقي من ارتفاع ضغط الدم ، فتعد التمارين الرياضية وسيلة طبيعية للتخلص من التوتر وتخفض ضغط الدم الإنقباضي .

– ممارسة التامل أو اليوجا : تساعد هذه الأنواع من الرياضة على الإسترخاء بالإضافة إلى تقوية الجسم ، كما تقلل من معدلات ضغط الدم الإنقباضي ، بالإضافة إلى ذلك ينبغي الحصول على قسط كافي من النوم .

– غير نظرتك للمشاكل : فبدلا من الشكوى والندم ، حاول البحث عن حلول مناسبة ، وإقناع نفسك بالأمر بالواقع .

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى