الفرق بين أدوات الزراعة قديماً و حديثاً

كتابة دعــاء آخر تحديث: 12 أكتوبر 2017 , 02:21

تعتبر الزراعة من أشهر المهن التي مارسها الإنسان منذ قديم الأزل ، و قد أثبتت النقوش الحجرية صحة هذا الأمر فقد وضحت مدى أهتمام الإنسان القديم بحرفة الزراعة ، و كيف كانت السبب في بناء حضارته ، و قد تطورت هذه الحرفة على مر العصور و ظل الإنسان معتزاً بها لتصبح اليوم من أقوى المهن التي تعود بدخل اقتصادي كبير للدول ، و يتولى الفلاح مسؤولية رعاية الأرض و حرثها و هو يستعين في ذلك الأمر بمجموعة من الأدوات المختلفة التي مرت بتغيرات كثيرة عبر الأزمنة .

أدوات الزراعة قديماً :
– مشط الأرض :
يتكون مشط الأرض من أداة مصنعة من المعدن تتخذ شكلاً مستطيلاً ، و تحمل أصابع أو أسنان ، و تكون موصولة بعود خشبي طويل يجعل استخدامها سهلاً ، و يتم الاستعانة بهذه الأداة من أجل إزالة الشوائب و الأتربة و الأوساخ ، و تنظيف النباتات و الأعشاب المختلفة .


– الفأس :
هو أداة مكونة من قطعتين الأولى هي القطعة المصنعة من الخشب و هي تتشكل من عصا طويلة يطلق عليها إسم الهراوة ، بينما القطعة الأخرى مصنعة من الفولاذ و يطلق عليها إسم النصل ، و تتكون هذه القطعة من رأسين مختلفين واحدة مرققة بشكل طولي و الأخرى بشكل عرضي ، و يتم الاستعانة بالفأس من أجل تقليب التربة و عمليات الحفر المختلفة و شق قنوات الري .


– المذراة :
هي عبارة عن عصا تتشكل من ستة أصابع خشبية ، و هي مشابهة لشكل اليد ، و يستعين بها الفلاح من أجل الفصل بين المحاصيل و التبن ، و يتم ذلك من خلال استخدام المذراة لرفع المحاصيل في الهواء ، ثم إنزالها في مكانها فتصبح بعيدة عن التبن .


– الشاعوب :
يتشكل الشاعوب من العصا الخشبية و قطعة أخرى مصنعة من الحديد تتكون من أربعة رؤوس ، و يتم الاستعانة بهذه الأداة من أجل تجميع المحاصيل بعد الانتهاء من حصادها ، حيث تتيح هذه الأداة تجميعها على هيئة مجموعات و يتم استخدامها مع محاصيل الشعير و القمح ، كذلك يتم الاستعانة بالشاعوب لوضع المحاصيل في ماكينة الدراس .


– البلطة :
هي أداة يتم صنعها من الفولاذ و يوجد بها هراوة يبلغ طولها حوالي نصف متر ، و يستعين الفلاح بهذه الأداة من أجل اتمام أعمال التحطيب و قطع فروع الأشجار ، حيث تساعده على قطعها و تقليمها بشكل جيد .


– المنجل :
هي أداة مصنوعة من الفولاذ أو الحديد و هي تتميز بحجمها الصغير ، و يوجد بها مقبض مصنع من الخشب ، و يُعرف المنجل بشكله الذي يشبه الهلال و امتلاكه حافة حادة تستطيع أن تُمكِّن الفلاح من قطع النباتات المختلفة ، و يسهل استخدام المنجل سواء في وضعية الجلوس أو الوقوف .

أدوات الزراعة حديثاً :
– المحاريث :
تعتبر المحاريث من أشهر أدوات الزراعة التي يتم استخدامها في الوقت الحالي ، و هي تساعد على تهوية التربة و ذلك من خلال قلبها ، كما أنها تساهم في تسهيل القيام بعملية الري ، و وضع الأسمدة و المبيدات الكيميائية في التربة ، كذلك فهي لها دور مهم في وضع البذور الخاصة بالنباتات .


– مضخات رفع الماء :
تتميز هذه المضخات بقدرتها على ري أجزاء عديدة من الأراضي الزراعية ، و إنجاز مهمتها في غضون فترة قصيرة من الزمن بعكس أدوات الزراعة القديمة التي تحتاج وقتاً و مجهوداً أكثر بكثير مثل أداة الطنبور ، و من أشهر مضحات رفع الماء الطلمبات الرافعة التي يتم تشغيلها بالديزل .


– آلات مكافحة الآفات :
تم تصنيع مجموعة كبيرة من الآلات و الأدوات المختلفة التي يستعين بها الفلاح من أجل القضاء على الآفات و الأعشاب الضارة ، و التي تشكل خطراً على التربة و تضر بالمحاصيل ، و تقوم هذه الآلات بتوزيع المبيدات الحشرية على النباتات في غضون فترة زمنية قصيرة .


– آلة حلج القطن :
استطاعت هذه الآلة أن توفر العديد من الجهد في عملية حلج القطن ، فقديماً كان الفلاح يعاني من عملية فصل القطن عن القشور الخاصة به ، و ذلك لصعوبة إنجاز هذا الأمر الذي يحتاج إلى الكثير من الوقت و المجهود المستمر ، بينما الآن أصبحت هذه الآلة تقوم بهذا الأمر دون أي عناء ، مما أدى ألى تطور صناعة القطن و المساهمة في زيادة إنتاج المنسوجات .

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق