اسباب نزول الدموع من العيون

كتابة ايمان سامي آخر تحديث: 01 ديسمبر 2018 , 15:50

دموع العين من الظواهر الطبيعية في جسم الإنسان وهي تعبر عن حالته أو شعوره الداخلي غما بالحزن والضيق أو بالفرح والسرور، فعادة ما يبكي الإنسان عند تعرضه للألم الشديد أو لأحد المواقف أو العثرات السيئة في حياته، وكذلك يمكنه البكاء في لحظات الفرح الشديد وخاصةً الغير متوقع مما يترك للدموع مجالًا معبرًا لأكثر من حالة داخلية للنفس.

ما هي الدموع ؟ وما هي أهميتها ؟
توجد في أسفل جفون العين ما يسمى بالغدد الدمعية، هذه الغدد هي المسؤولة عن إفراز الدموع، ويتم التخلص منها عن طريق القنوات الدمعية تمر إلى الأنف، وقد خلق الله سبحانه وتعالى لنا هذه الآلية الخاصة بالعين من أجل الحفاظ على رطوبة العين وعدم تعرضها للجفاف، كما أنها تعمل على تنظيف العين من أي أتربة أو جراثيم.

وبطبيعة الحال تخرج الدموع من الغدد الدمعية بطريقة لا إرادية لا يمكن للإنسان التحكم فيها نهائيًا، فهي نتاج لحركة العين المستمرة كل ثانيتين تقريبًا وفيه ترمش العين مما يؤدي خروج السائل الدمعي من الغدد الدمعية ويقوم الجفن بحمل هذا السائل ويقوم بتصريفه عن طريق القنوات الدمعية المتصلة بالأنف وفي حالة الحزن أو الفرح أو الألم يقوم الجفن بإخراج هذا السائل من العين ومن ثم تتساقط الدموع.

مسببات دموع العين:
1. الرغبة في البكاء:
أو الحزن أو الألم الجسماني الشديد أو الاستجابة إلى أي مؤثرات خارجية أو حتى الفرحة الشديدة كل ذلك من مسببات نزول الدموع بشكل كبير.

2. حساسية العين: وهو نوع من الحساسية يتسبب في إفراز الدموع بصورة كبيرة للتخفيف من حدة الالتهاب والحكة بالعين نتيجة التحسس من مثيرات في الجو مثل الغبار والدخان وتعمل الدموع في هذه الحالة كملطف ومهدئ للعين.

3. التهاب العين: وهو في حالة التعرض للإضاءة أو السهر لمدة طويلة أو عدم انتظام بالنوم أو في حالة دخول شيء إلى داخل العين تصبح العين في حالة احمرار والتهاب شديد ورغبة شديدة في الحكة ونزول للدموع بشكل مستمر.

4. انسداد القنوات الدمعية: وهي التي تعمل على تصريف الدموع عن طريق الأنف وفي حالة انسدادها يصبح نزول الدموع بصورة متكررة وغير طبيعية وهذه الحالة عادةً ما تصيب كبار السن.

5. الإصابة بالرد والزكام: يعد من إحدى المسببات التي تعمل على وجود تهيج بالعين واحمرار شديد وحكة في بعض الأحيان حيث يعمل على تحفيز إفرازات كل من العين والأنف، وتصبح الدموع لا إرادية فيه ومعبرة عن حالة من الإرهاق والتعب.

6. الاستجابة للمؤثرات الخارجية: وعادة ما تكون هذه المؤثرات مثل سماع أخبار محزنة أو التعرض لصدمة أو سماع خبر غير متوقع أو التعرض لذكرى قديمة أو حتى التواجد في بيئة غير نظيفة جميع هذه المؤثرات تعمل على الرغبة في البكاء مما يعمل تحفيز الدموع من العين وعدم تصريفها عن طريق القنوات الدمعية بل عن طريق الجفون.

ما هي الأعراض الناتجة عن نزول الدموع ؟
في بعض الأحيان تكون الدموع مهدئة للعين للتخفيف من الالتهابات الموجودة بها إلا أنها أيضًا قد تتسبب في حدوث التهابات شديدة بها في حالة انهمار الدموع من العين لفترة طويلة.
البكاء أو نزول الدموع بشكل معتاد وبصورة غير طبيعية قد يؤدي إلى جفاف العين وحينها يجب زيارة الطبيب فورًا.
الحكة الشديدة في العين قد تحدث نتيجة لنزول الدموع بشكل مستمر مما يعمل على تهيج الجفون والإحساس بشيء داخلي يتحرك بها والرغبة في إزالته عن طريق الحكة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق