عشرة أحاديث مشهورة ومكذوبة على رسول الله

كتابة: ايمان سامي آخر تحديث: 20 ديسمبر 2019 , 11:33

أحاديث مكذوبة على رسول الله هي بعض من الأحاديث المنتشرة على صفحات الإنترنت، والتي روج لها البعض بدون النظر إلى مدى صحتها، وادعوا أنها من كلام رسول الله سواء كان عن قصد أي كذب بصورة متعمدة، أو عن طريق الخطأ وهو النقل والترديد بدون البحث عن مدى صحة أو كذب الحديث، وكلاهما وقع في خطأ عظيم مع بيان أقوال العلماء في كل منهما.

عشرة من الأحاديث المكذوبة:
1. حديث: «ما وسعتني أرضي وسمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن»، حديث باطل لا أصل له، ولا إسناد له.
2. حديث: من لم يرض بقضائي ولم يصر على بلائي فليخرج من ارضي وسمائي، وليلتمس له ربًا سواي» حديث مكذوب.
3. حديث: «قال الله عز وجل: إني والأنس والجن في نبأ عظيم أخلق ويعبد غيري، وأرزق ويشكر سواي، خيري إلى العباد نازل وشرهم إلي صاعد، أتحبب إليه بنعمي، وأنا الغني عنهم، ويتبغضون إلي بمعاصيهم، وهم أحوج ما يكونون إلي، أهل ذكري أهل محبتي، أهل شكري أهل نعمتي، أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي إن تابوا إلي فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا إلي فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب حتى أطهرهم من الذنوب والمعايب والحسنة عندي بعشرة أمثالها وأنا أرأف بالناس من الأم بولدها» حديث مكذوب على رب العزة ولم ينقله النبي صل الله عليه وسلم.
4. حديث: «إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا منها جندًا كثيفًا فإن جنودهم خير أجناد الأرض» حديث باطل.
5. حديث: «عبدي أطعني تكن عبدًا ربانيًا تقول للشيء كن فيكون» حديث مكذوب.
6. حديث: «الجنة تحت أقدام الأمهات» ليس بحديث، ولا أصل له.
7. حديث: «من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له»، حديث منكر.
8. حديث: «أدبني ربي فأحسن تأديبي» حديث لا أصل له.
9. حديث: «الحجر الأسود يمين الله في الأرض يصافح بها» حديث منكر.
10. حديث: «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم» حديث موضوع كذب على النبي.

حكم الكذب على رسول الله:
وهو أن ينسب أحدهم مقولة أو لفظ أو رواية إلى رسول الله متعمدًا الكذب وهو يعلم يقينًا أنها ليست لرسول الله، قال رسول الله صل الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار» وهذا هو جزاء الكذب متعمدًا، أما الكذب بغير قصد وهو أن يسمع الكلام فيبدل لفظ بلفظ، أو كلام بكلام لعدم تركيز منه، يقول فيه ابن حبان في مقدمة كتابه “المجروحين”: أخشى أن يدخل هذا تحت قول النبي صل الله عليه وسلم: «من حدث عني بحديث وهو يُرَى أنه كذب فهو أحد الكاذبين»، لذلك يجب تحرص صحة الحديث قبل نقله عن النبي حتى لا نقع في هذا الخطأ الذي يجر إلى معصية وذنب عظيم.

وحينما سأل فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله عن الكتب الموثوقة في الحديث قال: ومن الكتب الموثوقة في قراءة واستخراج الأحاديث هي: صحيح البخاري، وصحيح مسلم، رياض الصالحين، الترغيب والترهيب، الوابل الصيب، عمدة الحديث الشريف، بلوغ المرام، ومنتقى الأخبار.  

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق