نظرية فرويد في التحليل النفسي

كتابة rovy آخر تحديث: 09 أكتوبر 2018 , 01:48

سيجموند فرويد هو أحد أشهر علماء النفس في العالم ، و قد لاقت نظريته للتحليل النفسي ، العديد من عمليات التطوير التي امتدت قرابة خمسين عاما .

سيجموند فرويد
– ولد سيجموند فرويد في عام 1856 ، في إحدى الجاليات اليهودية التابعة لإمبراطورية النمسا ، و قد كان ولدا لأسرة متسلطة .

– كان فرويد أحد أهم التلاميذ المتفوقين في كلية الطب ، و قد مكث في المدرسة ثمانية أعوام ، و كانت له العديد من الاهتمامات خارج مجال الطب ، كما أنه اهتم بدراسة الممارسات الإكلينيكية ، في مجال جراحة الأعصاب .

– في عام 1880 قام فرويد بدراسة علاج الهستيريا ، و التي استخدم فيها طريقة التنويم الإيحائي ، في السنة التالية تمكن من الحصول على درجة الدكتوراه ، و عمل بعدها في معمل ارنست بروك ، بعدها عمل في مستشفى فيينا ، و نشر عدد من الأبحاث في علاج أمراض الأعصاب ، و بعد ذلك تم تعيينه كمحاضر في إحدى الجامعات في فرنسا ، و توالت أبحاثه وصولا لنظرية التحليل النفسي .

مرحلة الاعداد لنظرية التحليل النفسي
– تشمل دراسة فرويد في الناحية الطبية و الفلسفية ، و تأثره بعدد من العلماء الذين شاركوه ، و قد اعتمد في هذه المرحلة على اعتبار الاضطرابات الانفعالية أساسا ، لبعض الاضطرابات الهستيرية بالإضافة إلى استخدامه للتنويم المغناطيسي ، لعلاج بعض المشاكل هذا إلى جانب اكتشافه ، للتنفيس الانفعالي .

– من خلال بعض الخبرات في علاج حالات مصابة بالهستيريا ، توصل فرويد إلى أن الخبرات الانفعالية المؤلمة ، هي التي تؤدي إلى الإصابة بالاضطرابات الهستيرية ، مثل التعرض لاعتداء جنسي في الطفولة ، و الذي يصل إلى مرحلة الإغواء الجنسي ، فيما بعد .

– ارتبطت عنده النظرية الجنسية الطفولية أو الاعتداء الجنسي الطفولي ، على تحديد المراحل النفسية التي يمر بها الإنسان ، و منها تلك التي اسماها بالمرحلة الأوديبية .

مرحلة تفسير الأحلام
توصل فرويد في نظريته لتفسير الأحلام ، بكونها تلك الوظيفة الديناميكية التي تمكن الفرد من التنفيس الانفعالي ، مما يمكنه من خفض درجة القلق التي تخلفها الصراعات اللاشعورية ، و التي تنتج عن ضغوط الأنا فتقوم النفس بالتنفيس لا شعوريا عن طريق هذه الأحلام ، و قد أسماها بميكانزمات الدفاع اللاشعوري ، و التي تعتمد على التركيز و التحويل و التمثيل البصري و المراجعة الثانوية ، و غالبا تعبر عن الخبرات الدفينة و التي ترتبط غالبا بالعدوان الجسدي أو الجنسي في الطفولة ، فمن خلال الأحلام يمكن للشخص الشعور باللذة ، أو إفراغ غريزة العدوان في اللاوعي .

فرضية النظام النهائي لبناء شخصية الإنسان
– اهتم فرويد بالواقع الذي يؤثر على نمو الأنا ، و يبدأ في فترة الرضاعة و فرق بين كافة عمليات التفكير ، و على رأسها العملية الأولية اللاشعورية ، و كذلك العملية الشعورية المرتبط بالأنا .

– و كان هناك بعض المسلمات التي توصل لها في النظرية ، و من أهمها أن الجنس و العدوان ، هما أساس الطاقة الديناميكية التي تحرك حياة الإنسان النفسية ، و لهما ثلاث مراحل تنتهي بالموت و الدمار .

– كما أن بناء الشخصية عند فرويد تكونت من بعض الوظائف ، و منها الهو و الأنا و الأنا العليا ، و مدى ارتباط هذه الأشياء بالشعور و اللاشعور و ما قبل الشعور .

بناء الشخصية
الهو

و هو ذلك الأمر الذي يولد به الإنسان ، و يعبر من خلاله عن غرائزه ، و من أهمها مبدأ اللذة و الإشباع .

الأنا
و تنشأ في مرحلة الطفولة ، و هو عبارة عن مرحلة يبدأ الإنسان ، فيها باشباع رغباته في اطار اجتماعي .

الأنا الأعلى
و تعرف في المرحلة الأوديبية ، و تعاني من قوى ضاغطة شديدة من جانب الهوى .

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق