أهمية مطار صلالة الجديد للقطاع السياحي العماني

نبذة مطار صلالة الجديد :- مطار صلالة الجديد من إحدى المطارات الموجودة بسلطنة عمان إذ تبلغ مساحته الإجمالية ما يصل إلى 65 ألف متر مربع علاوة على أن طاقته الاستيعابية تبلغ ما عدده مليوني مسافر سنوياً هذا مع إمكانية التوسع مستقبلاً لتصل إلى ما عدده 6 ملايين مسافر سنوياً .

و يحتوي مطار صلالة على مدرجاً رئيسياً بطول 4 كم ، و بعرضاً قدره 75 متراً ، و ذلك كي يستوعب جميع ، و أحدث أنواع الطائرات بما في ذلك طائرات الأيرباص 380 العملاقة كما أن المطار جرى تجهيزه بأحدث أجهزة الملاحة الجوية ، و على حسب أخر ما وصلت إليه المعايير الدولية المتبعة في هذا الشأن .

هذا كما يشمل مطار صلالة الجديد مبنى جديداً للركاب علاوة على مركزاً للبيانات ، و محطة كهرباء خاصة به هذا بالإضافة غلى ما عدده 8 جسور للصعود إلى الطائرة ، و مجمعاً خاصاً بتخليص اجراءات المسافرين إلى جانب عدداً من المواقف العامة للسيارات ، و التي تتسع لما عدده حوالي 2200 مركبة شاملة أيضاً لمواقف خاصة بكبار الشخصيات ، و سيارات الأجرة لخدمة المسافرين .

أهمية مطار صلالة الجديد للقطاع السياحي العماني :- كان قد أحتفل مؤخراً بذكرى مرور ما مدته عامين على افتتاح مطار صلالة الجديد بشكلاً رسمياً حيث قد قام عدداً من مسئولي الشركة العمانية لإدارة العمانية لإدارة المطارات باستقبال طائرة الطيران العماني ، و طيران السلام ، و اللتين قد وصلتا إلى أرض المطار بالتزامن مع يوم الحادي عشر من شهر نوفمبر ، و الخاص بذكرى بدء تشغيل مطار صلالة الجديد في خلال عام 2015 م .

إذ قد قام مسئولو المطار في خلال الافتتاح بتكريم المسافرين على المقعد رقم 11 ، و المسافر على المقعد رقم 47 في كلتا الطائرتين ، و ذلك كان بمناسبة الاحتفال من جانب السلطنة بعيدها الوطني المجيد علاوة على مرور ما مدته 47 عاماً على النهضة العمانية المباركة تحت قيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه .

و ترجع أهمية مطار صلالة الجديد إلى ما أستطاع تحقيقه في خلال فترة زمنية وجيزة ، و ذلك منذ بداية تشغيله في الموافق عام 2015م ، و حتى شهر أكتوبر الماضي لعام 2017م من نسباً كبيرة بأعداد المسافرين سواء لشركات الطيران العماني المحلية أو لشركات الطيران الأقليمية أو الدولية ، و التي تقوم بتسيير رحلاتها بشكل مباشر إلى المطار.

إذ قد أوضحت التقارير الصادرة عن المطار أن المطار قد تمكن من القيام بتحقيق نمواً مطرداً في الحجم الخاص بعدد المسافرين ، و ذلك في خلال العاميين الماضيين على تشغيله ، و بواقع نسبة قد بلغت ما نسبته 23 % في خلال عام 2015م ، و ما نسبته 17% في خلال عام 2016م وصولاً إلى نسبة نمو سجلت ما نسبته 25 % في الفترة الزمنية الخاصة بنهاية شهر أكتوبر من عام 2017م .

مما يشير إلى إمكانية تجاوز المطار لما عدده حوالي 1.5 مليون مسافر لهذا العام الجاري ، و طبقاً لتلك النتائج والاحصائيات ، و التي أوضحت أن نسبة المسافرين قد زادت بشكل عام في خلال الفترة الزمنية الخاصة بالعامين الماضيان ، و بالتحددي منذ بداية تشغيل المطار الجديد بنسبة بلغت ما قدره 79% ، و ذلك قياساً بعدد المسافرين في المطار القديم بنهاية عام 2014م .

هذا كما تمكن المطار الجديد بصلالة من تحقيق نمواً ملحوظاً في المجموع الخاص بعدد رحلات الطيران من ، و إلى المطار بنسبة بلغت 41.5 % في رحلات الطيران من شهر يناير إلى شهر سبتمبر لعام 2017م هذا بالمقارنة مع الفترة الزمنية نفسها ، و الخاصة بعام 2016م علاوة على ما أستطاع المطار الجديد تحققيه من زيادة لنسبة النمو في عمليات الشحن خلال التسعة أشهر المنصرمة من عام 2017م ، و التي بلغت ما نسبته 13.2% أي ما مجموعه مليوناً و 68 ألفاً و 590 كيلو جراماً مقارنة مع الفترة الزمنية ذاتها ، و الخاصة بعام 2016م .

و جديراً بالذكر أنه قد أشار مدير عام مطار صلالة الجديد إلى أن المرحلة المقبلة ، و مع اكتمال وتشغيل كافة تسهيلات الشحن الجوي الجديدة بالسلطنة ، و التي من المنتظر كما هو معروف أن يبدأ العمل بها منذ بداية عام 2018 م سيعمل المطار على تحقيق كل أوجه الاستفادة ، و التكامل مع ميناء صلالة فيما يخص حركة الشحن ، و إعادة الشحن .

و خصوصاً مع بدأ تنفيذ المشروعات المخطط تواجدها مستقبلاً في كل من المنطقة الحرة ، و المنطقة الصناعية بصلالة كما سيعمل مطار صلالة الجديد ليكون بمثابة الرافد الهام ، و الحيوي على الصعيدين الاقتصادي ، و السياحي ، و ذلك ضمن منظومة البنية الأساسية العمانية فيما يخص محافظة ظفار إذ كان قد أتت عملية إنشاء مطار صلالة الجديد في الأصل ضمن الخطة الاستراتيجية الشاملة ، و المعتمدة على تطوير محافظة ظفار لتصبح بمثابة نقطة جذب سياحي هامة طوال العام .

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *