دور ” مبرة البغلي للابن البار ” في خدمة المجتمع الكويتي

- -

مبرة البغلي للابن البار هي مؤسسة اجتماعية، تعمل على تنظيم البرامج التربوية الهادفة، التي تعمل على ترسيخ المبادئ والعادات الحسنة في المجتمع الكويتي، عن طريق تعزيز فضيلة البر بكل أنواعه، لاسيما بر الوالدين .

مبرة البغلي للابن البار
تهدف مبرة البغلي للابن البار إلى تشجيع الأبناء على بر والديهم، وأقاربهم وأولي أمرهم، وكبار السن بصورة عامة، من خلال تنظيم الأنشطة والفعاليات الهادفة، التي تقيمها في صورة مسابقات متنوعة، تقدم من خلالها الجوائز البسيطة المحفزة، حيث تهدف المبرة إلى توعية المجتمع بضرورة بر الوالدين، ونشر هذا الوعي بين الأسر الكويتية، من أجل توطيد هذه العلاقة، وتعزيز سلوك الأبناء الإيجابي تجاه والديهم أو أولي أمرهم، وتقوم المبرة لتحقيق أهدافها بتعزيز عمل وسائل الإعلام في قضايا الآباء والأجداد، ونشر المطبوعات التي تحث على بر الوالدين، وإقامة البرامج المسموعة والمرئية، وتشجيع الأبناء المغتربين على الاستمرار في الاتصال بوالديهم بصفة مستمرة .

أعضاء مجلس إدارة المبرة
تتكون المبرة من مجلس إدارة يتكون من 5 أعضاء هم : السيد إبراهيم طاهر البغلي رئيس مجلس الإدارة، السيد رائد إبراهيم طائر البغلي نائب رئيس مجلس الإدارة، السيد رياض محمد طاهر البغلي أمين الصندوق، السيدة زهرة محمد طاهر البغلي أمين السر، السيدة فاطمة محمد طاهر البغلي عضو مجلس الإدارة .

البرامج التربوية الهادفة التي تنظمها المبرة
تنظم المبرة عدة برامج هادفة لتشجيع الأبناء على بر والديهم وأقربائهم، وهذه البرامج تأتي في صورة مسابقات محفزة وهي :

1- مسابقة وجائزة البغلي للابن البار 
تعد هذه المسابقة من المشاريع الرائدة في الكويت، والتي تعمل على تعزيز العلاقات الأسرية، وترابط المجتمع الكويتي، كما تعمل على تعزيز المشاركة في العمل التطوعي في الكويت، حيث تهدف هذه المسابقة إلى توعية الأبناء باحتياجات كبار السن، وتفعيل دور كبار السن لدمجهم في المجتمع، ويمنح فيها الفائز بالمركز الأول جائزة مالية تشجيعية قدرها 2000 دينار مع رحلة عمره له وللمسن الذي يرعاه، والفائز بالمركز الثاني يحصل على جائزة قدرها 1500 دينار، والفائز بالمركز الثالث يحصل على جائزة قدرها 1000 دينار، أما الفائزين من المركز الرابع إلى العاشر يحصلوا على جائزة قدرها 500 دينار .

2- مسابة البغلي للابن البار في القصة القصيرة
تعد هذه المسابقة أحد المشاريع الاجتماعية الأدبية للمبرة، والتي تقوم بتنسيقها بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، من خلال كتابة قصة قصيرة عن بر الوالدين، ويحصل الفائز بالمركز الأول على جائزة قدرها 750 دينار، والفائز بالمركز الثاني 500 دينار، والفائز بالمركز الثالث 250 دينار، والفائز بالمركز الرابع أو الخامس أو السادس 200 دينار .

3- مسابقة البغلي للابن البار في التصوير الفوتوغرافي
تعمل المبرة على تنظيم هذه المسابقة بالتعاون مع جمعية الصحافيين الكويتية، من خلال التقاط الصور التي تدل على مظاهر البر بالوالدين وكبار السن، ويحصل الفائز بالمركز الأول على 750 دينار، والمركز الثاني على 500 دينار، والمركز الثالث على 250 دينار، والمركز الرابع أو الخامس أو السادس يحصل على 200 دينار .

4- مسابقة البغلي للابن البار في الفنون التشكيلية
تقام هذه المسابقة بالتعاون بين المبرة والجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، ويكون العمل عبارة عن لوحة فنية تدل على مظاهر البر بالوالدين وكبار السن، يحصل فيها الفائز بالمركز الأول على جائزة قدرها 750 دينار، والفائز بالمركز الثاني 500 دينار، والفائز بالمركز الثالث 250 دينار، أما الفائز بالمركز الرابع أو الخامس أو السادس فيحصل على جائزة قدرها 200 دينار .

5- مسابقة البغلي للابن البار للشعر الفصيح و الشعر الشعبي
تعقد هذه المسابقة بالتعاون مع رابطة الأدباء الكويتيين، من خلال تقديم قصيدة بالشعر الفصيح أو الشعر الشعبي، عن مظاهر بر الوالدين على ألا تقل الأبيات عن 10 ولا تزيد عن 30، ويحصل فيها الفائز بالمركز الأول على 750 دينار، والمركز الثاني على 500 دينار، والمركز الثالث على 250 دينار، والمركز الرابع والخامس والسادس على 200 دينار .

سبب التكريم وتقديم الجوائز
تهدف المبرة إلى تقديم هذه الجوائز التي وإن كانت صغيرة، إلا أنها تحمل في مضمونها معنى كبير، الذي يدل على العرفان والوفاء لكل شخص صادق، يؤمن بالتعاون والعطاء، ويعمل على تعزيز هذا الإحساس في نفوس الأجيال الصغيرة، حيث أخذت المبرة على عاتقها دور تعزيز وتشجيع المجتمع الكويتي على احترام ورعاية وبر الآباء، لتعزيز فضيلة البر التي حث عليها الإسلام، وتعزيز العمل الخيري والتطوعي والإنساني في المجتمع .

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

sarah

(1) Reader Comment

  1. مسعد محمد فتحي السيد الرايب
    2018-03-23 at 17:47

    إنّ من الجميلِ أن يمنحَ الإنسانُ ما يَعدّه ثميناً للآخرين دونَ انتظارِ مقابل، إذ لا يوجدُ ما هو أغلى من الوقت والمال، فأن يهبُ الإنسان جُزءاً من وقته أو ماله أو جهده، فهو في عِداد المُتطوعيّن الساعين لخير المجتمعِ والإنسانيّة؛ حيثُ يُعدّ العمل التّطوعيّ ركيزة من الرّكائز الهامة لرفعة الوطن وإنماء المُجتمعات، ونشر قيم التّعاون والترابط بين النّاس، إضافةً لكونه سلوكاً إنسانيّاً فريداً يدلُّ على مقدار عالٍ من العطاء والبذلِ وحبّ الخير .. الله تعالى: (فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كنتم تعملون ) بارك الله في معالي السيد الأستاذ الكبير / إبراهيم طاهر البغلي ( الراعي الرسمي لتلك الجمعيات الخيرية ) وآل بيته المكرمين من مساعديه ومعاونيه علي عمل الخير .

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *