معلومات عن مملكة تدمر التاريخية

كتابة: ميرفت عبد المنعم آخر تحديث: 05 ديسمبر 2017 , 09:10

تعد مملكة تدمر من أهم الممالك القديمة في سوريا وكانت العاصمة هي مدينة تدمر السورية وكان أهم عصور تلك المملكة في عهد الملكة زنوبيا، وتبعد تدمر عن دمشق بحوالي 215 كيلو متر في اتجاه الشمال وكانت من أهم الحضارات في ذلك العصر وكانت تنافس الحضارة الرومانية القديمة.

مدينة تدمر وتاريخها الآثري :
تعد مدينة تدمر من أهم المدن الآثرية والتجارية أيضا لأن رحلات التجارة ما بين قارتي أسيا وأوروبا تتم من خلالها لأنها تقع على نهر الفرات وكذلك البحر الأبيض المتوسط، ويوجد بمدينة تدمر العديد من الآثار الهامة من العصر الإغريقي والروماني.

وهي على هيئة مساكن على طراز تلك العصور وأعمدة وأحياء كاملة مما يجعلها تتميز بفخامة متميزة جعلتها وجهة للعديد من السائحين.

أهم المتاحف بمدينة تدمر 
1- متحف تدمر للآثار :
وهو عبارة عن طابقين وبه العديد من الآثار القديمة والتماثيل والكثير من الأواني والأدوات التي يرجع تاريخها للعصور القديمة إلى جانب العديد من المومياءات وكنوز آثرية عديدة.

2- متحف التقاليد الشعبية :
بهذا المتحف العديد من التحف التي بها العديد من الأدوات التي تؤرخ الكثير من العادات والتقاليد لكثير من العصور وعن أمور البادية والتنقل والمعيشة.

أشهر آثار مدينة تدمر :
1- الشارع المستقيم:
وهو الشارع الأعظم وحوله العديد من الأعمدة وتمتد لمسافة كيلومترات عديدة ومحاط بالكثير من الأعمدة الآثرية.
2- مسرح تدمر الأثري
3- سوق الآگورا التاريخي
4- بوابة قوس النصر أو قوس هادريان
5- معبد بعلشمين
6- وادي القبور الآثري
7- مدفن الملكة زنوبيا.
8- قلعة ابن معن الآثرية
9- نبع أفقى الأثري
10- سبيل حوريات الماء في تدمر
11- مجلس الشيوخ
12- الحمامات الآثرية

ويوجد العديد من المباني والمدافن والأعمدة والطرقات الأثرية التي تتسم بكثير من الرسومات الآثرية والتي تسجل العديد من العصور لمدينة تدمر.

تدمر السياحية مدينة ساحرة :
لقد كانت ولازالت مدينة تدمر محط أنظار العديد من المؤرخين فقد وصفها الرحالة الشهير روبرت وود أنها مدينة تجمع كل خبرات وإبداع الفنان التدمري ويظهر هذا في أرقى فنون الفن والعمارة والذي مزج فيها الفن الشرقي الأصيل والغربي المعاصر لتظهر تلك المدينة في أبهى صورة كأفضل مدينة عربية تتميز بماضي مرموق وحاضر به كل جديد.

لازال في مدينة تدمر آثار للحضارة في عهد البدو التي ظهر بعد الفتح الإسلامي ولكن تم اهمال تلك المدينة في العصر العثماني مما آدى إلى اتلاف العديد من الآثار بها.

أهم المقومات الجمالية لمدينة تدمر :
1- موقع مدينة تدمر الآثري.
2- توفر العديد من البساتين والواحات الخضراء.
3- توفر المتاحف والعديد من الآثار رغم المساحة الصغيرة وعدد السكان الكثير للغاية.

عهد الملكة زنوبيا ملكة تدمر :
يعد عهد الملكة زنوبيا من أفضل العصور في مملكة تدمر، فهي كانت تتمتع بالخكمة والشخصية القوية فهي الزباء بنت عمرو بن الظرب، وقد أطلق عليها علماء الغرب اسم زنوبيا ويؤكد المؤرخون أن أمها كانت يونانية ومن نسل الملكة كليوباترا.

ويرجع أمر حكمها للبلاد أنها كانت زوجة آذنية الروماني ملك سوريا وكانت تحكم البلاد في غياب زوجها بالعديد من الحروب والفتوحات في هذا العصر وبالفعل أثبتت مهاراتها وذكائها في الحكم.

وقد سجل التاريخ الملكة زنوبيا أنها من أهم الملكات اللاتي أثرن نهضة كبيرة أثناء الحكم، وعقب قتل الملك آذنية فقد اعتلت الملكة زنوبيا العرش لأنها الواصي الرسمي على ابنها وهب اللات ونظرا لهذا الأمر تحدث الكثير من المؤرخين أنها كانت وراء قتل زوجها طمعا في الحكم.

وقد انتصرت على جميع الكتائب التي أرسلها امبراطور رومانيا لضم مملكتها لحكمه ولكن أثبتت بالفعل قدرتها البارعة في توجيه جيش مملكتها في تلك الحروب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى