المضاعفات المتوقعة بعد عملية زراعة الكلى

عملية زراعة الكلى هي عملية يلجأ إليها مريض الكلى عندما تعجز إحدى كليتيه أو كليهما عن العمل بصورة طبيعية، فيكون الحل المناسب له البحث عن متبرع من أقاربه حتى يتبرع له بكليته، وحتى يقوم بعملية زراعة الكلى، ولكن هناك بعض المضاعفات التي تلي هذه العملية.

المضاعفات التي تحدث بعد عملية زراعة الكلى
بعد زراعة الكلى قد يتعرض المريض لرفض الجسم للكلى المزروعة لذلك يصف الطبيب للمريض بعض الأدوية المضادة للرفض، وهذه الأدوية المضادة للرفض تعمل على تقليل مناعة الجسم حتى لا يتعامل الجهاز المناعي مع الكلية على أنها جسم غريب ويهاجمه، وهذه الأدوية تكون قوية وتؤثر على كافة أعضاء الجسم وتتسبب في بعض المضاعفات والأثار الجانبية نذكر منها:
– الشعور بالقئ
– الإصابة بالإسهال
– الشعور بألم شديد في الرأس
– الإصابة بإرتفاع في ضغط الدم
– الإصابة بالأنيميا الحادة
– حدوث إلتهابات في المفاصل
– تصاب العظام بالضعف
– كما يصاب الشخص بزيادة كبيرة في الشهية مما ينتج عنه زيادة الوزن
– كما قد تتسبب هذه الأدوية بإصابة المريض بالأرق
– كما يصبح مزاجه متقلب
– كما قد يصاب بالرعشة وتساقط الشعر
– كما قد تزداد المضاعفات لتصل لحد الإصابة ببعض أنواع السرطانات.

ليس كل من يزرع الكلية يتعرض لهذه المضاعفات، ولكن مع المتابعة الدائمة مع الطبيب وتناول الأدوية بالجرعات المحددة وفي ميعادها اليومي، سوف يتجنب المريض هذه المضاعفات، ولكن أهم المضاعفات وأخطرها هو الرفض الطبيعي للكلية، حيث قد يرفض الجسم الكلية المزروعة بإعتبارها جسم غريب.

رفض الجسم للكلية المزروعة
كما سبق وذكرنا أن رد الفعل الطبيعي للجسم أنه سوف يقوم بمهاجمة الكلية المزروعة بإعتبارها جسم غريب يهاجم الجسم، وهذا من أكثر المضاعفات التي قد تحدث بعد زراعة الكلية أو بعد زراعة أي عضو جديد، ولهذا يصف الطبيب الأدوية المضادة للرفض، ويوجد نوعين من الرفض هما:
1-الرفض الحاد: وهذا النوع من الرفض يحدث في خلال أول سنة بعد زراعة الكلية، وهذا النوع هو الأخف ويمكن التعامل معه وعلاجه جيدا.

2-الرفض المزمن: وهذا النوع من الرفض هو الأخطر حيث أن العلاج من الممكن ألا يؤدي لنتائج فعالة في هذه الحالة حيث أن هذا النوع يحدث بعد فترة طويلة من الزراعة وسبب الرفض لا يكون معلوم.

طريقة عمل الأدوية المضادة للرفض
هذه الأدوية تكون وظيفتها تقليل قدرة الجهاز المناعي، حيث تقوم بتثبيط عمل الجهاز المناعي حتى لا يقاوم وجود الكلية الجديدة ويمنع قبول الجسم لها، وهذه الأدوية يتناولها المريض بعد عملية زراعة الكلى بإستمرار وطول العمر، ولا يجب التوقف عنها نهائيا، حتى لا يرفض الجسم الكلية المزروعة، وحيث أن عملية الرفض من الأمور التي يصعب تشخيصها في وقت مبكر، كما أن عملية الرفض لو حدثت لن تكون الأدوية كافية لمعالجتها، ولهذا لابد بأخذ الأدوية المضادة للرفض بإستمرار ودون توقف، مع الحرص على الجرعات المحددة التي وصفها الطبيب والحرص على أخذها في المواعيد المحددة.

الإصابة بالعدوى بعد زراعة الكلى
كما سبق وذكرنا أن المريض بعد زراعة الكلية لابد أن يتناول أدوية مضادة للرفض، وهذه الأدوية تعمل على خفض قدرة عمل الجهاز المناعي، ولهذا فإن الجسم يكون عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض مثل الإنفلونزا والإلتهاب الرئوي، وإذا حدثت أي عدوى تصبح الحالة الصحية للمريض سيئة، ولهذا لابد على المريض تجنب الإصابة بأي عدوى، كما يجب عليه الذهاب للطبيب فورا إذا شعر بأي أعراض للإصابة بالعدوى أو أي إلتهابات، ويجب عليه إتباع النصائح التالية لتجنب الإصابة بالعدوى:

1-المحافظة على النظافة الشخصية.
2-البعد قدر الإمكان عن أي شخص مصاب بمرض معدي.
3-البعد قدر الإمكان عن الأطفال الذين تلقوا تطعيم حديثا.
4-المحافظة على غسل اليدين بإنتظام.

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *