السلطنة والبحث عن مصادر بديلة للطاقة التقليدية

 أول مشروع لتوليد الكهرباء بالاعتماد على الطاقة الشمسية بمواقف السيارات بالسلطنة :- تبذل السلطنة في الوقت الحاضر عدداً من الجهود الحثيثة فيما يخص تقليل درجة الاعتماد على الطاقة التقليدية ” النفط ، و مشتقاته ” في عملية توفير احتياجاتها من الطاقة الكهربائية ، و من إحدى صور تلك الجهود بالسلطنة مشروع توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بمواقف السيارات.

السلطنة والبحث عن مصادر بديلة للطاقة التقليدية :- كانت قد احتفلت شركة تنمية نفط عمان مؤخراً بالافتتاح الرسمي الأول مشروع لتوليد الكهرباء من خلال الاعتماد على الطاقة الشمسية في مواقف السيارات ، و ذلك في مقرها الواقع بالعاصمة العمانية مسقط ، و يعتمد هذا المشروع ، و بشكل رئيسي على القيام بتركيب الآف من الألواح الشمسية بمواقف السيارات بميناء الفحل ، و ذلك بهدف العمل على توفير الطاقة الكهربائية اللازمة لمكاتب الشركة إذ ستوفر تلك الخطوة الصديقة للبيئة ما قدره أكثر من “3.1” مليون متر مكعب من الغازسنوياً ، و هو ما يكفي ، و بشكل جيد لتوفير ما يحتاجه نحو ألف منزل من الطاقة الكهربائية .

علاوة على ما سيقدمه هذا المشروع من فائدة بيئية كبيرة كنتيجة لعمله على الإقلال من نسبة انبعاث غاز ثاني أكسد الكربون ، و ذلك سيكون بما قدره حوالي ” ستة الأف ، و ستمائة ، و اثنان ، و ستون ” طناً بشكلاً سنوياً أي ما يعادل ما تنفثه ما عدده ألف ، و أربعمائة سيارة على الطريق ، بالإضافة إلى ما سيولده المشروع من  طاقة كهربائية تبلغ طاقتها القصوى ما قدره ستة ميجا واط في ساعة عند الذروة ، و ما قدره حوالي تسعة مليون ، و أربعمائة ، و ثمانون ألف كيلو واط في الساعة الواحدة سنوياً .

توليد الكهرباء بالاعتماد على الطاقة الشمسية بالسلطنة :- جدير بالذكر أن مشروع نظام الطاقة المتجددة هذا سوف تقوم بتنفيذه الشركة الأسبانية ” إلكترون أس أيه ” ، و ذلك بالشراكة العمانية ممثلة في شركة ” ركن اليقين الدولية ” حيث قد شمل المشروع القيام بتركيب ما عدده تسعة عشر ألف ، و خمسمائة لوحاً شمسياً على مظلات ما عدده ألفان ، و خمسة ، و أربعون موقف للسيارات ، بينما يعتبر هذا المشروع من أكبر مشروعات الطاقة الشمسية ، و التي قد تم تنفيذها في موقع واحد داخل السلطنة ، و ذلك راجعاً إلى أن مساحة المشروع تبلغ ما قدره سبعة ، و ثلاثون ألف ، و ثمنمائة ، و ثلاثون متراً مربعاً .

هذا بينما قد أكد السيد ” راؤول ريستوش ” ، و الذي يشغل منصب المدير العام لشركة تنمية نفط عمان في تصريحه الخاص عن المشروع قائلاً ” أن المشروع هو بالفعل أحدث خطوة اتخذتها الشركة ، و ذلك للولوج إلى مصادر الطاقة المتجددة ، و نحن نرى أنه لا يزال يوجد بالفعل العديد من الإمكانات الواجب تسخيرها ، فيما يخص مجال الطاقة الشمسية بالسلطنة ” ، و ذلك فيما يخص الشركة القادمة أو فيما يخص السلطنة بوجه عام موضحاً أيضاً إلى الأهمية الكبيرة الدرجة للمشروع ، و المرتكزة في إتاحتها للفرصة لتطوير تلك القدرات العمانية في مجال توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بالسلطنة مستقبلاً ، و ذلك طبقاً للخطة العمانية .

نبذة مختصرة عن جهود شركة تنمية نفط عمان في مجال الطاقة الشمسية :- يذكر أن شركة تنمية نفط عمان تستخدم بالفعل الطاقة الشمسية في عملية إنارة كلاً من الشوارع ، و تسخين المياه ، و ذلك في مشروع تطوير منطقة رأس الحمراء علاوة على ما قامت الشركة بإكماله مؤخراً فيما هو مختص بالمرحلة الأولى من مشروع ” مرأة ” ، و الذي يعد ، و كما هو معروف أكبر محطة للطاقة على مستوى العالم ، و ذلك من حيث كمية الإنتاج .

إذ قد جرى بالمشروع تسخير الطاقة الشمسية كبديلاً رئيسياً عن الغاز بهدف التمكن من توليد البخار اللازم لأنشطة الاستخلاص المعزز للنفط بالأسلوب الحراري ، و تمتلك الشركة هذا بالإضافة إلى ذلك تاريخاً جيداً في مجال عملها على تقديم كل أشكال الدعم الممكنة من الناحية الفنية لكلاً من الجهات الحكومية أو الخاصة بالسلطنة .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *