Thursday, May. 24, 2018

  • تابعنا

علامات الحمل في القطط

تعتبر فترة الحمل الطبيعية في القطط 9 أسابيع تقريبًا، وخلالها تبدأ القطة بإظهار تغيرات جسدية وسلوكية بعد حملها بفترة وجيزة.

علامات النشاط الجنسي ” التزاوج ” في القطط
1 ـ
إن كانت القطة في مرحلة خصوبة وقامت بالتزاوج في وقت قريب، فقد تكون القطة حامل بالفعل، تصبح القطط المنزلية نشطة جنسيًا خلال المرحلة التي تصبح فيها الأيام أطول ويصبح فيها الجو أكثر دفئًا، ويكون ذلك عادة بين فصلي الربيع والخريف.

2 ـ قد تبدأ القطة موسم التزاوج عندما يصبح الجو دافئًا ويصل وزنها إلى 80 % من وزنها كقطة بالغة، يعني ذلك أن القطة قد تمر بعملية التزاوج في عمر 4 أشهر في ظروف غير اعتيادية، تظهر القطة تغيرات سلوكية واضحة لجذب القط عندما تنخرط بعملية التزاوج، ويدوم ذلك لفترة 4 – 6 أيام تقريبًا.

3 ـ تُظهر القطة قبل مرحلة التزاوج مباشرة تصرفات تنم عن القلق، كما أن القطة تصبح أكثر عطفًا، وتبدأ بإصدار أصوات خافتة، وتزيد شهيتها تجاه الطعام، عند مرور القطة بمرحلة التزاوج فإنها ستبدأ بالمواء المتكرر بحدّة وتفقد شهيتها.

4 ـ تكون القطة في مرحلة التزاوج أيضًا أكثر حنانًا وعطفًا تجاه الناس، كما أنها ستتقلّب وترفع عضلاتها الخلفية في الهواء مع تقويس ظهرها وإزاحة ذيلها إلى الجانب، إن كانت القطة في مرحلة التزاوج، فقد تتعدى تأثيرات ذلك تغيّر سلوكها فحسب يمكن أن تكون القطة حامل.

علامات الحمل
1 ـ إن كانت القطة قد مرت بمرحلة التزاوج مؤخرًا، فالحمل احتمال مرجّح للغاية، بعد مرور القطة بمرحلة التزاوج، ستدخل القطة في ” الطور الهادئ ” الذي يدوم لفترة 8-10 أيام يكون فيها سلوكها هادئًا، يلي الطور الهادئ رجوع القطة إلى مرحلة التزاوج واستمرارها بها خلال الفترة بين شهريّ أبريل وسبتمبر.

2 ـ بعد مرور 15-18 يوم من مرحلة الحمل، ستصبح حلمات القطة حمراء وكبيرة، قد يكبر حجم أثداء القطة أيضًا وتبدأ بإفراز سائل يشبه الحليب، و كبر حجم الحلمات أحد دلالات المرور بمرحلة التزاوج أيضًا، لذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن كبر حجم الحلمات لا يعد دلالة حصرية على مرور القطة بمرحلة الحمل.

3 ـ يظهر شكل جسم القطط في مرحلة الحمل بشكل كروي إلى حد ما بحيث يصبح شكل الجسم منتفخاً ومتحدّباً، يظهر هذا الشكل الكروي على معظم القطط في مرحلة لاحقة من مراحل حمل القطة ، إن زاد وزن القطة بشكل طفيف بحيث تكون أثقل، سيظهر ذلك على رجليها ورقبتها مع ظهوره أيضًا على بقية أجزاء جسمها.

4 ـ ستبدأ القطة بإظهار سلوك تعشيش قبل الولادة بعدة أيام استعدادًا لوصول مولودها الجديد، قد تتوجّه القطة إلى مكان هادئ كالخزانة وتبدأ بترتيب البطانيات والمناشف أو غير ذلك من الأقمشة لإعداد مكان لولادة الهريرات الصغيرة، إن كنت تلاحظ ظهور سلوك تعشيش ولم تكن قد لاحظت أن القطة حامل، اصطحب القطة إلى الطبيب البيطري في أقرب وقت ممكن لإجراء اختبار حمل.

كيفية الاعتناء بالقطة أثناء الحمل
ـ يجب اصطحاب القطة إلى الطبيب البيطري في حالة الاعتقاد بأنها في مرحلة الحمل. يمكن للطبيب تأكيد حمل القطة وتقديم النصائح فيما يخص الاعتناء بالقطة في هذه المرحلة. حيث يجب استشارة الطبيب البيطري عن طريقة الاعتناء بالقطة وتحضيرها للولادة.

ـ الذهاب للطبيب وفحص معدة القطة، يمكن للطبيب المتمرّس عادة الشعور بالأجنّة بعد 17-25 يومًا تقريبًا، ترك مهمة الشعور بالأجنة للطبيب البيطري حيث أن قيام صاحب القطة بذلك قد يؤدي إلى فشل الحمل، إن لم يكن الطبيب متأكدًا فيما يخص الشعور بالأجنة، فيمكنه حينها الاستعانة بأشعة الموجات فوق الصوتية لتحديد ما إن كانت القطة حامل ومعرفة عدد الهريرات التي ستلدها.

ـ يمكن للطبيب البيطري الشعور بدقات قلب الجنين بعد مرور 20 يومًا من الحمل باستخدام الموجات فوق الصوتية، عند اقتراب موعد ولادة القطة، يجب الحرص على إبقائها داخل المنزل حتى لا تجد مكانًا مناسبًا للولادة خارج المنزل،  يفضّل تحضير عش أو مكان الولادة داخل المنزل.

ـ ضع صندوقًا في مكان هادئ وجاف ودافئ من المنزل واحاطته بأوراق جرائد أو مناشف وبطاطين قديمة، وضع الطعام والماء للقطة، وتحضير مكانًا لقضاء الحاجة في مكان قريب، وتشجيع القطة على النوم في الصندوق المعد خلال الأيام السابقة لعملية الولادة.

طعام القطط قبل فترة التزاوج والحمل
1 –
طعام القطط أثناء الحمل وبخاصة في فترة التبويض، والتزاوج يجب أن تعتمد بشكل أساسي على امداد القطة بفيتامين (أ) و (ب)، حيث أن القطط لا تستطيع تكوين هذا الفيتامين عن طريق الخضروات، بينما يمكنها استخلاص هذا الفيتامينات الهامة عن طريق أطعمة مثل (الكبد, الكلاوي).

2 – لذلك فإن إطعام القطة لهذه الأطعمة بشكل متوازن، سيساعد على الحفاظ على القطة في صحة جيدة وامدادها بالفيتامينات اللازمة في فترة التزاوج.

3 – يجب أيضا الحرص على إمداد القطط بفيتامين (ب)، والذي يتواجد بشكل أساسي في البيض، الكبد، السمك، الدواجن. فيتامين (ب) هو المسئول على الحفاظ على وزن مثالي للقطة، كما أنه مسئول عن الوقاية من أمراض مختلفة مثل نقص الشهية، تساقط الشعر، والجروح التي تظهر حول فم القطة.

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

الشيماء يوسف

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *