اعفاء الاماراتيين من تأشيرات السفر المسبقة للصين

إعفاء الإماراتيين والذين يحملون جوازات السفر العادية، من التأشيرة المسبقة للسفر الى جمهورية الصين الشعبية، في اطار جهود التعاون بين البلدين.

اعفاء التأشيرة
قامت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بإعلان، يفيد أنه سوف يصبح بعد الآن بإمكان مواطني الإمارات، السفر بدون تأشيرات الى جمهورية الصين الشعبية، كما يمكنهم البقاء في الصين لمدة زمنية، لا تتجاوز 30 يوم كحد أقصي في كل زيارة للصين.

قانون العفو
– قد تم إصدار قانون العفو بديوان عام وزارة الخارجية والتعاون الدولي في مدينة أبو ظبي، وذلك بناء على مذكرة التفاهم بإعفاء مواطني الإمارات من تأشيرة السفر المسبقة للصين.

– وقد تم توقيع المذكرة بواسطة وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي والسفير المفوض من جمهورية الصين الشعبية، وقد جاء قرار الإعفاء من تأشيرات السفر الخاصة بمواطني الإمارات الى الصين بناءاً على مجموعة من العوامل والأسباب التي عملت على تشجيع الحكومة الصينية لإتخاذ تلك المبادرة.

– كما عملت تلك المبادرة في توطيد العلاقة الدولية بين الإمارات والصين الشعبية وأظهار مكانة دولة الإمارات وقوة ومكانة شبكة العلاقات الدولية وسمعتها بين الدول الأخرى، فقد بلغ بعد ذلك عدد 138 دولة تعفي الإمارات من تأشيرة السفر المسبقة لمواطني الإمارات ، وتسهيل السفر لهم عبر العالم.

 العلاقات بين البلدين
– عند صدور قرار الحكومة الصينية بالإعفاء لمواطني، دولة الإمارات من التأشيرات المسبقة للسفر، فإن هذه المبادرة من عوامل تنامي العلاقات الثنائية لدولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية، كما تفتح الآفاق والطرق الجديدة لمواطني دولة الإمارات للسياحة والاستثمار والتجارة.

– كما أظهر إلغاء التأشيرة للمسافرين من مواطني دولة الإمارات، الى الصين الشعبية الإتفاقات التي تعقدها دولة الإمارات والتي تعود بالنفع، على المواطن الإماراتي وتعزز دور الحكومة في إسعاد مواطنيها.

– بالإضافة الى ذلك فإن دولة الإمارات أصبحت عنوان للحكم الرشيد والتعايش والسلام والتعايش و رمز للإنجاز والتفوق والتميز على المستوى العالمي مما يعمل على تحسين أوضاع ورؤية دولة الإمارات لعام 2021.

– كما أن إعفاء مواطني دولة الإمارات من تأشيرة السفر المسبقة الى الصين، له مردود إيجابي ويعكس مكانة دولة الإمارات على الساحة الدولية، وما تتمتع به من الاحترام والثقة خصوصاً من دولة الصين ورغبتها، في توثيق العلاقات معها وتعزيز المصالح المشتركة بينهم في جميع المجالات.

– وذلك من خلال فتح منافذها لمواطني الإمارات، من دون التأشيرة المسبقة للسفر، كما تعتبر المبادرة الصينية بإعفاء مواطني دولة الإمارات من التأشيرات المسبقة، إنجاز مهم من قائمة الإنجازات التي حققتها الدبلوماسية لدلة الإمارات، كما يعتبر القرار بمثابة الترجمة للعلاقات التاريخية، التي تمت على التعاون المشترك في مختلف المجالات الإقتصادية والتجارية.

– كما أدى ذلك الى إظهار صورة إيجابية للمواطنين في دولة الإمارات في الخارج بإعتبارهم النموذج  المشرف للإمارات في الانفتاح والتعايش المشترك والاندماج في ثقافات وحضارة الصين وكان هذا أحد الدوافع الرئيسية لهذه المبادرة من الصين، كما أن ذلك يعمق الثقة للمجتمع الصيني بالمواطن الإماراتي وسلوكه الحضاري.

تاريخ العلاقات الاماراتية الصينية
– لقد تم إقامة علاقات دبلوماسية بين جمهورية الصين الشعبية و دولة الإمارات في نوفمبر 1984، وتم إفتتاح سفارة دولة الإمارات في بكين في 19 مارس 1987م، كما افتتحت الدولة القنصلية العامة في هونغ كونغ في أبريل عام 2000.

– والقنصلية العامة في شنغهاي في 6 يوليو 2009 والقنصلية العامة في كوانجو 13 يونيو 2016، وتم إفتتاح  سفارة جمهورية الصين الشعبية في أبوظبي في أبريل 1985 والقنصلية العامة في دبي نوفمبر 1988.

– كما ترتط الدولتان مع بعض بالعلاقات الاقتصادية والتجارية قوية والمتنامية باستمرار، حيث تعتبر الدولتان صديقتان كما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال النصف الأول من عام 2017 نحو 20.25 مليار دولار، منها 13.97 مليار دولار قيمة الصادرات من الصين إلى دولة الإمارات وما يعادل 7.871 مليارات دولار لقيمة الواردات من الإمارات.

– أما في مجال الطيران، والذي يعد أحد أعمدة التعاون الاقتصادي والتجاري وأشكالة بين جمهورية الصين الشعبية ودولة الإمارات فبلغ عدد الرحلات الأسبوعية  المباشرة 60 رحلة جوية اسبوعياً والتي تقوم بها ناقلات وطنية  لدولة الإمارات.

التعاون المشترك بين الدولتين
قد نتج عن التعاون المشترك بين الإمارات والصين الشعبية، الى تحقيق البيئة الإقتصادية الاستثمارية المناسبة وقد نتج عن ذلك توطيد، العلاقات المشتركة وإرساء دعائم البلدان وتوطيد العلاقة، بين قادة البلدان وذلك من خلال الزيارات المتتالية في الفترة السابقة لكل من قادة البلدين.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *