دراسات جديدة لاستخدام الخلايا الجذعية لاعادة الأشخاص للحياة

كتابة عبير محمد آخر تحديث: 02 فبراير 2018 , 02:48

أصبحت الخلايا الجذعية محط أنظار الكثير من العلماء و الدارسين ، فقد توصل الطب الحديث لعلاج الكثير من الأمراض و الأزمات الصحية عن طريق الخلايا الجذعية ، و من أحدث ما توصل إليه العلم هو إمكانية إعادة من توقف دماغه عن العمل دون بقية الأعضاء إلى الحياة مرة أخرى.

إعادة الدماغ إلى الحياة مرة أخرى:
قامت  شركة بيوكوارك في فيلاديلفيا بعمل العديد من الأبحاث بخصوص حقن خلايا جذعية في النخاع الشوكي للشخص  الذي تم إعلان وفاة دماغه سريريا ، أي الأشخاص الذين توقفت أدمغتهم عن العمل دون بقية الأعضاء ، و كانت التجربة أن العلماء أحضروا بعض الأشخاص الذين توقفت أدمغتهم عن العمل و قاموا بحقن هؤلاء الأشخاص بمزيج من البروتين ، و محفزات كهربائية للأعصاب ، و علاج بالليزر موجه للدماغ ، و كان الهدف الأساسي وراء تلك التجربة هو تنمية خلايا عصبية جديدة في المخ و تحفيزها لتتصل مع بعضها البعض ، و بذلك  إعادة الدماغ إلى الحياة مرة أخرى.

دراسات قديمة لإعادة الدماغ إلى الحياة مرة أخرى:
كانت بداية ظهور تلك الفكرة لأول مرة في رودرابور ، الهند ، في أبريل 2016م ، لكن في هذا الوقت كانت عبارة عن آراء نظرية فقط و لم تتم تجربتها على أي من المرضى ، و لكن بعد فترة قصيرة قاموا بإيقاف التجربة حول هذا الأمر ،  و في عام 2017م أكد المدير التنفيذي لشركة بيوكوارك ، على أن الشركة نجحت بشكل كبير في تطوير الدراسات القديمة و هل الآن جاهزة للتطبيق على أرض الواقع بشكل فعال.

كما أكد المدير على أن المرحلة التالية للشركة سوف تهدف إلى ضم أكثر من عشرين مريضًا ، من أجل تلقي مجموعة  من العلاجات ، و ستكون بداية تلك العلاجات عبارة عن حقن خلايا جذعية في المخ ، و تلك الخلايا سوف يتم استخراجها من دهون أو دم نفس الشخص ، و بعد ذلك سوف يتم وضع بيبتيد في الحبال الشوكية للمريض ، و تلك الخطوة من أجل تغذية العصبونات و تنميتها ، و بعد ذلك ، سوف يتم تطبيق حمية من أجل تحفيز العصبونات ، هذا بالإضافة إلى العلاج بالليزر الذي سيستمر لمدة 15 يوم لدفعها أكثر حتى تقوم تلك العصبونات بتكوين روابط بينها و بين بعض ، و في نهاية تلك التجربة سوف يقوم الباحثون بمراقبة تصرفات أمواج المخ للكشف عن ما إذا كان العلاج قد أبدى نتيجة فعالة أم لا.

و لقد أعطى حقن الخلايا الجذعية في الدماغ أو النخاع الشوكي نتائج إيجابية لبعض الأطفال ذوي الإصابات الدماغية ، كما تم تطبيقها على أكثر من 21 مريضًا بالسكتة الدماغية ،و قد كانت أغلب تلك التجارب ناجحة بنسبة كبيرة مما حفز العلماء على تطوير تلك النظرية للأفضل.

آراء بعض الباحثين عن التجربة:
هناك بعض الأطباء و الباحثين الذين يصيرون على أن تلك التجربة ليس لها أي أساس علمي ، و من بينهم طبيب الأعصاب “أريان لويس” و طبيب الأخلاقيات البيولوجية “آرثر كابلن” ، فقد قام كلا الطبيبين بالإعلان عن غضبها و عدم ثقتهما في تلك النظرية ، و ذلك عام 2016 ، و أشاروا لها على أنها تعطي العائلات أملا زائفا للشفاء ، و قد جاء رد المدير التنفيذي لشركة بيوكوارك قائلًا ؛ أن مثل هذه التجارب ليست أملا زائفا ، بل إنها بصيص الأمل.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق