مدى تأثير الطلاق على الحياة المعيشية للمرأة

حتى عندما يكون واضحا أن الطلاق هو الخيار الأفضل، فإن هدم الزواج يمكن أن يكون عملية مثيرة للقلق، ويمكن أن تتحول القرارات حول المكان الذي يعيش فيه الوالدان أو الذين سيحفظون فيه أطفالهم إلى معارك كبيرة .

مدى تأثير الطلاق على حياة الزوجة المعيشية
عند الطلاق غاليا ما يكون هناك التحدي المتمثل في التعامل مع التداعيات المالية، إنها لا تتمثل في مجرد النفقة ودعم الطفل من قبل الآباء، وإنما من المؤكد أن الطلاق يمزق أو يجهد شبكة الأمان التي تقوم المرأة بتقاسمها مع زوجها – بما في ذلك التأمين الصحي، وهنا نوضح كيف يمكن للزوجان في وسط الطلاق الاستمرار في حماية دخلهم ومستقبلهم .

أولا بالنسبة إلى التأمين الصحي
في معظم الولايات الأمريكية، لا يمكن للمطلقات البقاء على خطة تأمين الصحة في مكان العمل السابق، حتى أولئك الذين قاموا بالحصول على تغطية بهذه الطريقة، وإذا كان الآباء محظوظين بما فيه الكفاية للحصول على وظيفة تدعم قسط التأمين، فلا ينبغي أن يكونوا قلقين بشأن هذا البند، ويعتبر الطلاق ” حدثا مؤهلا للحياة ” حيث أنه يمكن الشخص من شراء التغطية خارج فترة التسجيل المفتوحة .

ولكن وفقا لكولين هادو وهو شريك في فيرفاكس التابعة لمجموعة ديبيترو لقانون الأسرة في الولايات المتحدة، يقول : ” إن التوقيت أمر بالغ الأهمية مع معظم الأمور، حيث يجب على الموظفين أن يخطروا صاحب العمل في غضون 30 يوما من مرسوم الطلاق الموقع، فمن المهم حقا الحصول على نسخة من المرسوم بأسرع ما يمكن وتقديمه إلى الموارد البشرية ” .

وبالنسبة لربات المنزل أو أولئك الذين يعملون لصاحب عمل أصغر دون خطة التأمين، فإن الخيارات لديهم تكون غير جيدة، والحل الوحيد هو إمكانية استمرار المرأة تبعا لعمل زوجها السابق بعد الطلاق، حيث يسمح القانون للوالدين بالبقاء على خطتهم التأمينية لمدة تصل إلى 36 شهرا بعد الطلاق .

مصاريف الأطفال
إن الحفاظ على التغطية للأطفال عادة ما يكون اقتراح أسهل، حيث يسمح قانون الرعاية بأسعار جيدة للوالدين بإبقاء الأطفال على نفقة أرباب العمل حتى بلوغهم سن 26 عاما، وبعض الدول يكون لديها مبادئ توجيهية صارمة حول كيفية تقسيم الوالدين لتكلفة تلك التغطية، لذا فإنه يلزم توضيحها في اتفاق التسوية .

التأمين على الحياة
في كثير من الأحيان، يكون التأمين على الحياة هو بنفس القدر من الأهمية بعد الطلاق كما هو الحال أثناء الزواج، إذا كان الوالدان يعتمدان على النفقة أو إعالة الطفل لتغطية نفقاتهم، فسيحتاجون إلى الحماية في حالة طلاقهم قبل الأوان، وتنصح هادو العملاء الذين يقدمون الدعم المالي لتحديد الوقت الذي يحتاجون إليه للحفاظ على التغطية، هذه القيود مفيدة بشكل خاص عندما يعتمد الآباء على سياسة مكان العمل للوفاء بالتزاماتهم التأمينية، وإذا فقد الوالدان وظيفتهما في وقت لاحق، فقد يجدان أنفسهم بحاجة إلى شراء تغطية مماثلة والتي تكون في هذا الوقت أكثر تكلفة بكثير، وتقول هادو : ” يمكن أن تكون عالقا في دفع قسط عال للغاية ” .

ولهذا السبب نفسه، ينبغي على أولئك الذين لديهم بالفعل سياسة معينة أن يتأكدوا من أن التزامهم لا يتجاوز طول سياستهم، فإذا كان على سبيل المثال سوف تنتهي مدة أحد الوالدين بعد 18 عاما، فينبغي عدم الالتزام بالحفاظ على فترة التغطية لمدة 20 عاما مثلا، حيث أنه في تلك المرحلة من حياة الآباء والأمهات، تكون الأقساط أكثر حدة، وإذا كانوا يعانون من ضيق الوضع المالي فإنهم يخاطرون بالخروج من الامتثال لشروط التأمين، تقول هادو : ” هذا هو الوقت الذي يمكن للمحكمة أن تتدخل فيه وتبدأ بفرض عقوبات، وبالطبع لا أحد يريد ذلك ” .

وتكون الأمور مختلفة قليلا بالنسبة للأزواج الذين سبق لهم أن حصلوا على التأمين على الحياة بالكامل، والذي يتضمن حساب نقدي مع استحقاق الوفاة، في الحالات التي يوجد فيها توازن كبير في الحساب .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ريهام عبد الناصر

يوماً ما ستكون لي بصمة يكتب عنها التاريخ وتتناقلها الاجيال

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *