حقيقة استشعار الحيوانات للزلازل

الكوارث الطبيعية من بين الأشياء الغير متوقع حدوثها إلى يومنا هذا حيث أن البراكين والزلازل والفيضانات وغيرها من الكوارث الطبيعية من الصعب توقعها، ولكن كان هناك معتقد بأن الحيوانات أكثر قدرة على استشعار تلك الكوارث قبل الانسان واصدار بعض الاشارات للتعبير عن تلك الاستشعارات.

حقيقة استشعار الحيوانات للزلازل :
على مدار قرون عدة كان السائد لدى الجميع هو أن الحيوانات لديها قدرة كبيرة على التنبؤ بحدوث الكثير من الكوارث الطبيعية فقد سجلت كتب التاريخ الكثير من تلك الحالات، والتي من بينها هجرة الفئران لأحد المدن اليونانية قبل أن يدمرها الزلزال، كما أكد الكثير على أن الحيوانات الأليفة لها تصرفات غريبة مع اقتراب حدوث الكوارث الطبيعية وظلت تلك الأخبار بين الحقيقة والتكذيب لفترة.

1- أشارت الكثير من النظريات على أن الكائنات البرية والأليفة تشعر بحدوث المشاكل قبل الإنسان بينما أكدت الكثير من النظريات الأخرى على أن تلك الحيوانات تتمكن من الكشف عن التغيرات الكهربائية التي تحدث في الهواء.

2-  عملت الكثير من المنظمات على دراسة سلوك الحيوانات قبل حدوث أي من الظواهر الطبيعية ولكن نظرا لصعوبة توقع حدوث تلك الكوارث الطبعية فقد أصبح الأمر أكثر تعقيدا وقد أجريت الكثير من الدراسات ولكنها لم تعطي النتائج الملموسة عن ذلك الأمر.

3- أشارت الكثير من الدراسات على أن للحيوانات سواء أليفة أو مفترسة الكثير من ردود الأفعال الغير متوقعة لذا لا يمكن التنبؤ برد فعل الحيوانات في حالات التنبؤ قبل حدوث الكوارث الطبيعية.

4- وعلى العكس فهناك الكثير من العلماء من يؤكدوا على أن الحيوانات من الممكن أن تتنبأ بحدوث الكوارث وبناء عليه ما حدث خلال عام 1973 عندما تم إخلاء مدينة هايشتنغ نتيجة لنباح الكلاب وبالفعل ضرب تلك المدينة الزلزال، ولولا حدوث ذلك الأمر لكان عدد القتلى أكثر من 150 ألف.

5-  وبناء على تلك الحادثة فقد زاد إيمان الكثير من العلماء بأن الحيوانات خاصة الأليفة أكثر قدرة على التنبؤ بتلك الحوادث الطبيعية.

6-  وعلى الجانب العلمي فقد أكد علماء الجيولوجيا بأن تلك الأشياء لا أساس لها من الصحة وأن ما يحدث للحيوانات لا يدل على توقع حدوث كارثة طبيعية ولم يتم إثبات ذلك الأمر علميا من قبلهم حتى اليوم.

7-  كما أشار الكثير من العلماء على أن الكثير من الناس سوف يختلقون المزيد من القصص عن الحيوانات والتوقع بحدوث مشاكل أو كوارث في البلاد.

8- وقد أشار الكثير من العلماء اليوم أنهم سيعملوا على التواصل مع الناس من خلال تبليغ الرسالات الخاصة بالسلوك الخاطئ للحيوانات على أن يذهب العلماء من أجل دراسة ما حدث في تلك المنطقة على الفور للتأكد من تلك الأشياء.

9-  وسيتم التعامل من خلال تلك الدراسة مع العديد من أجهزة الرصد المختصة والتي من بينها القياسات الزلزالية عملا على التأكيد على الفور من حدوث مشكلة ما.

10-  إن ذلك الأمر سوف يكون من شأنه مشاركة الملايين من الجماهير على أوسع نطاق من أجل تأكيد نظرية تنبؤ الحيوانات بما يحدث من كوارث طبيعية كنوع من الاختبار.

وعن قدرة الكلاب عن غيرها من الحيوانات الأليفة بالتنبؤ بما يحدث من مشاكل أو كوراث طبيعية فقد تم التأكيد من قبل الكثير من العلماء على أن الكلاب لديها قدرة كبيرة على السمع والشم أيضا كي تبحث عن الطعام الخاص بها، لذا فإن قدرتها على البحث أكبر بكثير من الكثير من الحيوانات الأخرى كما أن الأبحاث لا تتوقف على الكوارث الطبيعية فقط بل أيضا متوقفة على المشاكل التي من الممكن أن تحدث للبشر أيضا.

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ميرفت عبد المنعم

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *