نبذة عن الرسام خوان ميرو واشهر اعماله بالصور

كتابة: ريهام عبد الناصر آخر تحديث: 10 يوليو 2018 , 13:45
خوان ميرو واحد من أشهر الفنانين التشكيليين الأسبان خلال القرن التاسع عشر، حيث استطاع بموهبته الفريدة من نوعها أن يحدث طفرة في عالم الرسم والنحت ،ويقدم هذا المقال نبذة مختصرة عن حياته وأهم أعماله.

أولا : نشأته وبداياته
_ ولد خوان ميرو في العشرون من نيشان ،عام 1893 ميلادية .

_  ولد في ضاحية مونترويج Montroig، بالقرب من مدينة برشلونة Barcelona، في اسبانيا.
_ ينتمي لعائلة لها تاريخ فني عريق ،حيث كان اجداده من الحرفيين الماهرين.

_ والده هو السيد ميشيل ميرو أدزيراس Michel Miro’ Adziras كان يعمل صائغ وصانع ساعات.

_  وولدته دولوريس فيرا Dolores Ferra.

نبذة عن فن خوان ميرو

_ رغم عدم التحاقه بالمدرسة ، إلى أنه بدأ بالرسم بانتظام في سن الثامنة.

_ في عام 1906 كانت دفاتر الرسم الخاصة به تحتوي على رسومات المناظر الطبيعية في مدينة تاراغونا ومدينة وبالما دي ماجوركا Palma de Majorca، ويقع كل منهما اسبانيا.

_ يجمع فن خوان ميرو بين الفن التجريدي والخيال السريالي، كي يخلق الصورة التي يطبعها على الحجر والأقمشة والمنحوتات والجداريات للأماكن العامة .

_ التحق بمدرسة لونجا للفنون الجميلة Lonja School of Fine، في عام 1907

_ استطاع ان ينال إعجاب مدرسيه وحصل على تشجيعهم، وبعد فترة وجيزة عمل ككاتب

_ التحق بمدرسة غالي للفنون عام 1912 Gali School of Arts، في مدينة برشلونة.

_ كثيرا ما تعرض خوان إلى تخبط كبير في أسلوبه الفني، حيث انتقل من الأسلوب الفني العاطفي ذو الدوافع الشاعرية والخيالية الى رؤية جديدة نابعة من الحياة المعاصرة وقسوتها.

_ تشهد أعماله تطورا كبيرا في أسلوبه، الى أن وصل إلى أسلوب قوي وناضج  .

_  بعد ذلك قام بالعمل على نطاق واسع في الطباعة الحجرية وأنتج العديد من الجداريات والمفروشات والمنحوتات للأماكن العامة.
_ رغم الشهرة الواسعة التي حققها ، إلا أنه كان شخص انطوائي، حاول جاهدا العمل على تطوير نفسه.

_ وهب حياته للبحث والخلق والإبداع.

أهم الأمور التي أثرت في فن خوان ميرو
_ يعتقد الكثيرون أن ميرو تأثر في ألوانه بأمريكا الوسطى.

_ تأثر أيضا بمنطقة كاتالونيا وعاصمة برشلونة في هذا الوقت” وهي واحدة من البؤر الفوضوية في العالم

_ عشق ميرو الفن الشعبي الإسباني وتأثر به بشكل كبير حيث قال عنه  كان على الدوام يسحرني، إذ لا توجد فيه المساحيق التجميلية ولا الخداع والرياء والانفعال المزيف انه يتجه مباشرة نحو القلب وبمحبة كبيرة”.


رأي النقاد في فن ميرو
_ يقول العديد من النقاد انه انفرد باسلوب التبسيط والاختزال عن غيره من الفنانين السرياليين.

_ لم يكن يرسم اللوحة وفقا للمفاهيم الفنية السابقة ،حيث تخلى عن خط الأفق الذي كان يستخدمه سابقيه من الفنانين  لتقسيم اللوحة لمستويين بصريين .

_ تخلى أيضا عن المساحات المبنية وحولها الى فضاء مسطح وهذا ما يجعل العين الناظرة للوحاته تنشد الى الفضاء الكلي، وتنحرف عن النقطة المركزية.

_  اتخذ خوان ميرو من خيالات الطفولة وأحلامها استلهامات ومنابع للأشكال البسيطة التي رسمها في لوحاته، والتي تنفصل عن كافة قوانين الاتصال بالواقع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: