Monday, Jul. 16, 2018

  • تابعنا

جولة سياحية داخل قصر العان التاريخي بنجران

يوليو 14, 2018 - -

تعد نجران من أكثر الوجهات السياحية الأثرية المتميزة بالمملكة حيث تمتلك قيمة أثرية عالية ومن هذه الأماكن المتميزة التي يقصدها السائحون من جميع أنحاء العالم هي قصر العان بنجران ذلك القصر الأثري الذي يعد بمثابة ميراث تاريخي تحكي جدرانه قصص خلدها التاريخ عن حياة الأجداد وفيما يلي سوف نستعرض جولة داخل ذلك القصر المكون من ستون غرفة تم تصميمها على نحو بالغ من الدقة لتظهر روعة التصاميم المعمارية في ذلك الوقت.

نبذة تاريخية عن قصر العان :
تم بناء قصر العان في عام ١١٠٠ هـ بواسطة الشيخ محمد بن إسماعيل المكرمي أي منذ ما يقرب من 300 عام وأطلق عليه أهالي نجران اسم قصر سعدان وبعد فترة أطلق عليه الأهالي لقب آخر وهو قصر العان الذي صار اسمه حتى يومنا هذا وتعود التسمية إلى المكان الذي تم بناء القصر فيه وهو أعلى جبل العان.

وهناك حيث تقع مجموعة من الأماكن السياحية المتميزة مثل قلعة رعوم التاريخية وكذلك جبل أبو همدان، يقابل القصر من جهة الشمال وادي نجران، ومن جهة الجنوب تقع مجموعة من القرى ومزارع نخيل مما يعطي القصر شكلا مميزا وجميلاً تحيطه الأشجار والنخيل.

جولة داخل القصر :
تم تصميم القصر بشكل هندسي متميز اعتمد فيه المصممون على الطين وعروق الأخشاب وهما المادة الأساسية للبناء في ذلك العصر، حيث يتميز القصر بروعة التصميم المعماري وينقسم القصر إلى أربعة أدوار متتالية، ويحيطه من الخارج سور عالي يبلغ ارتفاعه سبعة أمتار، تم تصميميه بذلك الارتفاع من أجل الحماية من اللصوص والمراقبة من الخارج، كذلك تم تزويد القصر ببوابة عظيمة ومجموعة من أبراج المراقبة ومسجد وغرفة بجوار المسجد تم تخصيصها للمؤذن.

أما من الداخل فتم تقسيم القصر إلى 60 غرفة موزعة في جميع أنحاء القصر، تم تخصيص كل مجموعة منها إلى غرض أساسي، فهناك تم تخصيص 17 غرفة خاصة بسكن الأمير وعائلته، تتنوع بين غرف للنوم ومستودعات ومخازن للأطعمة، وغرف للضيافة وكذلك غرفة مخصصة لإعداد القهوة وغرف للطبخ، كذلك تم تخصيص 4 غرف للاتصال واللاسلكي، وكذلك 6 غرف للأسلحة، وغرفة للمحكمة، وأخرى للمكاتبات الرسمية للإمارة، وغرف للاستقبال والضيافة والمناسبات الرسمية، ومستودعات ومخازن خاصة بالمواشي والأنعام، ومبنى خاص للأخوات مكون من 12 غرفة.

قصر العان وجهة متميزة للسائح :
يعد قصر العان إحدى الوجهات السياحية المتميزة التي تعبر عن أصالة وعراقة نجران، والتي يقصدها السائحون والزوار من جميع أنحاء العالم وذلك لالتقاط الصور التذكارية المتميزة مع تلك الجدران والآثار التاريخية التي تعود إلى فترات طويلة من الزمن ورؤية كيف عاش السابقون وكيف استطاعوا الحياة في ذلك المكان، خاصةً بعد اعتناء هيئة الآثار والسياحة بترميم القصر، وإعادة فتحه للزوار، كذلك مزارع النخيل والأشجار المحيطة بالقصر والتي تجعل له طلة خلابة ومتميزة تظهر وكأنها لوحة فنية رائعة للقصر المزين بالأشجار.

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ايمان سامي

محررة صحفية

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *