أفضل أقوال وودي آلن

وودي آلن هو كاتب و ممثل و عازف أمريكي ، عمل في بداية حياته كـستاند آب كوميدي على المسرح ، و لكن سرعان ما انتقل للتأليف و التمثيل ، و من أهم أعماله فيلم What’s New Pussycat ، و الذي شارك فيه النجم الكبير بيتر سيلرز .

نبذة عن وودي آلن :
ولد وودي ألن عام 1935م ، في مدينة نيويورك ، ولد لعائلة متوسطة الحال ، و لكن عانى من العديد من الخلافات مع أسرته ، و قد استغل ظروفه العائلية في كتابة الكثير من المونولوجات المضحكة ، و كان يؤديها في مدرسته الثانوية ، و بعد ذلك التحق بقسم “إنتاج الأفلام” في جامعة نيويورك ، و اتجه إلى تأليف نصوص للتلفزيون، أهمها مشاركته في كتابة حلقات من البرنامج الشهير “عرض العروض” ، و في عام 1968 قدم وودي ألن أول أفلامه و هو فيلم خذ المال و اهرب ، و بعدها توالت أعماله و من أهمها ، غنها مجددا يا سام ، كل ما تريد معرفته عن الجنس ، الحب والموت ، و كوميديا جنسية في ليلة منتصف الصيف .

أفضل أقوال وودي آلن : 
– ستعيش مئة سنة إن سلمت تلك الاشياء التي ترغب فعلا في العيش من أجلها مئة سنة .
– ‏أعاملك بالأسلوب الذي يناسبك ويناسب أفعالك : لا أنت مجبور لتتقبلني ولا أنا مجبور لأُجاملك .
– الغياب يكشف لك مقدار تعلقك بالشخص أو مقدار الراحة العظيمة بغيابه ، الغياب يفسر شعورك بكل صدق .
– لا أحب أي شئ غير متبادل .
– لا يوجد شخص أسوأ من الطيب ، عندما يشعر أن أحدهم يستغل طيبته .
– لا تمنح أحد القدرة على أن يبدل سعادتك إلى حزن ، أو تغيير مزاجك بكلمة ، أعطهم كل ما تحب إلا نفسك وسعادتك ، فلا أحد يستحق ذلك إلا أنت .

– لا أكره أحد ، ليس لأني متسامح بل لأني لا أُبقي بحياتي من يزعجني .
– أعامل الناس بالمثل ، لست مجبر أن أجاملهم ولا هم مضطرون لتقبلي .
– لن أتنافس مع أي شخص يريد أن يأخذ مني حبيب أو صديق ، افسح له المجال لأني أؤمن بأن من يريدني لن يتركني .

– لدي قدرة كبيرة على الاستغناء عن أي شخص يشعرني أن وجودي في حياته لا قيمة له .
– لا تساعدني ولكن لا تؤذني ، اكرهني ولكن لا تتصرف وكأنك تحبني ، لا تجعلني سعيدًا لكن لا تفسد سعادتي .

– لا قيود لي ولا أهتم بأفواه البشر ولا تعجبني أجواء المجامله ، إن أحببتك سأخبرك وإن كرهتك لا أراك .
– لا تبرر رغباتك لأحد ، ولا تحاول أن تصحح فكرتهم عنك ، لأن لا أحد مر بتفاصيل قصتك .
– لا تكرر الطلب على من لم يستجب لنداءك الأول ، لأنك حتى لو استطعت اقناعه بالمسير معك فسيتركك بمنتصف الطريق .

– أنا أؤمن يقيناً أن هناك شيئاً ما يراقبنا باستمرار , للأسف إنها الحكومة .
– إذا لم تكن تعرفني فلا تتحدث عني بالسوء , وإن سمعت عني دون أن تقابلني فلا تعتبر أنك تعرفني .
– أصعب ما يمكنك فعله هو إجبار ملامح وجهك على اتخاذ معالم أخرى تعاكس إحساسك تماما .
– لا أحب المحادثات السريعة القصيرة، بل أفضّل أن أدير نقاشا طويلا عن معنى الحياة والموت، والسحر والجنس والذكاء العقلي، والذرات والمجرات والفضائيين، ومخاوف الطفولة وأكاذيبها وما يمكن أن يبقيك مستيقظاً من القلق أثناء الليل .. أريد أن أحادث شخصا شغوفا ذا عقل متقد، لا أن أتكلم مع من يريد أن يعرف فقط “كيف حالك الآن؟

– في حياتي الأخرى، أود أن أعيش الحياة عكسياً. أن تبدأ ميتاً فتتخلص من الموت، ثم تصحو في دار للمسنين، تشعر بتحسن كل يوم ، تُطرد لأنك صرت معافى للغاية، تذهب لتحصل علي معاشك، وعندما تشرع في العمل، تحصل في يومك الأول علي ساعة ذهبية وحفل. تعمل لمدة أربعين عاماً إلى أن تصير شاباً بما يكفي لتستمتع بتقاعدك. تحتفل وتشرب الخمر، أنت عربيد بالكامل، الآن أنت مستعد للمدرسة الثانوية. بعدها تلتحق بالابتدائية، تصبح طفلاً، تلعب، ليس لديك مسؤوليات، ثم رضيعاً إلى أن تولد، لتمضي أشهرك التسعة الأخيرة عائماً في منتجعك المترف المزوّد بتدفئة مركزية، خدمة للغرف، وسكن يتسع كل يوم. والآن انظر، ها أنت ذا تنتهي كنشوة. – وودي آلن

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

عبير محمد

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *