تقرير عن ظاهرة المطر السمكي

أن تمطر السماء حيوانات ليس امرا غريبا على الاطلاق، بل هو ظاهرة طبيعية تحدث بالفعل، و هي ظاهرة المطر السمكي، و هي عبارة عن ظاهرة أرصادية نادرة تنحدر فيها الحيوانات غير القدارة على الطيران من السماء، و قد حدثت هذه الظاهرة في العديد من البلدان على مدار التاريخ.

سقوط المطر السمكي في سريلانكا
قال القرويون في غرب سريلانكا إنهم فوجئوا ذات مرة بهطول أمطار غير معتادة من الأسماك الصغيرة، حيث كانت تسقط الأسماك الصالحة للأكل خلال عاصفة فوق المدينة، و يعتقد أنها قد تم رفعها من نهر خلال رياح قوية، و قال القرويون في منطقة تشيلاو إنهم سمعوا شيئًا ثقيلًا في السقوط و عثروا على عشرات من الأسماك بوزن إجمالي يبلغ 50 كجم (110 رطل)، و قد تكرر هذا الحدث اكثر من مرة في سريلانكا، و يقول السكان الذين شهدوا هذه الامطار ان بعض الأسماك يتراوح طولها بين ثلاث و خمس إنشات (5 سنتيمترات إلى 8 سنتيمترات)، و كانت لا تزال حية و تم وضعها في دلو من الماء ثم قاموا بأكلها في وقت لاحق.

السبب في سقوط المطر السمكي
ربما يرجع السبب الأكثر احتمالا لهذا الحدث غير المعتاد إلى تشكيل إعصار، حيث تميل الأعاصير إلى التكون في مناطق تحدث فيها اختلافات كبيرة في درجة الحرارة و الرطوبة و سرعة الرياح و اتجاهها، و تؤدي عمليات الأرصاد الجوية المعقدة إلى عمود دوراني سريع الدوران خارج قاعدة السحب مما يتسبب في كثير من الأحيان في ضرر كبير، حيث يتصرف مثل المكانس الكهربائية و يمتص أي مادة في مسارها.

في ظاهرة المطر السمكي من المحتمل أن يكون إعصار قد تشكل فوق الأرض، أو انجرف فوق احد الأنهار أو المياه الساحلية و قا بامتصاص السمك الخفيف الذي تم رفعه بالكامل إلى قاعدة السحب داخل العاصفة، ثم في وقت لاحق تمطر الأسماك من السحاب.

سبب ظهور الامطار السمكية في مناطق محددة
تحدث ظاهرة المطر السمكي في مناطق معينة حول العالم، و يرجع السبب في ذلك الى انه عادةً ما تتشكل الأعاصير البركانية بشكل جيد بعيدًا عن أي مساحات ضخمة من المياه، مما يقلل من احتمال امتصاص أي سمكة، و تميل الأعاصير الأقوى إلى التكاثر أكثر عبر كتل اليابسة الكبيرة حيث الاختلافات الهائلة في درجة الحرارة و الرطوبة أكثر شيوعًا، بينما في المطر السمكي تتحول العاصفة فوق سطح الماء الى دوامة تقوم بامتصاص أي شيء تقريبا في الماء بما في ذلك الأسماك و الأنقليس و حتى الضفادع.

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *