الأحماض الموجودة في الطماطم و أهم فوائدها

تحتوي الطماطم على أكثر من 10 أنواع مختلفة من الأحماض ، و من أهم هذه الأحماض حمض الستريك و حمض الماليك ، كما تحتوي الطماطم أيضًا على حمض أساسي آخر و هو حمض الأسكوربيك ، و الذي يعرف باسم فيتامين سي ، و جميع الأحماض الثلاثة لها دور في حماية صحتك و الحفاظ على الطاقة.

حمض الستريك
يعتبر هذا الحمض هو الأكثر وفرة في الطماطم ، كذلك حمض الستريك هو الأقل حمضية من الخل ، و يعتمد جسمك على حمض الستريك لإنتاج الطاقة ، و في الواقع تسمى هذه العملية بدورة حمض الستريك لأن حمض الستريك يبدأ التفاعلات الكيميائية التي تساعد على تخليق الطاقة .

و إذا كان لديك تاريخ من حصوات الكلى ، يمكن أن يساعدك حمض الليمون على منع تشكيل الأحجار المستقبلية التي قد يسببها حمض الستريك ، و قد يقضي حمض الليمون أيضًا على التعب الذي يحدث بعد التمرين البدني ، وفقًا لدراسة في “مجلة الكيمياء الحيوية السريرية و التغذية” في نوفمبر 2007 ، و لذلك من الممكن تناول الطماطم مضاف إليها الليمون.

حمض الماليك
كمية حمض الماليك في الطماطم هي نصف كمية حمض الستريك ، و لحمض الماليك أيضًا دور في إنتاج الطاقة ، حيث يكون ضروريًا لإتمام خطوة في سلسلة التفاعلات ، و أفادت دراسة بحثية نُشرت في “دورية علم الأوبئة” في فبراير 2014 ، أن حمض الماليك قد يساعد في منع حصوات الكلى و التي تعرف باسم أكسالات الكالسيوم .

و تشير الأبحاث الأولية إلى أنه قد يساعد في تعزيز الطاقة لدى الأشخاص المصابين بالفيبرومالغيا ، وفقًا للدراسات التي استشهد بها مركز جامعة لانجوني الطبي في جامعة نيويورك ، هناك حاجة إلى مزيد من البحوث لتحديد ما إذا كان حمض الماليك هو خيار فعال للأشخاص الذين يعانون من حصى الكلى أو الفيبرومالغيا أم لا.

حمض الاسكوربيك
تُعرف الطماطم بكونها مصدر جيد جدا لفيتامين ج أو حمض الأسكوربيك ، و من أهم ما يميزها أنها قليلة الحموضة ، حيث أن فيتامين ج هو أحد مضادات الأكسدة الهامة و المناعة الذاتية ، كما أنه يحافظ على قوة و بنية الجلد و العظام و العضلات و الأنسجة الضامة في جميع أنحاء الجسم .

تلك الأنسجة التي تعرف جميعا بكونها مصنوعة من الكولاجين ، و التي لا يمكن تصنيعها إلا إذا كان لديك مصدر جيد من فيتامين ج ، و يجب على النساء البالغات استهلاك 75 ملليغرام من فيتامين ج يومياً ، بينما يحتاج الرجال إلى 90 ملليغرام من نفس الفيتامين ، كما أنك ستحصل على 17 ملليغرام من الطماطم متوسطة الحجم ، و هي 28 في المائة من القيمة اليومية التي تحتاجها ، و التي تقوم على أساس استهلاك 2000 سعر حراري يوميًا.

الطماطم و اعتبارات الصحة
على الرغم من المذاق المميز للطماطم ، و احتوائها على العديد من أنواع المواد المغذية ، فلابد من التعامل مع الطماطم بحذر ، و ذلك لأنها من الممكن أن تسبب العديد من المشاكل ، و من بينها الالتهابات و كذلك ترسب الأملاح و الأحماض على الكلى ، مما يؤدي إلى التهاب الكلى و الإصابة بالحصى ، و على الرغم من ذلك فالطماطم من الممكن أن تساعد على سلامة البروستاتا و صحة القلب و الأوعية الدموية.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *