الغثيان الصباحي في الثلث الثاني يزيد من مخاطر الحمل

كتابة: Ayah Hossiny آخر تحديث: 10 سبتمبر 2018 , 14:54

في حين أن معظم النساء يعانين من بعض الغثيان والقيء أثناء الحمل المبكر ، إلا أنهن عادة ما يهدرن بعد 10 إلى 16 أسبوعًا . و رغم هذا تعاني بعض النساء من استمرار الغثيان الصباحي خلال المراحل اللاحقة من الحمل .

ما هي أسباب الغثيان الصباحي الحاد ، و الذي يستمر في الثلث الثاني من الحمل ؟
يعتقد أن مرض الصباح الحاد سببه مستويات عالية من هرمون الغدد التناسلية المشيمية البشرية (hCG) ، الذي تصنعه المشيمة و ينتج بشكل رئيسي خلال الثلث الأول من الحمل . و قال الباحثون إن ارتفاع مستويات هرمون الغدد التناسلية المشيمية خلال المرحلة الثانية من الحمل قد يشير إلى تشكل غير طبيعي للمشيمة .

علاقة الغثيان الصباحي في الثلث الثاني بزيادة مخاطر الحمل
توصلت دراسة جديدة من السويد إلى أن النساء اللاتي يعانين من غثيان الصباح الشديد ، يتعرضن لمخاطر مضاعفات الحمل ، خاصة إذا كانت المشكلة تحدث خلال فترة الثلث الثاني من الحمل . في هذه الدراسة ، كانت الأمهات اللواتي تم نقلهن إلى المستشفى بسبب مرض الصباح الشديد ، اللواتي يُطلق عليهن “التقيء الحملي” ، خلال المرحلة الثانية من الحمل ، أكثر عرضة للإصابة بمرض الحمل بمعدل الضعف ، و 1.4 مرة أكثر احتمالاً للولادة لطفل صغير ( الولادة المبكرة ، و التي غالبا ما تكون قبل الأسبوع 34 ) ، مقارنة مع النساء اللاتي لم يعانين من مرض الصباح الشديد . تم تعريف الثلث الثاني من الحمل بأنه بين الأسبوعين 12 و 21 من الحمل .

كانت النساء اللاتي تعرضن للعلاج من التقيؤ المفرط خلال فترة الثلث الثاني من الحمل ، أكثر عرضة بنسبة ثلاثة أضعاف للإصابة بانفصال المشيمية ، و هي الحالة التي تحدث عندما تنفصل المشيمة عن جدار الرحم ، مقارنةً بالنساء اللواتي لا يعانين من التقيؤ الحملي .

و رغم هذا ، فإن مرض الصباح الشديد بما فيه الكفاية الذي يتطلب دخول المستشفى نادر جدا . حيث أنه خلال الدراسة التي شملت أكثر من مليون امرأة ، تم إدخال 1.1 في المئة فقط من النساء المستشفى بسبب هذه الحالة .

يمكن أن يتسبب مرض الصباح الشديد في سوء التغذية و الجفاف في المرأة ، و قد سبق أن تم ربطه بالولادة قبل الأوان . و بالتالي ، تشير نتائج الدراسة إلى أن التقيء الحملي خلال الثلث الثاني من الحمل يتطلب زيادة اليقظة و الإشراف خلال فترة الحمل من أجل عدم تطوير أي نتائج سلبية ، كما تقول ماري بولين الباحثة في قسم صحة المرأة والطفل بجامعة أوبسالا .

كيفية تقليل الغثيان الصباحي في الثلث الثاني من الحمل
– تقسيم الوجبات ، و عدم ملء المعدة ، و تناول الطعام على فترات منتظمة .
– الراحة بعد تناول الوجبات .
– تناول كميات كافية من المياه على مدار اليوم لتخفيف حمض المعدة .
– قد يساعدك تناول الموز أو عصير الليمون على الحد من الشعور بالغثيان أو الرغبة بالتقيؤ .
– عدم تناول فيتامينات ما قبل الولادة على معدة فارغة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى