فوائد الطماطم في خفض نسبة الكوليسترول بالدم

أصبح الان كثير من الناس يهتمون بخفض نسبة الكوليسترول في الدم، وهم يتناولون العقاقير والأدوية اللازمة لخفض نسبة الكوليسترول في الدم، ولكن البعض الاخر لا يحبون تناول العقاقير ويتجهون الى تناول المغذيات الطبيعية التي تقلل نسبة الكوليسترول في الدم، ومن بين تلك المغذيات الطماطم، فالطماطم تعمل على خفض نسبة الكوليسترول في الدم، فهي دواء فعال ومنخفض الثمن، وقد اثبتت الأبحاث في استراليا ذلك، وقد أكد الباحثون ان 25 ملغم من الليكوبين، وهي مادة موجودة في الطماطم وهي فعالة في خفض نسبة الكوليسترول في الدم بنسبة 10 في المئة تقريبا.

ما هي الكمية المناسبة لتناول الطماطم :
يتساءل البعض ما هي الكمية المناسبة التي لابد من تناولها حتى تصل الى 25 ملغ من الليكوبين، ويمكن ان تشرب حوالي ست اونصات من عصير الطماطم كل يوم للحصول على نفس النسبة.

بعض الأبحاث التي أجريت :
استمرت تلك الأبحاث حول الطماطم حوالي خمس سنوات، حتى يتم اثبات بعض فوائد الطماطم، ومعرفة العلاقة بين مادة الليكوبين وبين لون الطماطم الأحمر المشرق، وأيضا بين علاقتها بخفض نسبة الكوليسترول.

وقد عرف الباحثون الفضل في استخدام مادة الليكوبين وهي المادة المضادة للأكسدة والتي تعمل على تأخر اكسدة الكوليسترول الضار، وقد اثبتت ان الكوليسترول يعمل على تصلب الشرايين واكسدة الدهون.

الطماطم وخفض الكوليسترول :
تبدأ الكثير من أنواع السرطانات من خلال التأكسد المزمن او الالتهاب، وقد اثبتت الأبحاث ان الطماطم بها نسبة كبيرة لمضادات الاكسدة وقدرتها على قمع تلك الالتهابات، فقد تم توثيق العلاقة بين سرطان البروستاتا والطماطم، وقالت الأبحاث ان مادة الليكوبين الموجودة في الطماطم تقلل من نسبة خطر الإصابة بالسرطان.

وقد قالت احدى الدراسات التي أصدرت مؤخرا، العلاقة الجينية المرتبطة بتطوير مرض سرطان البروستاتا، ولكن قالت انه يوجد علاقة بين السرطان وبين مادة الليكوبين الموجودة في الطماطم،

وقالت الدراسات ان هناك نوع اخر من المواد الكيميائية النباتية الموجودة في الطماطم الخضراء والتي تم اثبات قدرتها على قتل خلايا سرطان البروستاتا، وقد تم تثبيت ان مادة الليكوبين وعلاقتها بصحة العظام، وقد تم اثبات ذلك بعدما تمت إزالة المصادر الغذائية التي يوجد بها مادة الليكوبين لمدة أربعة أسابيع من النساء الذين تجاوزوا سن الياس، وقد أظهرت ان انحدار شديد في الانسجة العظمية، مما يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام.

كيفية الحصول على الليكوبين :
ليس شرط ان تكون الطماطم حمراء داكنة حتى تحتوي على نسبة اعلى من مادة الليكوبين، ولكن في دراسة صغيرة قد أجريت اثبتت ان الطماطم البرتقالية اللون هي الخيار الأفضل لمادة الليكوبين، والتي يتم امتصاصها بسهول.

ولكن يعد أسهل وأسرع طريقة للحصول على مادة الليكوبين هي شرب عصير الطماطم العضوي المعبأ في المتاجر، كما ان هناك بعض الأشياء الأخرى التي يمكن ان نأخذ منها مادة الليكوبين مثل معجون الطماطم او صلصة الطماطم، وتعتبر الطماطم من أكثر الأشياء التي يمكن ان نحصل على مادة الليكوبين بها، ولكن هناك بعض الأشياء الأخرى التي يمكننا ان نحصل على تلك المادة بها، وهي الفلفل الحلو والفلفل الأحمر الحلو والجريب فروت، والبطيخ أيضا ولكن تظل الطماطم بها اعلى نسبة من الليكوبين.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *