الأمراض التي تسبب الإصابة بالتهاب الأوتار

يمكن أن تؤثر عدة أمراض على الأوتار وفقًا للأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة ، فإن التشخيص الدقيق لمشكلة تتعلق بالأوتار يتطلب من مقدم الرعاية الصحية تقييم سبب ألم المريض أو عدم ارتياحه و تشريح المنطقة المعنية ، إلى جانب إجراء اختبار مناسب للعظام ، و قد تؤثر الأمراض أيضا على الأوتار وتسبب ألما كبيرا.

التهاب الأوتار
التهاب الأوتار هو مرض يصيب الأوتار وفقا للأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة ، التهاب الأوتار عادة ما يتم الخلط بينه و بين التوتية ، و هو حالة تنكسية يصاحبها بعض الأعراض المزمنة ، و تشير الأبحاث أن المرضى الذين يعانون من اعتلالات التهابية حادة ، و تتم ملاحظتهم و علاجهم من قبل الأطباء يعانوا من مشاكل أوتار مزمنة و بالتالي يعانوا من التوتر باستمرار .

و قد يحدث الالتهاب نتيجة لزيادات صغيرة في النسيج الوريدي في الوتر أو حوله ، مما يؤدي إلى زيادة تنظيم الخلايا الخاصة بإصلاح الأوتار ، و قد تؤدي تمزقات النسيج الضام إلى انخفاض قوة شد الأوتار ، مما يزيد من احتمال تمزق الأوتار ، و تقول ابحاث AAFP أن حوالي 80٪ من المرضى الذين يعانون من اعتلال الأوتار يتعافون بشكل كامل في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر ، و أن طرق العلاج الشائعة للالتهاب تشمل الموجات فوق الصوتية ، و العلاج بالموجات الصدمية ، و التدليك و تعديل النشاط.

اعتلال مرتكز العظم
اعتلال مرتكز العظم هو مرض يصيب الأوتار ، و يقول موقع Medcyclopaedia أن اعتلال الأعصاب في الوتر هو شذوذ يرجع لارتباط الأوتار بالعظم ، و أن الموقع الذي يرتبط فيه الأوتار أو الأربطة بالعظم يعرف باسم “enthesis”، و وفقا لعدد من الأبحاث الطبية ، غالبا ما ينظر إلى التشوهات الالتهابية من هذا النوع بالأقواس مثل التهاب الفقار اللاصق ، و متلازمة الرايت و التهاب المفاصل الصدفي ، و كذلك التهاب المفاصل الروماتويدي .

و تشمل العلامات أو الأعراض الشائعة المرتبطة باعتلال العضلة الوترية التهاب الوذمة أو التورم و تآكل العظام و انتشار العظام القريبة ، هذا فضلا عن تصلب الأنسجة أو تيبسها ، و يشير موقع Medcyclopaedia إلى أن اعتلال الأعصاب في الوتر يمكن أن يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات تنكسية ، و التي قد تؤدي إلى نمو عظمي و عوازل خلالية أو تكاثر عظمي عند الحركة ، و تظهر العديد من التغيرات المرتبطة بظواهر الالتصاق على الأشعة السينية في المنطقة المصابة.

التهاب غمد الوتر
وفقا لمركز جامعة ميريلاند الطبي ، فأن هذا النوع من الالتهاب ، هو التهاب في البطانة الزليلية من غمد الأوتار ، و يمكن أن يكون سبب هذه الإصابة عدوى الأوتار ، أو الإفراط في استخدام اليد أو الإجهاد ، و تتأثر الأوتار الموجودة في اليدين و المعصميين و القدمين بشكل متكرر ، كما أن عدم علاج هذه الحالة بسكل سريع ، قد يؤدي إلى حالة طبية طارئة تتطلب التدخل الجراحي .

و هناك عدد من الأعراض لهذا الأمر و منها الحمى و التورم و احمرار المنطقة المصابة كعلامة على وجود عدوى، و الأعراض الشائعة المرتبطة التهاب غمد الوتر تتضمن انخفاض نطاق الحركة ، و تورم المفاصل في المنطقة المعنية ، و آلام المفاصل و خاصة في اليد و الرسغ و القدم و الكاحل ، و كذلك الألم مع حركة المفاصل.

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *