قصة فيلم The Meg والآراء المثارة حوله

إن فيلم ذا ميج The Meg  وهو تجسيد لرواية ستيڤ آلتين الأفضل مبيعًا ، ليس جيدا لدرجة أن يقترب حتى من مستوى تحفة ستيڤن سبيلبيرج فكوك Jaws والذي يعد واحدًا من الأعمال الرائعة القليلة في تاريخ السينما الأمريكي ، رغم أن هذا الفيلم قد حاز على إنتاج ضخم .

حتى أن الفيلم -ذا ميج The Meg – ليس في مستوى فيلم الإثارة المبدع لبلايك ليڤلي الذي يعرف بالمياه الضحلة The Shallows الذي يعد واحدًا من أفضل أفلام القروش التي أتت بعد فيلم Jaws ، إلا أن ذا ميج يعد مجرد فيلم إثارة تدور قصته حول سمكة قرش كبيرة الحجم سببت دمارًا إلى أن وصل جيسون ستاثام لإنقاذ الموقف .

قصة الفيلم :
يلعب ستاثام دور “جوناس تايلور” أفضل غواص إنقاذ في العالم إلى أن باءت محاولة إنقاذ في الفليبين بالفشل وتم رفض مزاعمه بأن السفينة قد هوجمت بواسطة مخلوق غامض وتم اعتبارها هلوسة نشأت عن الضغوط النفسية مما جعله يفقد كل شيء .

ثم بعد مرور ٥ سنوات أثناء مرحه في تايلاند تلقى زيارة من زميل قديم يدعي ماك “كليف كورتيس” ورئيس ماك الجديد الذي يدعي زانغ “وينستون تشاو” وهو مدير مؤسسة أبحاث تحت الماء تبحث في إمكانية وجود حقل تحت الماء لم يكتشف من قبل تحت خندق ماريانا .

وأثناء استكشافهم لهذا العالم الجديد ، اصطدمت الغواصة -التي تحتوي على ٣ أعضاء من فريق البحث إحداهم هي زوجة جوناس السابقة چيسيكا- بشيء لتتركهم عاجزين ويحتاجون لمهمة إنقاذ مدتها ١٨ ساعة ، فهل سيفكر جوناس في استغلال الفرصة لإنقاذ زوجته السابقة ومواجهة مخاوفه وإثبات أنه لم يكون يهلوس سابقًا؟

وفي تحول صادم للأحداث وافق جوناس وتم أخذه إلى المؤسسة ، وهناك تم تقديمه إلى راين ويلسون وهو البليونير المتغطرس الذي يموّل المشروع بأكمله ، وروبي روز عبقري التكنولوچيا الحاد الذي يدعونه جاكس .

وبايچ كينيدي الأمريكي الأفريقي الأحمق الذي لا يعرف السباحة ، وبينجبينج لي التي تلعب دور سوين ابنة زانغ والتي تمثل عنصر جذب رومانسي لجوناس وعنصر جذب للبوكس أوفيس أيضًا ، وهناك أيضًا العديد من الشخصيات الإضافية الذين يظهرون بشكل غامض عند الحاجة .

وخلال محاولة الإنقاذ قام المخلوق بمهاجمتهم مرة أخرى ليتضح أنه قرش من نوع ميجالودون وهو قرش مميت يبلغ طوله حوالي ٧٠ قدمًا والذي كان يُفتَرَض أنه منقرض .

واكتشفوا أن الوحش تمكن من الهرب من الأعماق -التي كان يتم احتواؤه فيها- وتمكن من الوصول إلى المياه المفتوحة ، والآن يجب أن يجد جوناس والآخرون طريقة للتغلب على الميجالودون قبل أن يتمكن من استخدام شاطئ مزدحم قريب كنقطة لدخولة مرة أخرى إلى قمة السلسلة الغذائية .

وقد كان ستاثام ممثلًا مثاليًا لهذا الفيلم حيث يمتلك سلوكًا بطوليًا صريحًا بالإضافة إلى حس دعابة ، إلا أن “ذا ميج” لا يعد تحفة فنية بأي حال من الأحوال ، فالهجوم الذي لا مفر منه على حشود السباحين الأبرياء يبدو مبتورًا بشكل غريب كما أن معركة الذروة ليست في نفس إثارة بعض من أفلام الأكشن السابقة ، وعلى الرغم من هذا قد قدم الفيلم مزيجًا معقولًا من الأكشن والدعابة .

المراجع:
الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *