سبب تسمية العرقسوس بهذا الاسم

كتابة حـسـنـاء آخر تحديث: 30 أغسطس 2018 , 20:04

العرقسوس نبات شجري معمر ينبت في كثير من بقاع العالم، تستخرج من جذور الشجرة مادة العرقسوس، ويمكن مضغها، ويوجد 12نوع من جذور العرقسوس ، أوراقه ملساء وأزهاره زرقاء، ويستخرج من بذوره شراب سكري المذاق يميل إلى اللون الأسود، يعطي رغوة صفراء اللون، تحتوي جذور العرقسوس على مادة صابونية تعرف باسم جلسرايزين ذات طعم حلو تفوق درجة حلاوتها السكر الناتج من قصب السكر، وعسل النحل.

العرقسوس واصل تسميته بهذا الاسم

يعتقد أن سبب تسمية العرقسوس بهذا الاسم يعود إلى اسم الشجرة الأصلي الذي يسمي أصل السوس، وهناك رأى آخر يرى أن سبب التسمية يعود إلى مادة العرقسوس التي تستخرج من جذوره، والتي يمكن مضغها إذ أن طعمها حلو المذاق يفوق في حلاوته ما يعادل 50 مرة حلاوة سكر القصب والعسل الأسود.

وقد عرفته الحضارات القديمة في سوريا ومصر والرومان، وقد عرفت القيمة العلاجية لهذا النبات، وعرف البابليون فائدة جذوره كعنصر مقوي للجسم ومناعته منذ أكثر من أربعة ألاف سنة، كما عرفه المصريون القدماء وأعدوا العصير من جذوره إذ كانوا يخلطونه بالأدوية المرة لإخفاء طعم مرارتها، وكانوا يعالجون به بعض الأمراض.

وفي الطب اليوناني القديم ذكره الطبيب اليوناني ثيوكريتوس بأنه يعالج السعال الجاف والربو والعطش الشديد، وقد أثبتت الأبحاث الحديثة أن العرقسوس يحتوي على مادة الجلسرهيزين التي تساعد علي التئام قرحة المعدة والأمعاء، وقد ذكر ابن سينا في كتابه الطبي القانون أنه يساعد على التئام الجروح ويلين قصبة الرئة وينقيها.

المادة الفعالة في العرقسوس

تعد الكلتيسريتسن هي المادة الفعالة في العرقسوس، كما يحتوي العرقسوس على مواد سكرية وأملاح معدنية من أهمها البوتاسيوم، الكالسيوم، المغنسيوم، الفوسفور، ومواد صابونية ، ويحتوي كذلك على زيت طيار.

وتم فصل مركب سيترويدي من جذور نبات العرقسوس، وأطلق عليه اسم حمض الجلسريزيك، ويشبه في بنيته الكيميائية مركب الكورتيزون المعروف لكن ليس له آثار جانبية مثل التي تحدث عند العلاج بالكورتيزون، و يحتوي جذر العرقسوس على صابونينيات ثلاثية التربين و فلافونيدات وسكاكر متعددة وستيرولات و كومارنيات واسباراجين.

فوائد العرقسوس الطبية

1 – عرف الأطباء العرب فائدة العرقسوس الطبية واستخدموه في علاج التهاب المعدة والأمعاء وأوجاع الصدر ، والكبد والطحال والمثانة ووجع الكلى ، والسعال و الربـو، وحرقة البول.

2- يدر الطمث ويعالج البواسير، وتحتوي جذور العرقسوس على الغلسرزين في هيئة أملاح الكالسيوم والبوتاسيوم لحمض الجلسرزيك.

3- هو حامض له تأثير ملطف للالتهابات وله تأثير فعال في علاج قرح المعدة والإثنى عشر، وتحضر منه بعد ذلك مشتق هو الكارينكسنول الذي يستعمل في علاج قرحة المعدة والاثنى عشر، ويوقف نشاط الأنزيمات التي تثبط إفراز البروستاجلاندينات وتمنع حدوث قرح المعدة.

4- تدخل مادة الصابونين في الأدوية التي تعالج آلام الحنجرة والكحة كما تصلح أيضا للإمساك، ويستخرج من نبات العرقسوس أيضا عقار الكاميتداس الذي يستخدم كعلاج لقرحة المعدة.

5- أكدت الأبحاث على قدرة الجلسرين أحد مكونات العرقسوس على شفاء جميع أمراض الكبد.
6- يستخدم العرقسوس لأمراض الأعصاب وحالات الالتهاب الكيسي والتهاب الأوتار.

7- يعالج العرقسوس أيضا الصدفية ومعظم أنواع الإصابات الفطرية .
8- يستخدم أيضا في قتل بعض أنواع الخلايا السرطانية بالإضافة إلى أنه مقوٍّ لجهاز المناعة للجسم بفضل قدرته على حفز الجسم على إفراز مادة لها تأثير قوي على وقاية خلايا الكبد من التليف والإصابة بفيروسات الكبد.

9- إضافة إلى أن نبات العرقسوس يعمل بطريق غير مباشر على حفز خلايا النخاع على تكوين كرات دم حمراء، ما يساعد على علاج الأنيميا.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق