فن التحكم في الغضب والأنفعال

تعريف التحكم في إحساس الغضب :
حتى تتمكن من السيطرة على غضبك يجب أن تكتسب خبرة التحكم في مشاعرك ، ولهذا يجب أن تصبح من العقليات التي تقوم بالتفكير جيداً قبل التكلم أو التصرف . فإذا كنت شخص يفتقد السيطرة على غضبه فبالتالي ستخسر كل علاقاتك المحيطة وتتسبب في الإيذاء النفسي والجسدي لكل المحيطين بك بما فيهم أنت .

ماذا عن الشعور بالغضب ؟
إن الشعور بالغضب له دورٌ هام في كونه مؤشراً يوضح وجود شيء غير صحيح ، وقد يكون الغضب في بعض الحالات هو الطريق للخروج من المواقف الخطرة ، ولكن في بعض الحالات الأخرى بمجرد أن تُدرك هذه المواقف الخطرة ، يكون الشعور بالغضب رد فعل غير سليم في هذا التوقيت . فالغضب كرد فعل ليس هو المشكلة الرئيسية هنا ، حيث أنه يمكنك أن تحاول أن تُقلل من غضبك ، ولكن الهدف الأهم هو تَعَلُّم التعبير عن النفس بأسلوب أكثر صحة .

وفيما يلي بعض الإستراتيجيات التي تعمل على تهدئة غضبك وانفعالك :

لا تقوم بأي رد فعل : تذكر المواقف التي حدثت لك في الماضي وكان رد فعلك سبب في دخولك في مشاكل ، فمن المرجح أنك انفعلت على الفور مما قد تسبب في إحساسك بالغضب ، فعندما تتعرض لأي ضغط يجب أن لا تتسرع في رد فعلك ، بل قُم بالتفكير بما يحدث من حولك ثم قرر ما هي أحاسيسك تجاه كل ما يحدث .

خذ وقتك حتى تهدأ بالكامل : قد تتعرض لبعض المواقف التي لا تسمح لك بوقت طويل من عدم إبداء رد الفعل ، لذا إذا كنت تشعر بغضب كبير أحرص أن تأخذ وقت كافي لتهدأ . وقبل أن تصدر أي رد فعل قُم بالعد من 1 إلى 10 حتى تتيح فرصة لنفسك لتهدأ وتصبح ذو عقلية واعية .

لا تهتم كثيراً برأي الآخرين : قد تشعر بالسوء جداً حيال رأي الآخرين فيك ، فعندما تنشغل في محاولة إسعاد كل من حولك ينتهي بك الأمر أنك تنسى ذاتك ، قد تهدأ مشاعرك بهذه الطريقة ولكن ستكون قد قصرت في حق نفسك وتجاهلتها لوقت طويل .

إبدأ بممارسة التمارين الرياضية : فقد تساعد ممارسة التمارين الرياضية على إخراج طاقات ومشاعر الغضب ، فعند ارتفاع معدل الغضب يمكن الذهاب للتنزه أو لعب بعض الرياضات المفضلة كنوع من تفريغ الغضب .

لا تحمل مشاعر حقد في داخلك تجاه أي شخص : فالشعوربالحقد على المدى الطويل قد يجرحك أنت فقط ، لذا تعلم فضيلة التسامح والنسيان فهذا بدوره يعطيك هدوء نفسي تجاه نفسك والشخص الذي تسبب في هذه المشاعر .

حاول ممارسة الإسترخاء : قد يرتفع الإحساس بالغضب عندما يكون الإنسان واقعاً تحت ضغط وتوتر ولهذا يُنصح أن تتعلم تقنيات مختلفة تساعدك على الإسترخاء والهدوء النفسي .

الوسوم :
الوسوم المشابهة :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Marianne Abou Negm

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *