العلاقة بين تسوس الأسنان وآلام الأذن

كثير من الناس يخلطون ما إذا كانوا يعانون من ألم في الأسنان أو آلام في الأذن، في بعض الأحيان، يمكن أن يرتبط ألم الأسنان والوجع أو وجود صفات متداخلة بينه وبين الأذن، ومن أجل معرفة الفرق بين وجع الأسنان والأذن، من المهم أن نعرف العلاقة بينهما .

صحة الفم وأعراض التهاب الأذن

يمكن أن يكون ألم الفك أو ألم الأسنان علامة على عدوى الأذن، ويمكن للجسم أن يزيل عدوى الأذن من تلقاء نفسه في كثير من الحالات، في حين أن عدوى الأذن تسبب في كثير من الأحيان الألم، لا ينبغي أن يكون لهذه الإصابات آثار طويلة الأمد على الأسنان، ويمكن أن تختلف أعراض الإصابة بالأذن اعتمادًا على مكان وجود العدوى، وقد يعاني المريض من وجع الأذن والحمى، أو يعاني من الدوخة والغثيان، ومع ذلك، هناك عرض واحد قد لا يدرك أنه مرتبط بهذه العدوى، وهو : ألم الأسنان، هذا صحيح – يمكن أن يتطور ألم الأسنان كنتيجة لعدوى الأذن غير المعالجة، وفي حين يمكن معالجة الألم، غالبا ما يتساءل أولئك الذين يعانون من عدوى الأذن المزمنة، إذا كان يمكن أن يكون لهذه القضية أي آثار طويلة الأمد على أسنانهم، وفيما يلي سنذكر المزيد عن هذه العلاقة بين عدوى الأذن وصحة الفم .

إذا كان الشخص يعاني من ألم في الفم، فقد يكون ذلك علامة على وجود عدوى في الأذن، في بعض الحالات، يمكن أن تؤدي التهابات الأذن غير المشخصة إلى ألم في الأسنان أو الفك، ولحسن الحظ، يمكن علاج الألم في الأذن أو الأسنان أو الفك باستخدام أدوية الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، وإذا كان الشخص يعاني من عدوى الأذن بشكل منتظم، فلا ينبغي أن تكون الآثار الجانبية طويلة الأمد على الأسنان مصدر قلق، ويبدو أن نظافة الفم الرديئة قد تكون سبباً لحدوث إصابات في الأذن، حيث أن تراكم البكتيريا في الأذنين غالباً ما يؤدي إلى الإصابة بالعدوى، كما أن الأفواه هي أسباب تكاثر البكتيريا .

علاج عدوى الأذن

بسبب الآثار الجانبية المحتملة من المضادات الحيوية المستخدمة لعلاج عدوى الأذن ( وحقيقة أن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية يمكن أن يؤدي إلى بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية )، يقترح العلماء منهج ” الانتظار والترقب ” لعلاج معظم أنواع عدوى الأذن، وذلك لأن الجسم يستطيع محاربة عدوى الأذن من تلقاء نفسه، في كثير من الحالات، دون الحاجة للمضادات الحيوية، وتستخدم أدوية الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الأيبوبروفين في علاج الألم ( في الأذن أو الفك أو الأسنان )، وإذا كانت عدوى الأذن تحدث في كثير من الأحيان أوتكون شديدة، يمكن وصف المضادات الحيوية من قبل الطبيب .

الحد من آلام الأسنان

إذا كان ألم عدوى الأذن تشع نحو الأسنان أو الفك، يمكن أن يساعد مسكن الألم الذي يستخدم بدون وصفة، والذي يستخدم في ألم الأذن، في إزعاج الفم أو الأسنان، ولا يجب أن يحتاج المريض إلى علاج مسكن للألم لعلاج عدوى الأذن، ولكن يحجب إخبار الطبيب إذا كان الألم غير قابل للإدارة، إن الحفاظ على تقنيات تنظيف الأسنان بالفرشاة دائما، والقيام بزيارات منتظمة إلى طبيب الأسنان للتنظيف الاحترافي، وإيجاد بدائل للحلويات الحلوة، كلها وسائل جيدة للمساعدة في منع ألم الأسنان واللثة الناجم عن تسوس الأسنان أو التهاب اللثة .

وإذا كان الشخص يعاني من ألم في الأسنان، سيساعده طبيب الأسنان في تحديد السبب، وفي حين أن ألم الأسنان والفك يمكن أن يكون مرتبطًا بالتهابات الأذن، إلا أنه قد يشعر الشخص بالارتياح ليدرك أن عدوى الأذن المتكررة، لا ينبغي أن يكون لها تأثيرات طويلة الأمد على الأسنان أو اللثة .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ريهام عبد الناصر

يوماً ما ستكون لي بصمة يكتب عنها التاريخ وتتناقلها الاجيال

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *