كيفية تعويد الطفل على اختيار الغذاء الصحي

لتنمية رغبة طفلك في الصحة والتعلم، علمه تعبئة وجبة الغداء الخاصة به، إذ تظهر الأبحاث أن هذا التعلم التجريبي (العملي) يجعل طفلك يتناول الفاكهة والخضروات ، إلى جانب حصوله على المعرفة التغذوية، وتشير إحدى الدراسات في المجلة الدولية للتغذية السلوكية والنشاط البدني أن خيارات الطعام تساهم في حياة طويلة وصحية وتحمي من الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.

لأنه من المهم إنشاء سلوكيات صحية لتناول الطعام في وقت مبكر، حيث تظهر الأدلة أن عادات وأنماط الأكل تستمر إلى مرحلة البلوغ، هذه المقالة تقدم مجموعة من النصائح ، حتى يعرف الأطفال الطعام الصحي بمفردهم.

توصيات أخصائية تغذية

1 – توصي أخصائية التغذية ، شارون بالمر، بتوازن غذائي في كل وجبة، مع مصدر بروتين ، وحبوب كاملة ، وخضار، وفواكه ، ودهون صحية، وتضمينها في الأطعمة التي سيستهلكها ، طفلك.

2- من المؤكد أن طفلك أصغر من أن يحضر وجبة الغداء الخاصة به، لكن يمكنك الآن اتخاذ خطوات لإعداد طفلك لمغامرات مستقبلية في تناول الطعام.

3- عندما يأكل طفلك المواد الغذائية الصلبة ، قدم له مجموعة واسعة من الفواكه أو اللحوم أو الخضراوات أو الحبوب الكاملة.

نصائح لمراحل الطفل

1 – قم بتسمية الأطعمة أثناء تناولها لزيادة الألفة، ولا تضغط على طفلك أو تجبره على تناول الطعام الذي لا يهتم به.
2- لا تفترض أن طفلك البالغ من العمر 12 شهرًا، الذي رفض تناول البازلاء، سيمتنع عن تناولها بعد ذلك، حاول معه لأن استجابته سوف تستغرق بضع محاولات.

3- مهما أن يقول طفلك “لا” ، ويبدأ في إطعام نفسه، وقد يظهر امتعاضًا قويًا لبعض الأطعمة ومقبلا على بعضها، فلا تتخلى عن الأكل الذي يمتعض من تناوله إرضاء له.

4- في الوقت الذي تنتهي فيه هذه المرحلة، من المؤمل أن يكون طفلك على دراية بالطعام المتنوع والملون من الأطعمة المتاحة، وأسماء الأطعمة المفضلة، ويساهم في تعبئة وجبته.

نصائح لإشراك طفلك في الغذاء

– يبدو الطعام في صندوق الطعام عملي للغاية، أعدد العنب البري أو قطع من الحبوب الكاملة لبناء التنسيق بين العين والدماغ.
– ساعد طفلك في التعرف على ما تبدو عليه الأطعمة الصحية.
– يمكن للأطفال الصغار أيضًا المساعدة في بعض الطهي، مثل تحريك الوعاء لعجينة مصنوعة منزليًا.
– كما يمكنهم ملء حقيبة الغداء عن طريق نقل المواد الصغيرة إليها ، مثل الفواكه أو قطع الخضروات.

تعليم أطفالك ما هي الأطعمة الصحية

التحدي في هذه المرحلة هو مجرد جعل الأطفال يجلسون، وإشراكهم في صنع طعامهم الأصبعي، إذ إن جعل وجبات الطعام ممتعة وتفاعلية أمر جيد ، مثل الأطعمة الإصبعي للخضار مع شرائح الخيار والجزر الصغير أو البازلاء الصغيرة.

وبالنسبة للأطعمة لا سيما تلك التي تحتوي على مركبات لاذعة ومرة ​​مثل القرنبيط والبروكلي، فهي تحتاج القليل من الصبر.

تقول بالمر: يمكن أن يبدأ التذمر في الأطفال الصغار حتى المدرسة الابتدائية وهذا يمكن أن يمنعهم من تجربة الأطعمة الجديدة ، وخاصة الفواكه والخضراوات والفول والحبوب الكاملة والأطعمة المختلطة.

لذلك ناقش مع طفلك حول ما يحب تناوله وما هي الأطعمة الصحية واللذيذة، في الوقت الذي يتوجه فيه طفلك إلى رياض الأطفال، إذ يمكنهم تحديد (بعض) الخيارات الصحية بمفردهم.

نصائح لتعليم طفلك ما قبل المدرسة

1 – قراءة كتب عن التغذية والطعام الصحي، أمام طفلك تساعده على تناول ضعف عدد الخضروات أثناء تناول وجبة خفيفة بعد ذلك.

2- كما يمكن لطفلك في مرحلة ما قبل المدرسة المساعدة في زراعة البازلاء أو جني الجزر.
3- اصطحب طفلك إلى متجر البقالة معك لتناول طعام الغداء، اطلب منه المساعدة في تجميع كمية غداء.

4- اجعل أطفالك يحبون حقاً صنع الأطعمة الصحية
5- واقعيًا، بحلول الوقت الذي يكون فيه طفلك في الصف السادس، يجب أن يكون قادرًا على حزم وجبة غداء بمفرده. إن الوصول إلى هذه نقطة يتطلب بعض الجهد والتشجيع من الآباء والأمهات.

المراجع:
الوسوم :
الوسوم المشابهة : , , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

aya

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *