أشهر لوحات ليونورا كارينغتون آخر السرياليات الرائدات

- -

ليونورا كارينغتون هي رسامة مكسيكية من أصل إنجليزي ، و كانت أيضا روائية شهيرة ، ظهرت كشخصية بارزة خلال الحركة السريالية في 1930م ، و هي معروفة بلوحاتها الغامضة و سيرتها الذاتية المليئة بالمفاجآت .

نبذة عن ليونورا كارينغتون

– ولدت ليونورا كارينغتون في 6 أبريل 1917م ، في كلايتون غرين في لانكشاير بدولة إنجلترا في أسرة هارولد كرينجتون الرومانية الكاثوليكية و موري مورهيد كارينغتون ابنتهما الوحيدة بين أربعة أولاد، و ترعرعت في ملكية العائلة ، قاعة كروخي ، محاطًا بالحيوانات خاصة الخيول، كانت تستمع إلى الأساطير و الحكايات الشعبية المسلية من والدتها الأيرلندية والمربية الأيرلندية ماري كافانو، و هؤلاء الأشخاص قد ذكرتهم في وقت لاحق في أعمالها الفنية.

– لطالما كانت طفلة متمرده و تلقت تعليمها من قبل سلسلة من المعلمين والراهبات والممرضات، واجهت الطرد من مدرستين مختلفتين ، و في “أكاديمية السيدة بنروز للفنون” في فلورنسا، بدأت دراستها للرسومات و الفن بوجه عام ، وخلال هذه الفترة ، أتيحت لها الفرصة لزيارة عدد قليل من أفضل المتاحف الفنية في العالم.

– تعرفت على اللوحات السريالية في عام 1927م في معرض باريس ، والتقت أيضا بالعديد من السرياليين بما في ذلك بابلو بيكاسو ، أندريه بريتون ، سلفادور دالي ، وإيف تانغي ، و على الرغم من أن والدتها كانت مصدر إلهام لها لمتابعة مهنتها في الفن ، إلا أن والدها كان ضدها ثم سمح لها فيما بعد بالسفر إلى لندن حيث انضمت إلى “مدرسة تشيلسي للفنون” في عام 1935 ، و بعد عام انتقلت إلى “أكاديمية Ozenfant” بمساعدة صديق والدها سيرج تشيرمايف .

أعمال ليونورا كارينغتون

– من أعمالها السريالية المبكرة الملحوظة “بورتريه ذاتي بعنوان نزل الحصان الفجر” (1936-1937) ، و يضم شخصيات الضباع والخيول التي هيمنت على العديد من أعمالها المستقبلية.

– شاركت في “معرض إنترناشيونال دو سورياليسم” الذي عُقد في باريس في عام 1938 ، وكذلك في معرض للسريالية في أمستردام.

– شاركت ماكس إرنست بعض الأعمال الفنية مثل : “خيول الرب Candlestick” (1938)  Candlestick” (1938) ، ‘The Inn of the Dawn Horse’ (Self-Portrait) في عام 1939 و ‘Portrait of Max Ernst ( 1939).

– كان تأثير السريالية واضحًا أيضًا من كتاباتها الغزيرة خلال هذه الفترة والتي شملت “بيت الخوف” (1938) ، و “السيدة البيضاوية” (1938) و “ذي ديبانتانتي” التي نُشرت لأول مرة عام 1940.

– دخلت كارينغتون في حالة حزن بعد اعتقال إرنست وهربت إلى إسبانيا حيث تعرضت لانهيار عقلي في السفارة البريطانية في مدريد. كان لابد من معالجتها في مستشفى للأمراض العقلية في سانتاندر من قبل والديها وبعد إطلاق سراحها ونقلها إلى لشبونة ، هربت مرة أخرى للبحث عن وسيلة للهروب إلى المكسيك ، وكتبت تجربتها الهستيرية في رواية بعنوان “أسفل في الأسفل” (1944).

– تسرد أعمالها الفنية “بورتريه الدكتور موراليس” (1940) و “خريطة أسفل” (1943) ، تم شراء العديد من لوحاتها من قبل إدوارد جيمس ، وبعضها ما زال حاضراً في منزله السابق في ويست دين ، و في عام 1947 ، نظم جيمس معرضًا لأعمالها في “معرض بيير ماتيس” في نيويورك.

المراجع:
الوسوم :
الوسوم المشابهة : , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

عبير محمد

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *