اسباب التهاب الاذن لكبار السن

التهاب الأذن ليس شائعا في البالغين كما هي عند الأطفال، على الرغم من أنها يمكن أن تكون أكثر خطورة، لذا يجب مراقبة أعراض التهاب الأذن لدى البالغين عن كثب وتشخيصها من قبل الطبيب لتجنب أي مضاعفات، إذ أن بعض الحالات والإجراءات تجعل بعض الناس أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب من غيرهم، ومع ذلك هناك العديد من الخطوات المفيدة التي يمكن اتخاذها نحو الوقاية والعلاج.

اسباب التهاب الاذن لكبار السن

1 – تحدث التهابات الأذن عند البالغين وكبار السن بسبب الجراثيم، مثل الفيروسات أو الفطريات أو البكتيريا.

2- الأشخاص كبار السن الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة أو التهاب في بنية الأذن عرض للمرض.

3-  أغلب كبار السن يعانون من مرض السكري، ولذلك هم أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الأذن.

4- إصابة كبار السن بنزلات البرد والانفلونزا والحساسية، أومشاكل أخرى في الجهاز التنفسي العلوي، مثل التهابات الجيوب الأنفية أو الحلق قد تساعد في الإصابة بالاتهاب الأذن.

5- إصابة قناة استاكيوس المسؤولة عن التحكم في الضغط في الأذن.

6- المدخنون من كبار السن عرضة أكثر من غيرهم للإصابة بالتهابات الأذن الوسطى.

7-  الأشخاص الذين يقضون الكثير من الوقت في الماء أكثر عرضةً للإصابة بالتهاب الأذن الخارجية.

أعراض التهاب الأذن

1 – الأذن هي جزء معقد من الجسم، تتكون من أجزاء ثلاثة هم الأذن الداخلية والوسطى والخارجية، يمكن أن يصيب التهاب الأذن أي جزء من هذه الأجزاء، ويسبب أعراضًا مختلفة.

2- الالتهاب أكثر شيوعا في الأذن الوسطى والأذن الخارجية، بينما التهاب الأذن الداخلية يكون أقل وأحياناً يكون علامة على حالة كامنة أخرى.

3- تختلف أعراض التهابات الأذن لدى البالغين، ويمكن أن تشمل: تغيرات السمع والدوار والألم.

4- غثيان وقيء، صداع الرأس، تورم في الأذن، ارتفاع في درجة الحرارة، ارهاق وتعب عام.

التهابات الأذن الوسطى

الأذن الوسطى هي المنطقة الواقعة خلف طبلة الأذن مباشرة، وتحدث التهابات الأذن الوسطى عندما تصاب بالبكتيريا أو الفيروسات من الفم والعيون والممرات الأنفية خلف طبلة الأذن. والنتيجة هي الألم والشعور بانسداد الأذن.

قد يواجه بعض الأشخاص صعوبة في السمع ، حيث أن طبلة الأذن الملتهبة ليست حساسة تجاه الصوت كما يجب أن تكون، كما يجعل تراكم السوائل أو الصديد وراء طبلة الأذن، السمع أكثر صعوبة.

يمكن تمزق  طبلة الأذن بسبب الضغط الناتج عن تراكم السوائل أو الصديد خلفها.

التهاب الأذن الخارجية

تمتد الأذن الخارجية من قناة الأذن على الجزء الخارجي من طبلة الأذن إلى الفتحة الخارجية للأذن نفسها.

يحدث التهاب اﻷذن اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ نتيجة ﻄﻔﺢ ﺟﻠﺪي، أو الإصابة بـ الأكزيما أو الصدفية، أو انتشار الجراثيم في قناة الأذن الدافئة، أو نتيجة تهيج أو إصابة قناة الأذن من أجسام غريبة، مثل مسحات القطن أو أظافر الأصابع.

علاج التهابات الأذن

1 – اعتمادا على السبب، سوف تختفي بعض الالتهابات دون علاج، وقد يوصي الطبيب بعلاجات أخرى لتسريع عملية الشفاء.

2- لا يوصى باستخدام المضادات الحيوية عن طريق الفم لعلاج التهاب الأذن في حالات معينة من التهابات الأذن الوسطى والأذن الخارجية.

3- يعتمد العلاج على سبب وشدة الإصابة، إلى جانب المشاكل الصحية الأخرى التي قد يعاني منها الشخص.

4- المضادات الحيوية ليست فعالة ضد التهابات الأذن التي تسببها الفيروسات.

5- تساعد العقاقير، بما في ذلك الأسيتامينوفين (Tylenol) والإيبوبروفين (أدفيل)، العديد من البالغين المصابين بالتهابات الأذن على معالجة الألم المصاحب للالتهاب المصاحب.

6- مضادات الاحتقان أو مضادات الهيستامين، مثل السودوإيفيدرين (سودافد) أو ديفينهيدرامين (بينادريل) ، قد تساعد أيضًا في تخفيف بعض الأعراض.

الوقاية من التهابات الأذن

الإقلاع عن التدخين هو خطوة مهمة في الوقاية من التهابات الجهاز التنفسي العلوي والأذن.

يجب تنظيف الأذن الخارجية وتجفيفها بشكل صحيح بعد السباحة أو الاستحمام.

عدم استخدام مسحات القطن أو غيرها من الأشياء لتنظيف الأذنين ، لأن هذه يمكن أن تصيب قناة الأذن وطبلة الأذن ، مما يؤدي إلى الإصابة.

غسل اليدين المنتظم  يساعد في منع انتشار الجراثيم التي قد تسبب عدوى الأذن .

يجب على الذين يعانون من الحساسية تجنب مسببات الحساسية.

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

hadeer said

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *