المسكنات في بعض الاحيان تسبب الالم المزمن

تسببت أدوية الألم الأفيونية (المخدرة) في قتل ما يقدر بنحو 14000 شخص في الولايات المتحدة في عام 2014 جراء تناول جرعات زائدة، وقتل 14000 آخرين بسبب جرعات زائدة من الهيروين، وهي مادة أفيونية أخرى يلجأ إليها كثير من الناس عندما لا يستطيعون الوصول إلى مسكنات الألم الطبية.

هذا الوباء هو السبب في أن الأطباء والصيادلة يضعون شروط على نحو متزايد في من يمكنه تلقي الأدوية الأفيونية، وكم منها، وطول المدة، لأن ليس خطر الإدمان فقط هو الذي يستدعي الحذر عند استخدام المواد الأفيونية لمعالجة الألم المزمن، أيضا يعمل تعاطي الأفيونيات على المدى الطويل في التسبب بالألم الأسوأ.

الأثر المادي لمسكنات الألم

1 – يصبح علاج الألم هو المرض ويتسبب في الإدمان، لأن مسكنات الألم هذه مثل أوكسيكودون، هيدروكودون، ميثادون، فنتانيل،  تسبب تغيرًا في كيمياء الدماغ.

2- معظم الأشخاص الذين يتناولون المواد الأفيونية لأكثر من 2 إلى 4 أسابيع سوف يتطور لديهم التسامح مع الدواء، والتسامح يعني أن جسمك قد يحتاج إلى جرعة زائدة لكي يشعر بنفس التأثير.

3-  يمكن أن يسبب تحمل المواد الأفيونية أعراض الانسحاب عند توقف الدواء، وهذه عملية طبيعية، ولا يجب الخلط بينها وبين الإدمان.

4- في مدوّنته الأخيرة حول هذا الموضوع، يشرح الدكتور أولريخ  فيقول ” إدمان أدوية الألم هو عملية أكثر تعقيدًا، إذ إنه ينطوي على سلوك تلاعب للحصول على أدوية مخدرة، ويرفض وقف تناول الدواء رغم أنه لم يعد يُستخدم لغرض طبي.

5- بعض الأشخاص من أولئك الذين يتعاطون أدوية الألم معرضين لخطر كبير من جرعات زائدة، وفي سبيل ذلك يذهب إلى عدد من الأطباء للحصول على الأدوية بطريقة أكبر.

6- بالنسبة لأولئك الذين يدمنون على الأدوية الأفيونية، غالباً ما يكون هناك حاجة إلى برنامج للتخلص من السموم لعلاجهم.

7- إدمان Painkiller هو مرض كيميائي فيزيائي، يحتاج إلى علاج طبي متخصص في بيئة آمنة وإنسانية.

الألم قد يزيد الألم

1 – يعرف معظم الناس أن مسكنات الألم يمكن أن تسبب الإدمان، لكنهم لا يعرفون أن تناول المواد الأفيونية على مدى فترة طويلة من الزمن قد يزيد في الواقع من حساسية المريض للألم (فرط التألم).

2- يحدث هذا بسبب أن استخدام المسكنات الأفيونية على المدى الطويل يؤدي إلى انخفاض في القدرة على تحمل الألم وزيادة في الحساسية للألم.

3- ويستمر الأشخاص الذين يتناولون المواد الأفيونية على المدى الطويل في الشعور بالألم، أو قد يشهدون زيادة في الألم، بعد فترة طويلة من شفاء السبب الأصلي للألم.

4- يمكن أن يؤدي إيقاف استخدام المواد الأفيونية إلى حل هذه المشكلة، لكن انزعاج الانسحاب يمكن أن يحاكي الألم الأصلي.

5- البقاء في حالة تعاطي المواد المسكنة ليس سهلا، ولكن لا ينبغي أن يكون عذرا للذهاب إلي دواء الأفيون ورفع خطر الإدمان.

6- هذا هو السبب في تشجيع الأطباء على وصف المواد الأفيونية لفترات قصيرة فقط والحذر عند استخدامها لعلاج الألم المزمن.

7- بما أن استخدام مسكنات الألم شبه الأفيونية على المدى الطويل هو خيار محفوف بالمخاطر للتحكم في الألم المزمن، فغالبًا ما يُنصح المرضى بالتركيز على طرق آمنة أخرى لإدارة الألم المزمن.

طرق آمنة للتعامل مع الألم

1 – ممارسة الرياضة للحفاظ على الحركة وإطلاق الاندورفين.
2- العلاج المعرفي لتطوير تقنيات التأقلم.
3- تقنيات الاسترخاء والتأمل لصرف الدماغ عن الألم.
4- التدليك أو استخدام علاجات موضعية (حرارية أو باردة).
5- أدوية أخرى للألم أقل خطورة أو لا تشكل عادة خطرا.

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *