قصة نجاح جميلة الأ طرم أول محامية بالقصيم

- -

لازالت المرأة السعودية تفاجأنا بنجاحاتها المتتالية في مختلف المجالات، وهذا وإن دل على شيء، فإنما يدل على قوة المرأة العربية بشكل عام، والمرأة داخل المملكة بشكل خاص، وقصة المحامية جميلة الأطرم، من أروع قصص النجاح التي تضرب لنا المثل في الصبر، والعمل من أجل الوصول إلى الهدف المقصود.

من هي جميلة الأطرم

هي جميلة بنت فهد رشيد الأطرم، أول محامية تنال رخصة التوثيق، بمنطقة القصيم، بالمملكة، بدأت دراستها بمجال رياض الأطفال، وحصلت على شهادة تخرج في هذا المجال، ولكنها شعرت أنها تميل للعمل بمجال القانون والمحاماة، خاصة بعد أن أصبحت فرصة العمل بالمحاماة متاحة داخل المملكة، إلا أنها سافرت للأردن بسبب ظروف عمل زوجها لذلك قررت جميلة استكمال حلمها هناك وبالفعل التحقت بالدراسة  في جامعة هناك وفي عام 2013 حصلت جميلة على شهادة القانون وكانت تلك أولى خطوات تحقيق الحلم وهو دراسة القانون.

تحديات في سبيل تحقيق الحلم

رأت جميلة أنه من الصعب عليها أن تجد مكتب تقوم فيه بالتدريب على مهنة المحاماة، وذلك لأن مكاتب المحاماة التي تسمح بعملية التدريب داخل القصيم نادرة جدًا، لذا قدمت جميلة بعد تخرجها مباشرةً، طلب من أجل الحصول على رخصة تدريب، داخل أحد المكاتب المرخصة بمدينة الرياض، وهناك تعلمت وتدربت على التعامل مع القضايا وكيفية دراستها والتعامل معها على أرض الواقع وليس على سبيل الدراسة فقط، ولم يكن يعنيها أبدًا تلك المشقة التي تتكبدها في السفر من مدينة القصيم لمدينة الرياض.

مكتب خاص

بعد تعب طويل استمر لمدة ثلاث سنوات قررت جميلة اتخاذ خطوة كانت الأجرأ من نوعها في ذلك الوقت وهي أن تحصل على رخصة مزاولة لمهنة المحاماة وذلك في سيل تحقيق حلمها ” مكتب المحامية جميلة الأطرم”، لذلك قامت جميلة بتقديم طلب إلى وزارة العدل حتى استطاعت جميلة و 11 فتاة أخرى أن تحصل على رخصتها التي مكنتها من الحصول على لقب أول محامية حاملة لرخصة مزاولة تلك المهنة بمنطقة القصيم.

محامية ناجحة تستحق التقدير

لاقت جميلة ترحاب شديد من أهل منطقة القصيم، وذلك بعد نجاحها في الحصول على رخصة مزاولة المهنة خاصةً بعد أن أثبتت جدارتها في العمل ونشاطها الملحوظ، ومكتبها الذي أصبح شاغرًا بالموكلين، ولذلك فقد وكل إليها العديد من القضايا الكبيرة والمهمة، ومن مكتبها الخاص أطلقت جميلة يد المساعدة لجميع الخريجات من منطقة القصيم للتدريب من خلال مكتبها حتى يستطعن الحصول على رخصة مزاولة المهنة، كذلك قدمت جميلة يد المساعدة للجميع من أبناء المنطقة بدون أي مقابل إيمانًا منها أن الخير يأتي دائمًا بفضل مساعدة الناس

القضاء هو المستقبل

وتطمح جميلة، بعد ما وصلت إليه من تحقيق حلمها، أن تحقق حلم آخر وهو أن تصير قاضية في يوم من الأيام، ليصبح طموح بنت الأطرم لا حدود له، ولثبت أن الفتاة العربية ذات إرادة كبيرة، وعزم شديد، ولا تستطيع التحديات أن توقفها عن إكمال طريق النجاح مهما حدث.

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ايمان سامي

محررة صحفية

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *