تعرف على مدن و ” خريطة اسكتلندا “

اسكتلندا هي بلد جزء من المملكة المتحدة وتغطي الجزء الشمالي من جزيرة بريطانيا العظمى، تشترك في الحدود مع إنجلترا إلى الجنوب، ويحيط بها المحيط الأطلسي، مع بحر الشمال إلى الشرق والقناة الشمالية والبحر الأيرلندي إلى الجنوب الغربي، بالإضافة إلى البر الرئيسي، البلاد لديها أكثر من 790 جزيرة، بما في ذلك الجزر الشمالية .

خريطة اسكتلندا

برزت دولة اسكتلندا كدولة مستقلة ذات سيادة في العصور الوسطى المبكرة واستمرت في الوجود حتى عام 1707، وقد دخلت اسكتلندا بشكل غير قانوني في اتحاد سياسي مع مملكة إنجلترا في 1 مايو 1707 لإنشاء المملكة الجديدة لبريطانيا العظمى، كما أنشأت النقابة برلمانًا جديدًا لبريطانيا العظمى، والذي نجح في برلمان اسكتلندا وبرلمان إنجلترا، وفي عام 1801 دخلت بريطانيا نفسها في اتحاد سياسي مع مملكة أيرلندا، لإنشاء المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا، وداخل أسكتلندا، استمر النظام الملكي في المملكة المتحدة في استخدام مجموعة متنوعة من الأنماط والألقاب، وغيرها من الرموز الملكية للدولة الخاصة بمملكة اسكتلندا التي سبقت النقابة، كما ظل النظام القانوني داخل اسكتلندا منفصلاً عن نظام إنجلترا وويلز وأيرلندا الشمالية، وقد ساهم استمرار وجود المؤسسات القانونية والتعليمية والدينية وغيرها من المؤسسات المختلفة، في تذكير المملكة المتحدة في استمرار الثقافة الاسكتلندية والهوية الوطنية منذ اتحاد 1707 مع إنجلترا .

في عام 1997، أُعيد تأسيس برلمان اسكتلندي، في هيئة تشريعية متفرعة من يونيكامير تتألف من 129 عضواً، ولديها سلطة على العديد من مجالات السياسة الداخلية، ورئيس الحكومة الاسكتلندية هو الوزير الأول لاسكتلندا، الذي يدعمه نائب الوزير الأول في اسكتلندا، وتعد اسكتلندا ممثلة في برلمان المملكة المتحدة من قبل 59 نائباً، وفي البرلمان الأوروبي من قبل 6 أعضاء، واسكتلندا أيضًا عضو في المجلس البريطاني الأيرلندي، ويرسل خمسة أعضاء من البرلمان الاسكتلندي إلى الجمعية البرلمانية البريطانية الأيرلندية، ويتم تقسيم اسكتلندا إلى 32 تقسيم فرعي، تعد مدينة غلاسغو هي أكبر تقسيم فرعي في اسكتلندا من حيث عدد السكان، بينما تعتبر هايلاند هي الأكبر من حيث المساحة .

مدن اسكتلندا

يوجد في اسكتلندا عدد كبير من المدن، أشهرهم : غلاسغو، إدنبرة، أبردين، دندي، دمفرلين، دمبارتون، وإلغين، وسنسلط الضوء على أهم هذه المدن :

1- مدينة غلاسغو

تم تأسيس غلاسغو في القرن السادس بواسطة القديس مونغو، الذي كان مبشرًا مسيحيًا، حيث بنى كنيسة في الموقع حيث تقف كاتدرائية غلاسغو الحالية اليوم، مما جعل غلاسغو تصبح مركزًا دينيًا، قبل ذلك، كانت المنطقة مأهولة بالسكان من قبل البيكت والسيلت ولاحقا من قبل الرومان، بنى الرومان البؤر الاستيطانية ثم في نهاية المطاف، والجدار الأنطوني في محاولة لفصل الرومان عن البيكتس، وبقايا هذا الجدار لا يزال يمكن رؤيتها اليوم .

2- مدينة إدنبرة

مدينة إدنبرة هي عاصمة اسكتلندا، وتاريخيا جزء من مقاطعة ميدلوثيان، وتعتبر إدنبرة عاصمة اسكتلندا منذ القرن الخامس عشر على الأقل، وهي مقر الحكومة الاسكتلندية والبرلمان الاسكتلندي والمحاكم العليا في اسكتلندا، وقصر هوليرود هاوس في المدينة هو المقر الرسمي للملكية في اسكتلندا، لطالما كانت المدينة مركزًا للتعليم خاصة في مجالات الطب، والقانون الاسكتلندي، والأدب، والعلوم والهندسة، وهي ثاني أكبر مركز مالي في المملكة المتحدة بعد لندن، وقد جعلتها المعالم التاريخية والثقافية ثاني أكثر الوجهات السياحية شعبية في المملكة المتحدة، حيث تجتذب أكثر من مليون زائر أجنبي كل عام، وتعد أدنبرة ثاني أكبر مدينة في اسكتلندا .

3- مدينة أبردين

مدينة أبردين هي ثالث أكبر مدينة في اسكتلندا، تقع عند مصب نهر دي، وتشتهر بمحاجر الجرانيت وصناعة صيد الأسماك والميناء البحري، وتعرف أبردين أيضًا باسم عاصمة النفط في أوروبا، بسبب وفرة إمدادات النفط الخام الموجودة في بحر الشمال،  وتقع المدينة في شمال شرق اسكتلندا، وهي واحدة من 32 مجلسًا حكوميًا محليًا في اسكتلندا، والمنطقة الـ 37 الأكثر كثافة سكانية في المملكة المتحدة، وخلال أواسط القرن الثامن عشر إلى منتصف القرن العشرين، كانت مباني أبردين تشتمل على الجرانيت الرمادي المحجر، والذي يمكن أن يتألق مثل الفضة بسبب محتواه العالي من الميكا، وتتميز المدينة بساحل رملي طويل ومناخ بحري، وينتج عن ذلك صيف حار وشتاء معتدل .

4- مدينة دندي

دندي هي رابع أكبر مدينة في اسكتلندا والمنطقة الحضرية الأكثر اكتظاظًا بالسكان في المملكة المتحدة، بلغ متوسط ​​عدد السكان في منتصف عام 2016 حوالي 148.270، وتقع في وسط شرق لولاندس على الضفة الشمالية لـ Firth of Tay، الذي يغذي بحر الشمال .

5- مدينة إينفيرنيس

تعتبر إينفيرنيس واحدة من أسرع المدن نمواً في أوروبا، وتحتل المرتبة الخامسة من بين 189 مدينة بريطانية لنوعية الحياة فيها، وهي أعلى من أي مدينة اسكتلندية، في الماضي القريب شهدت هذه المدينة نمواً اقتصادياً سريعاً : بين عامي 1998 و 2008، وأظهرت وبقية المرتفعات الوسطى أكبر نمو لمتوسط ​​الإنتاجية الاقتصادية لكل شخص في اسكتلندا، وثاني أكبر نمو في المملكة المتحدة ككل، مع زيادة قدرها 86 % .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ريهام عبد الناصر

يوماً ما ستكون لي بصمة يكتب عنها التاريخ وتتناقلها الاجيال

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *