ماهو تحليل الحمى الروماتيزمية المشخص للمرض

كتابة ايمان سامي آخر تحديث: 12 أبريل 2019 , 13:38

الحمى الروماتيزمية هي أحد أنواع البكتريا التي تصيب اللوزتين وتتسبب في ظهور التهاب بالحلق يصاحبه صديد، وقد تتسبب في حالة ارتفاع نسبتها في الدم في حدوث مشكلة في عضلة القلب، ويصاحب ظهور الحمى الروماتيزمية بعض الأعراض مثل ألم في المفاصل والركبة ويصبح الفيصل في تحديد خطورة الحالة من عدمها هو تحليل الحمى الروماتيزمية.

تحليل الحمى الروماتيزمية المشخص للمرض

هو تحليل يتم من خلاله أخذ عينة الدم وذلك لقياس نسبة الأجسام المضادة التي يكونها الجسم للوقاية من السموم التي يفرزها الميكروب السبحي بالدم، والنسبة الطبيعية للمرض التي يقاس من خلالها هذه الأجسام المضادة هي Up To 200 Unit

حيث تبدأ نسبة الأجسام المضادة في الزيادة في الفترة من 7-14 يوم من تاريخ الإصابة والتي قد تصل إلى أعلى معدلاتها بعد حوالى شهر تقريبًا ثم تبدأ في النزول تدريجيًا ويعد الارتفاع في نسبة التحليل دليل على وجود الميكروب السبحي داخل الجسم لكنه ليس دليل على حدوث المضاعفات من عدمها لذلك يعد التحليل مفيد بعد ظهور الإصابة بأسبوعين وليس في حينها.

أهميه التحليل

تظهر أهمية تحليل الحمى الروماتيزمية عند وجود أعراض واضحة للمضاعفات  التي يتسبب ها الميكروب السبحي بالجسم مثل وجود لغط بالقلب أو ورم و احمرار – و ليس مجرد الم – بالمفاصل و يكون الورم متنقلاً من مفصل لآخر خلال أيام ، عندها فقط يكون التحليل مفيدًا، لكنه لا يكفى وحده أبدًا لتشخيص مرض روماتيزم القلب أو المفاصل كذلك لا يعني أبدًا أن اللوزتين بحاجة للاستئصال في حالة التهابها، لكن تكمن أهميته في تحديد الآلية التي يتم من خلالها معالجة ذلك الميكروب داخل الجسم.

أسباب الإصابة بالحمى الروماتيزمية

تتكون الحمى الروماتيزمية داخل الجسم بسبب استجابة الجهاز المناعي لها وذلك بسبب خدعة يقوم بها الميكروب السبحي داخل الجسم والتي أشارت إليها العديد من النظريات والدراسات وهي أن التركيب الجزيئي للبكتيريا العقدية مماثل لأنسجة معينة في الجسم، فبالتالي جهاز المناعة لا يقوم بمهاجمة البكتيريا لوحدها بل يهاجم أنسجة الجسم التي تحمل نفس التركيب الجزيئي، وتعد تلك النظرية هي الأقرب لتفسير حدوث الحمى إلا أن هناك نظرية تفسر الأمر من وجهة نظر أخرى وهي العامل الوراثي حيث تقول تلك النظرية أن هناك مجموعة من الناس يولدون ببعض الصفات الوراثية التي تجعل نظام المناعة لديهم أكثر عرضة للعطل بعد التهاب الحلق.

أهم أعراض الحمى الروماتيزمية

1. التهاب المفاصل : ويظهر في صورة ألم شديد وتورم بالمفاصل، وهو من أكثر الأعراض شيوعاً في الحمى الروماتيزمية.

2. التهاب القلب : ويظهر في صورة سعال مستمر، وسرعة ضربات القلب مع وجود ألم في منطقة الصدر والشعور بالإجهاد والألم، وينتج عنه صعوبة في ضخ الدم لجميع أنحاء الجسم، ويعد التهاب القلب من أهم الأعراض الخطيرة المترافقة مع الحمى الروماتيزمية والذي يكون أكثر شيوعاً عند الأطفال.

3. الطفح الجلدي : وهو أقل الأعراض انتشارًا ولا يصاحبه أي ألم، ويظهر عادة عند الأطفال ونادرًا ما يحدث الطفح الجلدي الناتج عن الحمى الروماتيزمية عند البالغين، ينتشر الطفح الجلدي ببطء على جسم الطفل.

أخطاء شائعة في تحليل الحمى الروماتيزمية

تعد أحد أهم الأخطاء الشائعة في تحليل الحمى الروماتيزمية هو استخدام نفس النسبة للكبار والصغار وهو ما يعد خطأ جسيم يقع فيه العديد من الأطباء فللكبار تعد النسبة المقبولة فى البداية حتى 200 وحدة قياس ولكن النسبة للأطفال فإنه يمكن أن ترتفع النسبة المقبولة لديهم لتصل إلى 400 وحدة وفي هذه الحالة لا يحتاج هذا الطفل إلى علاج بعد

أما إذا تخطت الأجسام المناعية أكثر من 400 وحدة فيجب أن تقاس أكثر من مرة وإذا وجدنا ارتفاعاً متزايداً في هذه النسبة يصاحبه التهاب حاد بالمفاصل وورم وعدم القدرة على الحركة أو التهاب في عضلة القلب وحركات سريعة لا إرادية بالأطراف والرقبة والوجه أو ووجود طفح جلدي في هذه الحالة يصبح العلاج أمر ضروري لا غنى عنه

كذلك هناك مفهوم خاطئ بأن ارتفاع نسبة الاختبار هو دليل كافي لإثبات وجود روماتيزم بالقلب أو المفاصل وهو أمر غير صحيح بالمرة، وكذلك من الشائع جدًا ان ارتفاع النسبة يعني أن اللوزتين بحاجه لاستئصالها لذلك يجب على المريض أن يستفسر عن كل ما يخص هذا المرض من الطبيب المعالج.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق