لماذا سميت بوركينا فاسو بهذا الاسم

كتابة: انجي بلال آخر تحديث: 03 أكتوبر 2018 , 06:49

تعتبر دولة بوركينا فاسو من الدول الأفريقية وتقع في غرب أفريقيا ويحيط بدولة بها ستة دول ومن أشهر هذه الدول هى مالي تحدها من ناحية الشمال ودولة النيجر من ناحية الشرق ودولة بنين من ناحية الجنوبي الشرقي ودولة توغو وغانا من ناحية الجنوب ويبلغ مساحة الدولة 274.200 كم.

سبب تسمية بوركينا فاسو بهذا الإسم

تعد مدينة واغادوغو عاصمة دولة بوركينا فاسو وهى من أشهر الدول الأفريقية وكان يطلق عليها منذ القدم اسم جمهورية فولتا العليا ولكن في خلال الرابع من شهر أغسطس لعام 1984 قام الرئيس توماس سانكارا بتغير اسمها من الإسم القديم وأصبح يطلق عليها اسم دولة بوركينا فاسو ويقصد بها بلد الناس النزيهين أو اسم بلد الناس الطاهرين وسوف نتعرف من خلال المقال عن معلومات أكثر عن دولة بوركينا فاسو.

 دولة بوركينا فاسو

تقع هذه الدولة في الناحية الغربية للقارة الأفريقية، وهي واحدة من الدول الداخلية التي لا تطل على أي سواحل ويحدها من الناحية الشمالية الشرقية جمهورية النيجر بينما يعتبر كل من ساح العاج وغانا من الدول التى تتبع الدولة وتطل على العالم الخارجى، وتتميز أرض دولة بوركينا فاسو بأنها عبارة عن هضبة مليئة بالصخور النارية والصخور المتحولة أيضًا.

ويوجد فوق دولة بوركينا فاسو مجموعة عديدة من الجبال الإنكسارية ويعد أعلى هذه الجبال هو جبل رتناكويرو والذي يصل إرتفاعه لحوالي 747م، ويوجد بها مجموعة عديدة من الأودية النهرية والتى يصرف معظم هذه الأودية في نهر فولتا كفولتا الأبيض وفولتا الأحمر وينتشر بها مجموعة كبيرة من المستنقعات في المناطق المنخفضة كمستنقع جوروما والذي يعيش به ذبابة تسي تسي التي تعرف بمدى أضرارها الكبيرة للإنسان.

طقس دولة بوركينا فاسو

يتميز الطقس بها بأنه متنوع حيث ينقسم لفصلين إحداهما شتاء جاف والأخر صيف ممطر وويبدأ فصل الصيف بها من شهر يونيو وذلك حتى شهر سبتمبر وهي مليئة بمجموعة عديدة من حشائش السافانا والشجيرات التي تشغل مساحة كبيرة من الدولة، ونلاحظ أن معظم أهل دولة بوركينا فاسو يعملوا في الزراعة وفي الرعي ومن أشهر المحاصيل الزراعية التى تشتهر الدولة بها هي الأرز وكذلك الذرة والفول السوداني والقطن والسمسم وتتميز أيضًا بتنوع الثروة الحيوانية بها التى تعرف بالإنتاج الحيوانى الشهير كالأبقار والماعز.

انتشار الدين الإسلامي في دولة بوركينا فاسو

لقد تمكن الدين الإسلامي من الإنتشار بها في القرن التاسع الهجري وذلك عن طريق التجارة بين كل من تمبكتو وجنى في ححوض النيجر إلى منطقة شمال الغابات الإستوائية ولقد انتشرت بها تجارة الذهب في الوقت ما بين القرن السابع عشر والقرن التاسع عشر.

أهم الأثار في دولة بوركينا فاسو

لقد وجد في الجزء الشمالي الغربي من دولة بوركينا فاسو مجموعة عديدة من الأدوات المختلفة كالأزاميل ورؤوس السهام والتي كان يتم إستعمالها في الصيادين خلال الفترة من 14000 إلى 5000 قبل الميلاد ولقد عاش بها مجموعة عديدة من القبائل العرقية.

عثر في الجزء الشمالي الغربي من البلاد في عام 1973 ميلاديّة على أدوات مختلفة كالكاشطات، والأزاميل، ورؤوس السهام التي كان يستخدمها الصيادين ما بين عام 14000 إلى 5000 قبل الميلاد، وقد سكنت هذه المنطقة العديد من القبائل العرقيّة  المختلفة الديان ولوبي بيرفور وفى بداية عام 1890 ميلادية قامت  الكثير من الدول بتقديم ضباطها من البريطانين والفرنسين والألمان وذلك للمطالبة بحقوقهم من البلاد.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: