كيفية حماية نفسك من الأمراض في الطقس البارد

حاول تجنب المرضى المحيطين بك :
يقول البروفيسور “أكسفورد” : النصيحة الأولى والأهم هي الابتعاد عن الأشخاص المصابون بالسعال والعطس ، إذا كنت تستخدم مترو الأنفاق أو القطار وكان أحدهم يسعل أو لديه بوادر نزلة برد ، فابتعد عنه قدر المستطاع . ولكن أوضحت الدراسات أنه من الصعب تجنب مريض لديه نزلة برد سيئة من زملائه بالعمل ، فلا أحد يحب أن ينظر إليه الأخرين على أنه شخص ضعيف عندما يتعلق الأمر بالعمل ، ولكن من وجهة نظر علمية ، من الأفضل أن تحاول علاج نزلة البرد في المنزل حتى لا تصيب جميع زملائك في العمل . إذا كان لديك نزلة برد في العمل ، إعطس في منديل نظيف وتخلص منه على الفور ، لا تحتفظ به أو تتركه على سطح مكتبك لأن هذا يمكنه أن ينشر العدوى أكثر . إذا لم يكن لديك منديلاً ، فلا تعطس أبدًا في يدك العارية ، بل بالأحرى أثني ذراعك واعطس وهذا ما يسمى العطس في الكوع ، وستساعد بذلك على حد العدوى من الانتشار ، لأنه من النادر جدًا أن يلمسك أحد في منطقة الكوع .

أغسل يديك كثيراً وباستمرار :
يقول البروفيسور “أكسفورد” : ربما تكون الطريقة المُثلى لانتشار فيروسات الشتاء هو عدم غسيل الأيدي ، لذا يُنصح بغسلها مرتين متتاليتين في كل مرة تغسل يدك في فصل الشتاء ، هذا خاصةً إذا كان عملك يتطلب مصافحة الناس طوال اليوم ، أو إذا كنت تعمل في مكتب وتضطر للمس الأشياء التي لمسها الآخرون ، مثل مقابض الأبواب ، وأزرار المصاعد وغلايات المكاتب وما إلى ذلك . يقول بروفيسور “أكسفورد” : أنه عليك غسل يديك بانتظام على مدار اليوم بالصابون والماء الساخن ، ولا تستخدم الماء البارد مطلقًا وذلك لأن الجراثيم تموت من الماء الساخن .

حاول احتساء الكثير من الحساء خلال الطقس البارد :
الأطعمة والمشروبات الساخنة مثالية لهذا الوقت من السنة ، فتقول خبيرة الصحة “ياسمين هيمسلي” من المنطقي التفكير بتغيير أكلنا حسب الموسم . وجدت دراسة حديثة أن شرب أي شراب دافئ مثل الشاي أو الحساء يساعد على تخفيف أعراض البرد والإنفلونزا من خلال المساعدة على تخفيف تكوين وتحفيز تدفق المخاط . بالإضافة إلى ذلك فهي تساعد في الحفاظ على رطوبة الجسم والتي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بسعال أو برد . وتوضح “ياسمين هيمسلي” أنه من خلال تجنب الأطعمة المثلجة والمشروبات المثلجة ، فأنت تساعد جسمك على هضم أفضل ، كما تنصح بشرب الكثير من مشروب الزنجبيل أو الشمر الساخن في الشتاء . وحاول إضافة التوابل المعروفة بهذا الوقت من العام والتي تحصن المناعة مثل : الزنجبيل والقرفة والقرنفل والفلفل الأسود والكمون ، وكلها يمكن الاستمتاع بها أيضاً طوال العام ، ويمكن إضافتها للأطعمة المطبوخة فهي أسهل على الهضم أكثر من خضروات أخرى مثل الكرنب واللفت .

حاول أن تحصل على قسط كافٍ من النوم :
يمكن للتغيرات الموسمية أن تؤثر على قدرتنا على النوم ، وقد أظهرت الدراسات أن السكان الذين يعانون من تغيرات موسمية ، مثل تلك الموجودة في شمال أوروبا ، يعانون أكثر من الأرق والتعب في الشتاء ، مقارنةً بالبلدان شديدة الحرارة يكون هذا التأثير أقل . يمكن أيضاً أن يكون سبب النعاس في فصل الشتاء هو انخفاض مستويات فيتامين د المعزز للطاقة . كما وجدت بعض الأبحاث أنه ما يصل إلى 55 % يعانون من عدم الراحة أثناء النوم ، مثل الشعور بالبرد الشديد في فصل الشتاء ذلك فإن 10 % فقط منّا يغيرون الغطاء الصيفي لغطاء أثقل عندما تتغير الفصول . كما يرتبط النوم بشكل أفضل بمناعة أقوى ، فيحمي ضد السعال ونزلات البرد ، يمكنك النوم بشكل أفضل في فصل الشتاء من خلال تجنب استخدام الإنترنت ومشاهدة البرامج التلفزيونية الساعة التي تسبق النوم ، ويمكن أن تسترخي من خلال حمام دافئ أو قراءة كتاب جيد ، وأخيرًا قلّل كميات السكر في المساء أيضًا ، حيث ثبت أن ذلك يعطل قدرتك على النعاس .

حافظ على رفع مستوى فيتامين (د) في جسمك :
تشير الأبحاث إلى وجود صلة بين إلتهابات الجهاز التنفسي والمستويات المنخفضة من فيتامين (د) ، والذي يعرف باسم “فيتامين الشمس” حيث تنتجه أجسامنا بشكل طبيعي بعد التعرض لأشعة الشمس . يمكن أن تنخفض مستويات فيتامين (د) في فصل الشتاء لأن ساعات النهار تكون أقل كما أننا نقضي وقتًا أقل في الخارج . لذلك ، لمنع السعال وإلتهابات الصدر ، عليك تناول الكثير من الأطعمة الغنية بفيتامين (د) مثل : التونة والماكريل و السلمون ولحم البقر والجبن والبيض . إستخدام الحليب المقوى مثل : حليب الأرز و فول الصويا الذي يمكن أن يساعد أيضًا في رفع امتصاص الجسم لفيتامين (د) . وإذا فشلت في هذه الأشياء جرّب المكملات الغذائية . ومن المهم تخصيص وقت في منتصف اليوم للتوجه إلى الخارج . إﻏﺗﻧم ﮐل ﻔرﺻﺔ ﻟﻟﺣﺻول ﻋﻟﯽ أشعة الشمس فبهذه الطريقة تحصل على بعض الضوء المهم للمساعدة في رفع مستويات الميلاتونين وكذلك فيتامين (د) .

جدد الهواء الذي تتنفسه :
إذا كنت لا تفتح النوافذ ، وتترك الجو دافىء في منزلك ، فاذهب للتمشية في الهواء الطلق بعيداً عن الهواء الرطب القديم ، عادةً ما تجد العطسات و الزكام يتوقفان على الفور . فإن المشي في الهواء النقي هو أفضل دواء في هذا الوقت من العام ، لذلك أخرج كل يوم لتشعر بالتحسن طوال فصل الشتاء .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *