ما هي الامراض التي تسببها البكتيريا

البكتيريا : هي أحد الكائنات الحية المنتشرة في الكثير من الاماكن والبيئات والعديد من البكتيريا مفيدة للإنسان، حيث تساعد البكتيريا في هضم الطعام وامتصاص الغذاء وإنتاج الفيتامين والحماية من الميكروبات الضارة الأخرى، كما يوجد منها أنواع تسبب العديد من الأمراض التي تؤثر على البشر .

 البكتيريا التي تسبب الأمراض

تقوم البكتيريا بتسبب العديد من الامراض عن طريق إنتاج مواد سامة تُسمى الذيفان الداخلي والسمية الخارجية، وهذه المواد مسؤولة عن الأعراض التي تحدث مع الأمراض ذات الصلة بالبكتيريا، وقد تتراوح الأعراض من خفيفة إلى خطيرة، وبعضها يمكن أن يسبب الموت.

الامراض التي تسببها البكتريا

التهاب اللفافة الناخر

هو عبارة عن عدوى خطيرة تسببها بكتريا Streptococcus pyogenes. S. pyogenes هي بكتريا تستعمر عادة مناطق الجلد والحلق في الجسم، وهي عبارة عن بكتريا تأكل اللحم، وتنتج السموم التي تدمر خلايا الجسم  خاصة خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء، هذا يؤدي إلى موت الأنسجة المصابة، وهنناك أنواع أخرى من البكتيريا التي يمكن أن تسبب هذا المرض وتشمل البكتريا القولونية، وبكتريا المكورات العنقودية الذهبية، بكتيريا الكلبسيلة، وبكتيريا كلوستريديوم.

ويصاب الناس من هذا النوع من العدوى عن طريق دخول البكتيريا إلى الجسم عن طريق قطع أو جرح مفتوح في الجلد، لا ينتشر التهاب اللفافة الناخر عادة من شخص لآخر، والاشخاص الذين يقومون بالاهتمام بنظافة الجروح هم أقل عرضة للإصابة بالمرض.

عدوى والتهاب

البكتيريا العنقودية المقاومة للميثيسيلين (MRSA) هي البكتيريا التي يمكن أن تسبب مشاكل صحية خطيرة، وهي سلالة من بكتيريا Staph التي طورت مقاومة للبنسلين والمضادات الحيوية المرتبطة بالبنسلين ، وعادة ما تنتشر هذه الجرثومة من خلال الاتصال الجسدي من خلال قطع أو جرح في الجلد والاصابة بالعدوى، ويتم الإصابة بالبكتريا العنقودية بشكل شائع نتيجة الإقامة في المستشفيات، حيث أن هذه البكتيريا يمكن أن ترتبط بأنواع مختلفة من الأدوات والمعدات الطبية، وفي حالة دخولها إلى الجسم تسبب عدوى العنقوديات وقد تكون العواقب قاتلة، وهذه البكتيريا يمكن أن تصيب العظام والمفاصل وصمامات القلب والرئتين.

التهاب السحايا

التهاب السحايا الجرثومي هو التهاب في الغطاء الواقي للمخ والحبل الشوكي والمعروف باسم التهاب السحايا، وهي نوع من العدوى الخطيرة التي يمكن أن تؤدي إلى تلف في الدماغ وقد تتسبب في الموت، ويعتبر الصداع الشديد هو أكثر أعراض التهاب السحايا شيوعا، وتشمل الأعراض الأخرى : تصلب الرقبة وارتفاع درجة الحرارة، ويتم علاج التهاب السحايا عن طريق تناول المضادات الحيوية التي يجب أن تبدأ في أقرب وقت ممكن بعد الإصابة بالمرض، ويمكن أن يساعد لقاح المكوّرات السحائية في الوقاية من ذلك المرض.

يمكن للبكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات أن تسبب التهاب السحايا، ويمكن أن يكون التهاب السحايا الجرثومي سببه أنواع أخرى من البكتيريا التي تختلف عن البكتيريا التي تسبب التهاب السحايا الجرثومي، ويختلف ذلك على أساس عمر الشخص المصاب فالبالغين والمراهقين هو الاكثر اصابة بالنيسرية السحائية والمكورات العقدية الرئوية، وفي الأطفال حديثي الولادة هم الأكثر شيوعا للإصابة بالتهاب السحايا الجرثومي .

الالتهاب الرئوي

الالتهاب الرئوي هو عدوى في الرئتين تشمل أعراض الاصابة بالمرض : ارتفاع درجة الحرارة، والسعال، وصعوبة التنفس، وهناك عدة أنواع من البكتيريا التي يمكن أن تتسبب في الاصابة بالالتهاب الرئوي، وتبدأ العدوى عادة بعد استنشاق البكتيريا وتتكاثر بمعدل سريع في الرئتين، ويمكن أن تتسبب في الاصابة بالتهابات الأذن، والتهابات الجيوب الأنفية، والتهاب السحايا، ويمكن الشفاء من المرض بشكل كبير عن طريق استخدام العلاج بالمضادات الحيوية، يعتبر لقاح المكورات الرئوية المساعدة في حماية الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بهذا المرض.

مرض السل

هو مرض معد للرئتين يسببها بكتيريا تسمى ببكتريا المتفطرة السلية، ويمكن أن ينتشر المرض عن طريق الهواء عندما يسعل الشخص المصاب أو العطس، وقد زادت نسبة انتشار مرض السل مع زيادة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية بسبب ضعف نظام المناعة لدى الأشخاص المصابين، وتستخدم المضادات الحيوية في علاج السل كما تساعد العزلة في منع انتشار العدوى النشطة، ويستمر العلاج لفترة طويلة قد تستمر من ستة أشهر إلى سنة اعتمادًا على شدة الإصابة.

كوليرا

هو مرض ينتقل عن طريق الغذاء فهو ينتشر عادة في الطعام والماء الملوثين بالكوليرا الضمة، ويصاب بالكوليرا ما يقرب من 3 إلى 5 ملايين حالة سنويا مع ما يقرب من 100،000 حالة وفاة، وتشمل أعراض المرض : الإصابة بالإسهال والقيء والتقلصات، ويتم علاج الكوليرا عن طريق استخدام المضادات الحيوية.

الاسهال

هو التهاب معوي تسببه أحد أنواع البكتيريا التي تسمى الشيجيلا، وهي  تنتشر في الأغذية والمياه الملوثة، وينتشر عن طريق الأفراد الذين لا يغسلون أيديهم بعد استخدام المرحاض، وتشمل الأعراض الشديدة : الإسهال الدموي، والحمى، والشعور بالألم الشديد، ويعالج عن طريق المضادات الحيوية، وأفضل طريقة لمنع انتشار بكتيريا الشيجيلا عن طريق غسل وتجفيف اليدين بشكل صحيح قبل التعامل مع الطعام وتجنب شرب المياه في المناطق الملوثة.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *