لماذا طائر الكيوي مهدد بالانقراض

طائر الكيوى هو طائر صغير الحجم لا يطير، يمتلك أرجل طويلة وقوية، تساعده على الجري السريع ، يعيش الكيوى في نيوزلندا، حجمه قريب من حجم الدجاجة، يغطي الريش الناعم جسم الكيوي بشكل منسدل، ويضع الكيوى بيضة كبيرة جدا بالنسبة إلى حجمه، والذكر هو الذي يرقد على البيض مدة 80 يوم، ويوجد من الكيوى خمسة أنواع ، اثنان منها أنواع غير محصنة، وواحد مهدد بالانقراض، وواحد معرض للخطر للغاية.

وقد تأثرت أنواع الكيوي جميعها سلبيا بعمليات إزالة الغابات تاريخيا، أما اليوم فهناك مساحات شاسعة من مواطنها محمية جيدا على شكل محميات وحدائق وطنية، أما المهدد الأكبر لحياة هذه الطيور اليوم فهو الحيوانات المفترسة من الثدييات.

انخفاض ملحوظ في العدد

قبل حوالي 100 مليون سنة ، كانت نيوزيلندا غابة بالكامل ، كان لنيوزيلندا 25 في المئة فقط من الغطاء الحرجي المتبقي، وهذا يعني أن الكيوي لديه مساحة أقل، وموارد ، وطعام من أجل البقاء على قيد الحياة.

قبل 80 سنة، وكان عدد طائر الكيوي يتألف من 5 ملايين طائر، الآن انخفض إلى حوالي 50 إلى 60 ألف الآن، ويشير هذا الانخفاض السريع في الأرقام وفقا لصندوق حماية نيوزيلندا إلى حقيقة واحدة فقط هي أن : الكيوي معرضون للخطر.

أسباب تهدد طائر الكيوى بالانقراض

هجوم الحيوانات المفترسة

1 – تطورت Kiwis لملايين السنين قبل وصول الحيوانات المفترسة الثديية لقتله، وعدم وجود الحيوانات المفترسة في قارة نيوزيلندا هو السبب في أن بمعظم طيورها لا تطير ، حيث لم تكن هناك حاجة للأجنحة للهروب منها.

2- وصلت المفترسات الرئيسية في نفس الوقت الذي بدأ فيه الأوروبيون يصلون إلى نيوزيلندا ، حيث أحضروا معهم ، العديد من الثدييات الأرضية التي أصبحت الآن مصدر تهديد للكيوي.

3- مثل،” القطط الضالة، الخنازير، النموس، بوسومس، وتوجد حيوانات ت أخرى مثل القوارض، ابن عرس، والقنفذ لا تقتل سوى الكيوي “.

4- قد يضع الكيوي أكبر بيض بالنسبة لحجمه ، مقارنة بأي نوع آخر من أنواع الطيور ، لكن الإحصائيات تشير إلى أن 95٪ من بيضها قُتلت خلال 7 أيام من ولادتها.

5- في الوقت الحاضر، هناك بعض المناطق التي توجد فيها مراقبة مكثفة على الحيوانات المفترسة ، مع ساعد علي زيادة معدل البقاء على قيد الحياة بنسبة تصل إلي 50-60 ٪ للكيوي الصغيرة، وهو أمر جيد جدا بالنظر إلى أن الكيوي يحتاج إلى معدل بقاء 20٪ من أجل بقاء الأنواع حية.

النشاط البشري

1 – على الرغم من أن الماويين كانوا يقتلون الكيوي ، لكن المستوطنين الأوروبيين جعلوا الحياة للكيوى أسوأ. لقد غير التطور الطبيعي للكيوي من خلال تقليل حجمه وتقليص جيناته للبقاء على قيد الحياة.

2- تأثير آخر مدمر من البشر هم الصيادين ، ولا يملك هذا الطائر سوى القليل من الدفاعات ضد الصيادين النيوزيلنديين الذين يصطادونهم بحثًا عن الريش والجلد وغير ذلك الكثير.

3- كما يتعرض الكيوي للتهديد بسبب التوتر الناجم عن التلوث ، وفقدان الموارد الطبيعية ، وهو أمر حاسم لبقاء للكيوي المهدّد بالانقراض.

4- وقد أدى إزالة المناطق المغطاة بالغابات إلى الحد من الموائل وتركت مجموعات الكيوي المجزأة في جميع أنحاء البلاد.
5- في غضون 750 عامًا ، انخفض الغطاء النباتي لنيوزيلندا من 85 في المائة من مساحة الأرض ، من حوالي 23 مليون هكتار إلى مليون هكتار.

6- تم تحويل الكثبان الرملية، ومصبات الأنهار، والأراضي الرطبة، والكثبان الرملية، والغابات المنخفضة إلى بلدات أو مساكن ذات أراضي مرعى.

7- النظام البيئى الأصلي الذي عاش فيه طائر الكيوي، تقلص إلى بقع معزولة ومجزأة، وتغطي الأراضي العشبية 38 % من المساحة الإجمالية لنيوزيلندا. وهذا يشمل 52 ٪ من الجزيرة الشمالية ونحو 29 ٪ من الجنوب.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

حـسـنـاء

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *