قصة نجاح راكان البجاد من فقدان الذاكرة إلى الماجيستير

مما لا شك فيه أن كل منا يستقبل الابتلاء حسب طريقته، وحسب قوة دينه وإيمانه، فهناك من يستقبلها على أنها منح ربانية، ولابد من الصبر عليها وتجاوزها، وجعلها قفزة عالية للنجاح، وهناك من يجعلها نهاية لحياته، يخسر بها نفسه وأخرته، وراكان البجاد، كان من النوع الأول الذي اتخذ المرض سلم يصعد من خلاله إلى أعلى المراكز العلمية، ليصبح بعد ذلك علامة بارزة من علامات النجاح، من هو راكان البجاد وما هي قصته، هذا ما سنتعرف عليه.

الوسوم:

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *