نسبة الحمى المالطية في الدم

كتابة: ايمان محمود آخر تحديث: 15 أكتوبر 2018 , 23:07

الحمى المالطية هي أحد الامراض المعدية، وهو من الامراض المشتركة التي تنتقل من الحيوانات إلى الانسان، حيث تتم العدوى من خلال التعامل مع الحيوانات ومنتجاتها، وتعرف الحمى المالطية بأسماء مختلفة مثل حمى البحر الأبيض المتوسط ​​، وحمى مالطا ، والحمى بدون حمى، وحمى القرم، ومرض بانغ، وحمى معدية للتحويل.

تعريف الحمى المالطية

هو مرض يسببه نوع من البكتيريا المعروفة باسم البروسيلا، وتنتقل العدوى إلى الإنسان عن طريق تعامله مع الحيوانات الناقلة لهذه البكتيريا مثل الغنم والماعز والبقر والإبل والخنازير، كما يمكن لهذا النوع من البكتيريا أن يعيش لفترة طويلة داخل الأنسجة المصابة والمجمدة، ولكن يمكن ان يقضى علي هذه البكتيريا بواسطة الغلي أو البسترة أو التعرض لأشعة الشمس.

يحدث داء البروسيلات بسبب سلالات البروسيلا التي يمكن أن تصيب البشر من خلال الجروح في الجلد، ومن خلال الأغشية المخاطية، وعن طريق الاستنشاق وعن طريق تناول اللحوم الملوثة أو غيرها من الأطعمة المشتقة من الحيوانات، ويمكن للبكتيريا أن تعيش داخل الخلايا البشرية وتنتشر إلى العديد من الأعضاء المختلفة.

ما هي عوامل التي تسبب الصابة بالحمى المالطية

تشمل عوامل خطر الاصابة بالحمى المالطية شرب الحليب غير المبستر، وتناول الجبن غير المبستر، والتعامل الوثيق مع الحيوانات حيث تزيد فرصة الاصابة في المزارعين والأطباء البيطريين.


الأعراض المبكرة لمرض الحمى المالطية

الاصابة بالحمى والشعور بالتعب والتعرق والألم في العضلات، والشعور بألم في المفاصل والألم في الظهر وفقدان الشهية، ومع مرور الوقت يتم الاصاية بالحمى بشكل متكررة، وقد يحدث تلف أو تورم في بعض الأعضاء، وقد تحدث تغيرات جلدية مثل الطفح الجلدي أو ظهور الخراجات الصغيرة في الجسم.

ما هي أسباب حمى المالطية


سبب الحمى المالطية هو البكتيرية، حيث
يمكن أن تدخل بكتيريا البروسيلا جسم الإنسان من خلال الأغشية المخاطية، وجروج الجلد، والجهاز التنفسي، والجهاز الهضمي،
ويمكن لهذه الكائنات الحية البقاء على قيد الحياة داخل خلايا الجسم، بما في ذلك أنواع مختلفة من الخلايا.

ويمكن نقل هذه البكتيريا داخل الخلايا البشرية عن طريق الجهاز اللمفاوي أو في من خلال مجرى الدم إلى الأعضاء الأخرى، ويمكن للبكتيريا أيضًا أن تتكاثر داخل الخلايا المضيفة ثم يتم إطلاقها عندما تموت الخلية، وتستمر في انتشار العدوى للخلايا البشرية الأخرى.

كم نسبة الحمى المالطية في الدم

يتم تشخيص الحمى المالطية بشكل أولي من خلال تاريخ المريض ويتم تشخيصها بشكل نهائي عن طريق اختبارات الدم لإظهار الأجسام المضادة للعدوى، حيث يعتمد الطبيب على تشخص هذا المرض على نتائج تحاليل الدم ، ويتم تشخيص الاصابة بالمرض في حالة ظهور رواسب بالدم من خلال تحليل الايزا الذي يكتشف نسبة التتر في الدم، وتكون النسب المرضية هي 1على 80  اما 1 على 40 فتعتبر عينة سليمة .

علاج الحمى المالطية

عادة ما يتم العلاج بتناول المريض مضاد حيوي لفترة ممتدة من ستة إلى ثمانية أسابيع، ويعتبر علاج المرض بعدتشخيصه مبكرا فعال جدا، ولكن في حالة إذا تقدم المرض فقد يتسبب في تلف في بعض الأعضاء .

الوقاية من الحمى المالطية


يمكن الوقاية من داء البروسيلات أو الحمى المالطية من خلال تجنب الاتصال بالحيوانات المصابة، واستخدام الحليب المبستر ومنتجات الجبن، وإذا كان الاتصال بالحيوانات أمر ضروري فيجب ارتداء قفازات وقناع للوجه لتقليل فرصة الإصابة بالبروسيلات.


ويمكن تطيعم الحيوانات من البروسيلات، حيث يتوفر لقاح للحيوانات لحمايتهم من داء البروسيلات ولا يوجد لقاح متاح للبشر.

المراجع

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: