تصاميم فلل سعودية من الداخل

يوجد العديد من التصاميم الخاصة بالفلل والقصور، إلا أن الكثير من الأشخاص يحبون الفلل التي يغلب عليها الطابع الخليجي، لذا سنعرض فيما يلي مجموعة من أفضل التصاميم للفلل بالسعودية من الداخل .

نبذة عن تاريخ الفلل

كانت الفيلا في الأصل منزلاً ريفياً للطبقة العليا الرومانية القديمة، ومنذ نشأتها كفيلا الرومانية، تطورت فكرة ووظيفة الفيلا بشكل كبير، بعد سقوط الجمهورية الرومانية، أصبحت الفلل عبارة عن مجمعات صغيرة ” كومباوند “، وقد كانت محصنة بشكل متزايد في العصور القديمة المتأخرة، وفي بعض الأحيان انتقلت إلى الكنيسة لإعادة استخدامها كدير، ثم عادت تدريجيا من خلال العصور الوسطى إلى منازل ريفية أنيقة خاصة بالطبقة العليا، وفي اللغة الحديثة، يمكن أن تشير ” الفيلا ” إلى أنواع وأحجام مختلفة من المساكن، تتراوح من فيلا مزدوجة شبه منفصلة في الضواحي، إلى مساكن في واجهة الأراضي البرية والحضرية .

اليوم غالبا ما يتم استخدام مصطلح ” فيلا ” للمنازل ذات الجودة العالية المنفصلة، ويستخدم المصطلح أيضًا في باكستان وفي بعض جزر الكاريبي مثل جامايكا، وسانت بارتيليمي، وسانت مارتن، وجواديلوب، وجزر فيرجن البريطانية، وغيرها، كإشارة لمناطق المنتجعات الساحلية، والمقصود بالمنتج هو المكان المؤهل لتقديم الضيافة الفاخرة، وفي إندونيسيا، يتم تطبيق مصطلح ” فيلا ” على المنازل الاستعمارية الهولندية، وفي أستراليا ” الفيلات ” أو ” وحدات الفيلات ” هي مصطلحات تستخدم لوصف نوع من المجمعات السكنية، التي تحتوي على منازل أصغر منفصلة، تصل إلى 3-4 غرف نوم، تم بناؤها منذ أوائل الثمانينيات، وفي نيوزيلندا، يستخدم مصطلح ” فيلا ” بشكل شائع لوصف نمط بيت خشبي، تم تشييده قبل الحرب العالمية الأولى، ويتميز بسقوف عالية ( غالباً 12 قدمًا )، ونوافذ بإطار منزلق، وقاعة مدخل طويلة .

وتستخدم الفيلا الآن عادة لوصف أي نوع من المنازل المستقلة، التي تتميز بمساحة فناء مناسبة، ولا ينطبق هذا المصطلح على أي نمط أو حجم معماري معين، والميزات الوحيدة التي تميز الفيلا هي مساحة الفناء، كما أن هذا الفناء أو الساحة عادة ما تتميز بشكل من أشكال الحديقة، المليئة بالأشجار أو المساحات الخضراء، وبشكل عام، ستكون هذه الخصائص في المدن الكبرى، حيث يوجد المزيد من الثروة وبالتالي منازل أكثر فخامة .

صور فلل حديثة

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ريهام عبد الناصر

ريهام عبد الناصر

يوماً ما ستكون لي بصمة يكتب عنها التاريخ وتتناقلها الاجيال

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *